رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان: حق تقرير المصير لمناطق النزاع لن يأتي بسلام

02/05/41 12:40:00 م

رئيس الحركة الشعبية لتحرير #السودان: حق تقرير المصير لمناطق النزاع لن يأتي بسلام

رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان: حق تقرير المصير لمناطق النزاع لن يأتي بسلام

مالك عقار، أحد الشماليين الذي انحازوا لجنوب السودان خلال الحرب الأهلية، وانضم باكراً لـ«الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة الراحل جون قرنق، وبعد انفصال الجنوب قاد التيار الشمالي من الحركة، وعُرف بالحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال، قبل أن تنشق

ووقّعت الحركة بقيادة عقار في 17 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، اتفاقاً مع الحكومة السودانية على إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي تسيطر عليها حركته، في جنوب النيل الأزرق، وهو ما اعتبره الرجل خطوة باتجاه تعزيز الثقة وتمهيد الأرض للسلام، وإشاعة روح الأمل بأن السلام آت، وقال: «بدأنا بالشؤون الإنسانية لإنهاء معاناة المواطن، فنحن نريد سلاماً يحس به المواطن والنازح واللاجئ، فإذا أوصلنا الغذاء والدواء للنازح واللاجئ، نكون قد مهّدنا أرضية السلام وبناء الثقة وخلقنا أملاً عندهم بأن السلام سيأتي». وبحسب مالك، فإن البروتوكول الموقّع بينه وبين الحكومة الانتقالية يحوي إلى جانب إيصال المساعدات الإنسانية، بنوداً أخرى تتضمن وقف العدائيات، والمراقبة، ولجاناً لتنفيذ الاتفاق، وتابع: «ستصل المساعدات من خارج السودان ومن الداخل، ومن المنظمات الإنسانية داخل البلاد وخارجها».

اقرأ أكثر:
صحيفة الشرق الأوسط »

أمانة الشرقية تستعرض تحولها إلى المدن الذكية بمعرض «مشروعات متميزة»

شاركت أمانة المنطقة الشرقية في معرض مشروعات متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين 2022 بالرياض. اقرأ أكثر >>

تمام

مسيرات العودة بغزة تحت شعار'دماء الشهداء ترسم طريق الحرية'في الجمعة الأخيرة من عام 2019، تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار الشعبية فعاليتها في الجمعة السادسة والثمانين في قطاع غزة، تأكيدا على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.

تعليق التفاوض بين الحكومة السودانية وحركة متمردة لمدة أسبوعينعقد وفد حكومي سوداني برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق الركن شمس الدين كباشي، جلسة تفاوض، اليوم الخميس، مع 'الحركة الشعبية جناح الحلو'، بحضور الوساطة من دولة الجنوب.

هذه آخر تطورات مفاوضات حكومة السودان مع الحركات المسلحةأعلنت دولة جنوب السودان الخميس، تعليق وساطتها بشأن المفاوضات بين الحكومة السودانية الانتقالية والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، لمدة أسبوعين..

ارتفاع قتلى احتجاجات الهند لـ25 وعودة الانترنت لمناطق بكشميرارتفع عدد قتلى الاحتجاجات ضد قانون المواطنة بالهند إلى 25، بعدما أعلنت وسائل الإعلام الهندية عن وفاة شخصين، الجمعة، متأثرين بإصابات بليغة تعرضا لها خلال مظاهرات اللهم نجِّي المسلمين من عبَّاد البقر وعبَّاد بوذا بقوتك وعدلك، ووحد شمل المسلمين واجعل بأسهم علي عدوهم وعدوَّك، إنك نعم المولي ونعم النصير🤲.

ارتفاع قتلى احتجاجات الهند لـ25 وعودة الإنترنت لمناطق بكشميرارتفع عدد قتلى الاحتجاجات ضد قانون المواطنة بالهند إلى 25، بعدما أعلنت وسائل الإعلام الهندية عن وفاة شخصين، الجمعة، متأثرين بإصابات بليغة تعرضا لها خلال مظاهرات

تطور جديد بشأن انتقال إبراهيموفيتش إلى ميلانكشف تقرير صحافي، عن تطور جديد بشأن انتقال مهاجم لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، السويدي زلاتان إبراهيمو... 🗝️🗝️🗝️ الان للجميع تبي تنحف وتتخلص من وزنك الزائد 🗨️🗨️ارسل وزنك وطولك لمعرفه كيف تخس 🗝️🗝️ مع مجموعة 'كلين 9' تخلص من الكرش وانزل 14كيلو خلال20 يوم 📉 📉 📈 📈 📊 للتواصل رابط الواتس اب د. رنـــا السعيد NNHfhDEUU

