'الوطنية لإدارة الطوارئ' و'المكتب الإعلامي لحكومة دبي' ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية

29/06/2022 09:42:00 م

'الوطنية لإدارة الطوارئ' و'المكتب الإعلامي لحكومة دبي' ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية #وام

'الوطنية لإدارة الطوارئ' و'المكتب الإعلامي لحكومة دبي' ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية وام

- بحضور المكاتب الإعلامية على مستوى الدولة. - الجلسة تناولت أسس الإدارة الناجحة للأزمات وآليات العمل الأكثر فعالية خلال المواقف الاستثنائية. - استعراض دراسة حالة أعدها المكتب الإعلامي حول إدارته لأزمة حريق ميناء جبل علي إعلامياً. - التحرك السريع والتنسيق الفعال والمعلومات الدقيقة ركائز محورية للإدارة الإعلامية الناجحة لأي موقف استثنائي. - المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينظم سلسلة من الجلسات وورش العمل بالتعاون مع الهيئة لمشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الأزمات على المستويين الاتحادي والمحلي. دبي في 29 يونيو / وام / نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، جلسة تفاعلية حول موضوع 'الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية'، بحضور ممثلي المكاتب الإعلامية لإمارات الدولة، ومديري إدارات الإعلام الأمني على مستوى الدولة، وذلك ضمن سلسلة من ورش العمل والجلسات التفاعلية التي ستنظمها الهيئة والمكتب لمشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الأزمات على المستويين الاتحادي والمحلي، واستعراض النماذج الناجحة لإدارة المواقف الطارئة، حيث ركزت الجلسة الأولى على استعراض دراسة حالة حريق ميناء جبل علي. وفي بداية اللقاء، قدّم سعادة عبيد راشد الحصان الشامسي، نائب رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، شرحاً مفصلاً حول آليات عمل فرق الهيئة المختلفة في التعامل مع الأزمات بمختلف أنواعها وتنوع مستوياتها، مؤكداً أهمية وضع الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة بشكل استباقي. وأشار إلى أهمية تفعيل أنماط التفكير الاستراتيجي، والتحلي الدائم باليقظة والوعي، ووضع السيناريوهات الاستباقية لتفادي الأزمات، والسيطرة عليها حال وقوعها، من خلال خطط موضوعة تم التدريب عليها من قِبَل فرق العمل المتخصصة، وهو ما يسهم في عدم الانسياق لاحقاً لتنفيذ خطة ردة الفعل .. كما سلط سعادته الضوء على إدارة سمات البيئة الاستراتيجية للأزمات من خلال التكيف والرشاقة وتوحيد الجهود، والتكامل والتوافق والوضوح والفهم الجيد للأزمات. وقال الشامسي إن رؤية الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لدولة الإمارات ينبثق منها العديد من الاستراتيجيات المتخصصة، التي تجمع كافة أدوات القوة الشاملة، وتشمل كل

الأربعاء، ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ - ١٠:٣١ م"الوطنية لإدارة الطوارئ" و"المكتب الإعلامي لحكومة دبي" ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية- بحضور المكاتب الإعلامية على مستوى الدولة.- الجلسة تناولت أسس الإدارة الناجحة للأزمات وآليات العمل الأكثر فعالية خلال المواقف الاستثنائية.

- استعراض دراسة حالة أعدها المكتب الإعلامي حول إدارته لأزمة حريق ميناء جبل علي إعلامياً.- التحرك السريع والتنسيق الفعال والمعلومات الدقيقة ركائز محورية للإدارة الإعلامية الناجحة لأي موقف استثنائي.- المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينظم سلسلة من الجلسات وورش العمل بالتعاون مع الهيئة لمشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الأزمات على المستويين الاتحادي والمحلي.

اقرأ أكثر: وكالة أنباء الإمارات »

بيع هيكل عظمي كامل لـ 'غورغوصور' بـ 6.1 مليون دولار في مزاد

باعت دار سوذبيز بنيويورك في مزاد هيكلا عظميا كاملا لغورغوصور، وهو نوع من الديناصورات ينتمي إلى عائلة 'تي-ريكس' وعاش قبل أكثر من 77 مليون سنة، بنحو 6,1 مليون دولار. اقرأ أكثر >>

'الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات' و'المكتب الإعلامي لحكومة دبي' ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجيةنظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، جلسة تفاعلية حول موضوع 'الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية'، بحضور ممثلي المكاتب الإعلامية لإمارات الدولة، ومديري إدارات الإعلام الأمني على مستوى الدولة، وذلك

المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد سحابة G42وقّع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اتفاقية تعاون مع G42 ليصبح أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد نظام السحابة 'BIC' من أجل وضع كلّ بياناته وعملياته الرقمية على سحابة G42 Cloud. وتوفّر البنية التحتية عالية الأداة والآمنة الخاصة بسحابة G42 إلى جانب قدرات شركتها الأم المتقدّمة في مجا

المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد سحابة G42أبوظبي في 28 يونيو / وام / وقّع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اتفاقية تعاون مع G42 ليصبح أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد نظام السحابة 'BIC' من أجل وضع كلّ بياناته وعملياته الرقمية على سحابة G42 Cloud. وتوفّر البنية التحتية عالية الأداة والآمنة الخاصة بسحابة G42 إلى جانب قدرات شركتها الأم المتقدّمة في مجال الذكاء الاصطناعي مجموعة واسعة من المزايا إلى المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بما في ذلك السيادة الكاملة على البيانات والمرونة وأوقات تحوّل نشر التطبيقات مما يسرّع التحول الرقمي لدى المكتب التنفيذي ويعزز تقدّمه في رحلة الابتكار والتنافسية. ومن خلال اعتماد الحوسبة السحابية سيتمكّن المكتب التنفيذي أيضاً من الاستفادة من حلول الأمن السيبراني الأفضل في فئتها لحماية البيانات الهامة ومنع تسرب المعلومات وتخفيف المخاطر. وقال عمر الشامسي رئيس قسم تقنية المعلومات لدى المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب إنّ هذه المبادرة الاستراتيجية تتماشى مع رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول الرقمي والذي يعكس بُعد نظر قيادتنا الرشيدة في رسم مستقبل القطاع الحكومي لتوقُع التحديات العالمية التي تتطلب التغيير وتجاوزها بنجاح. وبما يمكننا من تطبيق الأنظمة والبروتوكولات الرقمية وفقاً لأفضل المعايير الدولية.' وتأتي هذه الاتفاقية بناءً على الأهداف الاستراتيجية للمكتب التنفيذي لتكييف التقنيات المتطورة لدعم رؤية ورسالة مواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في دولة الإمارات، ودعم الكوادر الوطنية في مجال الحوسبة السحابية. من جانبه قال طلال القيسي الرئيس التنفيذي لشركة G42 Cloud : 'يفتخر فريق G42 Cloud بالشراكة مع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في هذه المبادرة وبأن يكون له دور في دعم تقدّم دولة الإمارات في رحلتها نحو التحول الرقمي. نحن ممتنّون لتكليفنا من قبل هيئة حكومية اتحادية مرموقة كالمكتب التنفيذي بدعم تطبيق مهمتها بالغة الأهمية وحماية الدولة من غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ترتكز حلول G42 على مبادئ المرونة والابتكار، وأمن البيانات، وإقامتها، وسيادتها.'

المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يعتمد سحابة G42 | صحيفة الخليجوقّع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اتفاقية تعاون مع G42 ليصبح أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد نظام السحابة «BIC» من أجل وضع كل بياناته وعملياته الرقمية على سحابة G42 Cloud.\u003Cbr /\u003E\nوتوفّر البنية التحتية عالية الأداة والآمنة الخاصة بسحابة G42، إلى جانب قدرات شركتها الأم المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي مجموعة واسعة من المزايا إلى المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بما في ذلك السيادة الكاملة على البيانات والمرونة وأوقات تحوّل نشر التطبيقات مما يسرّع التحول الرقمي لدى المكتب التنفيذي ويعزز تقدّمه في رحلة الابتكار والتنافسية.

'الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات' و'المكتب الإعلامي لحكومة دبي' ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجيةنظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، جلسة تفاعلية حول موضوع 'الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية'، بحضور ممثلي المكاتب الإعلامية لإمارات الدولة، ومديري إدارات الإعلام الأمني على مستوى الدولة، وذلك

إطلاق كتاب شرح قانون إدارة الموارد البشرية لحكومة دبيأطلقت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، كتاب شرح قانون إدارة الموارد البشرية لحكومة دبي، رقم 8 لسنة 2018. وين نحصلها ؟