إلى حركتين بالاسم ذاته، يقود التيار الأكبر فيها عبد العزيز آدم الحلو من منطقة كاودا بجبال النوبة بولاية جنوب كردفان، ويترأس هو (مالك عقار) التيار الثاني.مسيرات العودة بغزة تحت شعار"دماء الشهداء ترسم طريق الحرية" غزة- عربي21- أحمد صقر 0 في الجمعة الأخيرة من عام 2019، تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار الشعبية فعاليتها في الجمعة السادسة والثمانين في قطاع غزة،  تأكيدا على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.https://ar.جوبا- وكالات 0 جرى تعليق المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو لمدة أسبوعين- وكالة سونا أعلنت دولة جنوب السودان الخميس، تعليق وساطتها بشأن المفاوضات بين الحكومة السودانية الانتقالية والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، لمدة أسبوعين.

ووقّعت الحركة بقيادة عقار في 17 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، اتفاقاً مع الحكومة السودانية على إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي تسيطر عليها حركته، في جنوب النيل الأزرق، وهو ما اعتبره الرجل خطوة باتجاه تعزيز الثقة وتمهيد الأرض للسلام، وإشاعة روح الأمل بأن السلام آت، وقال: «بدأنا بالشؤون الإنسانية لإنهاء معاناة المواطن، فنحن نريد سلاماً يحس به المواطن والنازح واللاجئ، فإذا أوصلنا الغذاء والدواء للنازح واللاجئ، نكون قد مهّدنا أرضية السلام وبناء الثقة وخلقنا أملاً عندهم بأن السلام سيأتي». وبحسب مالك، فإن البروتوكول الموقّع بينه وبين الحكومة الانتقالية يحوي إلى جانب إيصال المساعدات الإنسانية، بنوداً أخرى تتضمن وقف العدائيات، والمراقبة، ولجاناً لتنفيذ الاتفاق، وتابع: «ستصل المساعدات من خارج السودان ومن الداخل، ومن المنظمات الإنسانية داخل البلاد وخارجها». وأكدت في بيان لها وصل إلى"عربي21" نسخة عنه، أن"مواجهة الحرب الصهيونية الممنهجة على شعبنا ومقدساته، تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة جهود انهاء الانقسام وإنجاز المصالحة". في يونيو (حزيران) 2017، قرر مجلس تحرير «جبال النوبة»، تنصيب عبد العزيز الحلو رئيساً للحركة، وإقالة مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان، وأصدر قراراً بمنع الرجلين من دخول «المناطق المحررة»، في جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان. إقرأ المزيد رئيس حركة سودانية متمردة: الحكومة ليست مسؤولة عن إدخال الناس في الجنة! وأعلن رئيس وفد الوساطة، توت قلواك، في تصريح صحفي عقب الجلسة، عن تعليق الوساطة للتفاوض مع"الحركة الشعبية جناح الحلو" لمدة أسبوعين، استجابة لطلب الحركة التي طلبت التشاور مع قيادتها وقواعدها حول بعض القضايا محل التفاوض، لإكمال الرؤية حولها. وجاء في الحيثيات، أن الخطوة اتخذت لرفض كل من عقار وعرمان إدراج «حق تقرير المصير» في المفاوضات مع الحكومة باعتباره مطلباً شعبياً لأبناء الجبال، والتسبب في أحداث عنف أدت إلى مقتل العشرات بسبب التحشيد العرقي. وحول الترتيبات الخاصة بعام 2020، أوضحت أنها عكفت خلال الفترة الماضية على"تطوير مسيرات العودة بوصفها فعل شعبي مقاوم للاحتلال، إضافة لتقييم أداء لجانها وهيئاتها المختلفة". ومنذ ذلك التاريخ انشقت الحركة التي تطالب بـ«تحرير السودان» إلى حركتين، وقال عقار في هذا الشأن: «نحن بذلنا جهوداً ضخمة على مدى طويل، قبل الانقسام ومع بدايته، ولدينا مواقف مكتوبة، تقدمنا بأكثر من 6 مبادرات بألا تنقسم الحركة أولاً وبعد الانقسام، إضافة إلى مبادرات رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت». وبيّن قلواك أن"قيادات المسار قدموا رؤيتهم التفاوضية حول قضايا المسار"، مشيرا إلى حرص الوساطة على استمرار التفاوض بجدية ورغبة في تحقيق السلام.

ويتابع: «جلسنا مع عبد العزيز الحلو بوساطة رئيس جنوب السودان أكثر من ثلاث مرات، إضافة إلى مبادرات الأصدقاء رؤساء الدول، كلها باءت بالفشل، ولم نصل خلالها لتحقيق حد أدنى من التفاهم»، واستطرد: «الأخ عبد العزيز متمترس في موقفه، وموقفه هذا غير مقبول بالنسبة لنا؛ لأننا نرى أن القضايا التي يطرحها ويتمسك بها غير قابلة للتحقق أو التنفيذ». ونوهت أنها"ستواصل في الفترة القادمة التحضير لإحياء ذكرى يوم الأرض والذكرى السنوية الثانية لانطلاقة مسيرات العودة، من أجل يوم تاريخي جديد من أيام نضال شعبنا الفلسطيني". المصدر: إعلام مجلس السيادة الانتقالي + وكالات تابعوا RT على. ويقطع عقار بأن انفصال جنوب السودان عن السودان لم يحل المشكلة، بل أدى إلى تعميقها أكثر، بقوله: «إذا لم يحل الانفصال قضية جنوب السودان، بل عمّقها أكثر، فكيف ننظر لحق تقرير المصير باعتباره آلية للتعبير عن حل للمشاكل». ويطالب عبد العزيز الحلو بمنح المنطقتين في جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان، حق تقرير مصير يصل حد الاستفتاء على الاستقلال، وإقامة دولة علمانية في البلاد، بينما يقول عقار: «نحن نرى أن منح حق تقرير المصير للمنطقتين استهداء بتجربة جنوب السودان، غير مجدٍ ولن يأتي بسلام، بل سيطيل أمد الحرب»، ويتابع: «هناك أسباب موضوعية، وبينها عدم وجود ارتباط جغرافي بين المنطقتين، ووجود قبال عربية في المنطقتين على عكس الوضع في جنوب السودان، وهناك تباينات بين المنطقتين أكثر من التباينات في جنوب السودان». بدوره، أوضح عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، أن "هذه الجمعة تأتي وفاء لدماء الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2008، وهي واحدة من الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني". وبشأن مطلب العلمانية الذي يتمترس حوله جناح الحلو في التفاوض مع الحكومة، يقول عقار: «نحن لسنا ضد علمانية الدولة، بل وفي تقديري السواد الأعظم من السودانيين معها، لكنّا في الوقت ذاته نقول إن العلمانية وعلاقة الدين والدولة ليست قضية خاصة بالمنطقتين وحدهما». ويحذر مالك من خطورة مناقشة قضية العلمانية وعلاقة الدين والدولة بين طرفين، ويقول: «هذه حمولة ومسؤولية ضخمة، وأرى أن تترك لكل السودانيين ليأخذوا قرارهم بشأنها في مؤتمر دستوري لاحق، يدلي فيه الكل برأي في الوقت المناسب».   وحول الترتيبات الجديدة التي أعلنت عنها الهيئة الخميس بشأن تنظيم مسيرات العودة، نوه أبو ظريفة، أنها"تهدف إلى الارتقاء بالمسيرات، وتسخين المشاركة الشعبية، وتخفيف الأعباء على الصعيد الداخلي الفلسطيني، إضافة إلى معالجة كافة التداعيات التي ترتبت على اعتداءات الاحتلال على المتظاهرين ومنها؛ ملف الجرحى وعائلات الشهداء وغيرها من القضايا".