التسامح الأربعاء، ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ - ١٠:٣١ م "الوطنية لإدارة الطوارئ" و"المكتب الإعلامي لحكومة دبي" ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية - بحضور المكاتب الإعلامية على مستوى الدولة."الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات" و"المكتب الإعلامي لحكومة دبي" ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية المصدر: التاريخ: 29 يونيو 2022 نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، جلسة تفاعلية حول موضوع "الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية"، بحضور ممثلي المكاتب الإعلامية لإمارات الدولة، ومديري إدارات الإعلام الأمني على مستوى الدولة، وذلك ضمن سلسلة من ورش العمل والجلسات التفاعلية التي ستنظمها الهيئة والمكتب لمشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الازمات على المستويين الاتحادي والمحلي، واستعراض النماذج الناجحة لإدارة المواقف الطارئة، حيث ركزت الجلسة الأولى على استعراض دراسة حالة حريق ميناء جبل علي.28 يونيو 2022 13:18 وقّع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اتفاقية تعاون مع G42 ليصبح أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد نظام السحابة"BIC" من أجل وضع كلّ بياناته وعملياته الرقمية على سحابة G42 Cloud.أبوظبي في 28 يونيو / وام / وقّع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اتفاقية تعاون مع G42 ليصبح أول جهة اتحادية في الدولة تعتمد نظام السحابة "BIC" من أجل وضع كلّ بياناته وعملياته الرقمية على سحابة G42 Cloud.

- الجلسة تناولت أسس الإدارة الناجحة للأزمات وآليات العمل الأكثر فعالية خلال المواقف الاستثنائية. - استعراض دراسة حالة أعدها المكتب الإعلامي حول إدارته لأزمة حريق ميناء جبل علي إعلامياً. ، شرحاً مفصلاً حول آليات عمل فرق الهيئة المختلفة في التعامل مع الأزمات بمختلف أنواعها وتنوع مستوياتها، مؤكداً أهمية وضع الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة بشكل استباقي. - التحرك السريع والتنسيق الفعال والمعلومات الدقيقة ركائز محورية للإدارة الإعلامية الناجحة لأي موقف استثنائي. وقال عمر الشامسي رئيس قسم تقنية المعلومات لدى المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب إنّ هذه المبادرة الاستراتيجية تتماشى مع رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول الرقمي والذي يعكس بُعد نظر قيادتنا الرشيدة في رسم مستقبل القطاع الحكومي لتوقُع التحديات العالمية التي تتطلب التغيير وتجاوزها بنجاح. - المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينظم سلسلة من الجلسات وورش العمل بالتعاون مع الهيئة لمشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الأزمات على المستويين الاتحادي والمحلي. كما سلط سعادته الضوء على إدارة سمات البيئة الاستراتيجية للأزمات من خلال التكيف والرشاقة وتوحيد الجهود، والتكامل والتوافق والوضوح والفهم الجيد للأزمات. دبي في 29 يونيو / وام / نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، جلسة تفاعلية حول موضوع"الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية"، بحضور ممثلي المكاتب الإعلامية لإمارات الدولة، ومديري إدارات الإعلام الأمني على مستوى الدولة، وذلك ضمن سلسلة من ورش العمل والجلسات التفاعلية التي ستنظمها الهيئة والمكتب لمشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الأزمات على المستويين الاتحادي والمحلي، واستعراض النماذج الناجحة لإدارة المواقف الطارئة، حيث ركزت الجلسة الأولى على استعراض دراسة حالة حريق ميناء جبل علي." وتأتي هذه الاتفاقية بناءً على الأهداف الاستراتيجية للمكتب التنفيذي لتكييف التقنيات المتطورة لدعم رؤية ورسالة مواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في دولة الإمارات، ودعم الكوادر الوطنية في مجال الحوسبة السحابية.