ويرى عقار أن مطلب جناح عبد العزيز الحلو بوجود جيشين في السودان، جيشه إلى جانب الجيش السوداني غير عملي؛ لأن: «وجود جيشين في حاجة إلى موارد، ولا تملك المنطقتان الموارد الكافية، مثلما هو الحال في جنوب السودان الذي يمتلك 52 في المائة من بترول السودان؛ ما مكّنه من تمويل جيشه، أما نحن فليس لدينا 2 في المائة من الموارد التي يمكن أن نمول بها جيشاً ضخماً موجوداً في المنطقتين، وفي الوقت ذاته نعمل تنمية المنطقة»، ويتابع: «هذه هي القضايا التي نختلف عليها، هو لم يتنازل عنها، ونحن لم نتفق معه عليها». وأثناء الوساطة التي كان يقودها رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت لتوحيد الحركة التي تتبنى شعارات وبرامج الحركة الأم في جنوب السودان، تسرب أن هناك خلفيات شخصية للأحداث، وأن الحلو اشترط إبعاد بعض الشخصيات من أجل توحيد الحركة، لكن عقار قال «أنا لا أعرف هذه المعلومة، يمكنك مراجعة المصدر الذي قال إن للحلو تحفظات على عودة أفراد»، ومستنكراً: «القضية أنه طرح ثلاث قضايا لم نتفق معه عليها، وليس لنا خلافات شخصية مع عبد العزيز»، ويتابع: «أعرفه قبل الحركة الشعبية، نحن رفاق عملنا ضمن العمل السري في السودان قبل تكوينها، ثم بعد تكوين الحركة الشعبية عملنا فيها لأكثر من 30 سنة، ولا أظن أن هناك قضايا خلافية بيننا كأشخاص»، ويضيف: «هذه قضايا تنظيمية والسودانيون يحبون شخصنة الأشياء، نحن ما عندنا أشياء شخصية، وعبد العزيز ليس عدواً بالنسبة لنا، وهو رفيق درب لفترة طويلة، اتفقنا معه أو لم نتفق هو لا يقع في دائرة أعدائنا، ونكنّ له كل الاحترام». وبسحب إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أدى قمع جيش الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة الشعبية، إلى استشهاد 317 فلسطينيا؛ بينهم 12 سيدة؛ ووصل عدد الجرحى لأكثر من 35 ألف، نقل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 19464 جريح؛ بينهم 154 حالة بتر في الأطراف. ويأسى عقار على الانشقاق الذي أصاب الحركة، وحوّلها إلى حركتين، تجلسان للتفاوض كل من موقع مستقل على قضية واحدة، ويرى أنه بلا جدوى، ويقول: «الانشقاق أضعفنا سياسياً وعسكرياً، ولم نكن في حاجة إليه في الأصل». ويقطع عقار بأن الاتفاق بينه وبين الحكومة الانتقالية على توصيل المساعدات الإنسانية، يسري على المناطق التي تسيطر عليها حركته، ويقول: «هناك يسيطر عليها عبد العزيز الحلو، ليس لنا وجود فيها، وتلقائياً لن يكون الاتفاق سارياً عليها». وتشارك في تفاوض جوبا كيانات مدنية من وسط وشمال وشرق السودان، وهي ليست حركات مسلحة، وعدت مشاركتها من قبل الكثيرين تشتيتاً للجهود، ولا سيما أن «مطالبها» يمكن حلها من الخرطوم، لكن عقار يرى أن مشاركتهم تسهم في حل مشكلة السودان بطريقة عملية، ويقول «وجود كل الفعاليات في التفاوض والراغبة في الالتحاق به مهم؛ لأننا نريد حل المشكلة السودانية، والقضايا المطلبية وخصوصيات المناطق قضايا سودانية مثلها مثل قضايا الحرب والسلام، نعمل على معالجتها، وبتوقيع البروتوكولات سنكون قد حققنا الاتفاق الشامل الذي يضمها».

ومن مفارقات التفاوض الذي يجري في جوبا، أن معظم الحركات والجماعات التي تفاوض هناك قادمة من الخرطوم، وبنظرة سطحية يمكن التساؤل لماذا تتفاوضون في جوبا طالما أنتم قادمون من الخرطوم، يقول عقار: «نعم كل الحركات كانت موجودة في الخرطوم، ولم تجر أي تفاوض هناك؛ لأن المنبر المحدد للتفاوض هو جوبا، والوسيط هنا في جوبا، وذهاب الوفود للخرطوم، كان لتهيئة الأجواء وبناء الثقة وليس للتفاوض». وأبدى مالك عقار تفاؤله بالوصول لاتفاق سلام في مفاوضات، مستنداً إلى تجربة التفاوض مع نظام المعزول عمر البشير، ويقول: في فترة وجيزة أنجزنا ثلاث وثائق، وهو ما لم ننجزه مع النظام السابق في 17 جولة تفاوض طوال في سبع سنوات، حدث هذا لأننا نتفاوض هذه المرة كشركاء، بعدما كانت الحكومة السابقة تفاوضنا على «شوية سلطة» لتحتفظ بكل السلطة، دون معالجة جدية لقضايا الحرب والسلام»، ويتابع: «أنا أرى أن على السلطة الحالية معالجة قضايا الحرب، وليس قضايا السلطة وحدها». لم يعد مالك عقار للبلاد منذ مغادرته لها في سبتمبر (أيلول) 2011، عدا أثناء محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق ملس زيناوي، الذي اصطحبه إلى السودان في 21 أغسطس (آب) 2011 وفقاً لما نقلته «سودان تربيون» وقتها، لكنه قال في ختام مقابلة «الشرق الأوسط» معه في جوبا: «سأعود للخرطوم متى سنحت الظروف»، ثم يستطرد: «بمقدوري السفر لأي جهة، لكني أساساً ذاهب للخرطوم». السودان .