وفي بداية اللقاء، قدّم سعادة عبيد راشد الحصان الشامسي، نائب رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، شرحاً مفصلاً حول آليات عمل فرق الهيئة المختلفة في التعامل مع الأزمات بمختلف أنواعها وتنوع مستوياتها، مؤكداً أهمية وضع الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة بشكل استباقي. وأضاف : "دولة الإمارات تتمتع بمكانة عالمية ونحن بحاجة دائماً إلى إنتاج خطط وبرامج استراتيجية تحاكي الإدارة الاستراتيجية للأزمات، وتفعيل انماط التفكير الاستراتيجي، ودراسة الواقع بشكل جيد حتى نتمكن من وضح الخطط المناسبة للتعامل مع المواقف الطارئة بأسلوب متكامل". من جانبه قال طلال القيسي الرئيس التنفيذي لشركة G42 Cloud :"يفتخر فريق G42 Cloud بالشراكة مع المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في هذه المبادرة وبأن يكون له دور في دعم تقدّم دولة الإمارات في رحلتها نحو التحول الرقمي. وأشار إلى أهمية تفعيل أنماط التفكير الاستراتيجي، والتحلي الدائم باليقظة والوعي، ووضع السيناريوهات الاستباقية لتفادي الأزمات، والسيطرة عليها حال وقوعها، من خلال خطط موضوعة تم التدريب عليها من قِبَل فرق العمل المتخصصة، وهو ما يسهم في عدم الانسياق لاحقاً لتنفيذ خطة ردة الفعل .. دور محوري وفي بداية كلمتها خلال الجلسة، أثنت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، على الجهود الكبيرة للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في التصدي للمواقف الاستثنائية في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار مجتمع دولة الإمارات وتأكيد الجاهزية الكاملة للتعامل بكفاءة عالية مع مثل تلك المواقف عبر التعاون والتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية على مستوى الدولة، منوهةً بالدور المحوري والفعّال الذي اضطلعت به الهيئة خلال التصدي لجائحة كوفيد-19 حيث مثلت الهيئة المظلة الجامعة لجهود مختلف الجهات الاتحادية والمحلية المعنية. كما سلط سعادته الضوء على إدارة سمات البيئة الاستراتيجية للأزمات من خلال التكيف والرشاقة وتوحيد الجهود، والتكامل والتوافق والوضوح والفهم الجيد للأزمات." المصدر: وام. وقال الشامسي إن رؤية الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لدولة الإمارات ينبثق منها العديد من الاستراتيجيات المتخصصة، التي تجمع كافة أدوات القوة الشاملة، وتشمل كل المجالات والقطاعات الحيوية، إضافة إلى الجانب الإعلامي الذي بات من أهم الأدوار الرئيسية للتعامل مع الأزمات والطوارئ ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى العالم. وأشارت خلال الجلسة إلى الأهمية الكبيرة لوضع سيناريوهات وتصورات للأزمات المختلفة، وتحديد استراتيجية للتعامل معها، حال وقوع أي منها (لا قدر الله) مؤكدة أن هذا الإجراء يمثل جوهر المعالجة الإعلامية الناجحة لأي موقف طارئ، وقالت: "تعتمد الإدارة الإعلامية الناجحة للأزمات ذات الطابع الاستراتيجي على عدة محاور من أهمها نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة بسرعة كبيرة كلما تيسر ذلك كمطلب أساسي لتفادي الشائعات والأخبار المغلوطة والتي تؤدي عادة إلى تفاقم الآثار السلبية لمثل تلك الحالات بسبب الصورة غير الصحيحة التي يتم نقلها إلى الجمهور.

وأضاف : دولة الإمارات تتمتع بمكانة عالمية ونحن بحاجة دائماً إلى إنتاج خطط وبرامج استراتيجية تحاكي الإدارة الاستراتيجية للأزمات، وتفعيل أنماط التفكير الاستراتيجي، ودراسة الواقع بشكل جيد حتى نتمكن من وضح الخطط المناسبة للتعامل مع المواقف الطارئة بأسلوب متكامل. وفي ختام كلمته، أعرب عبيد الشامسي عن تقديره للتعاون البنّاء بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، داعياً مختلف الإدارات والمكاتب والمؤسسات الإعلامية إلى التعاون في ما بينها لتبادل الأفكار والرؤى حول استراتيجية عمل موحدة تخدم المصلحة العليا للدولة. دراسة حالة وقدّم مدير إدارة الخدمات الإعلامية بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، سالم باليوحة، خلال الجلسة عرضاً مفصلاً لدراسة حالة حول حريق ميناء جبل علي، الذي اندلع في شهر يوليو من العام الماضي، وآلية عمل الفرق الإعلامية المختلفة في التعامل مع الأزمة بدقة وسرعة ومهنية عالية، بدءاً من جمع المعلومات والتنسيق والتواصل، إلى بث البيانات والتغريدات والصور والفيديوهات. وفي بداية كلمتها خلال الجلسة، أثنت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، على الجهود الكبيرة للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في التصدي للمواقف الاستثنائية في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار مجتمع دولة الإمارات وتأكيد الجاهزية الكاملة للتعامل بكفاءة عالية مع مثل تلك المواقف عبر التعاون والتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية على مستوى الدولة، منوهةً بالدور المحوري والفعّال الذي اضطلعت به الهيئة خلال التصدي لجائحة كوفيد-19 حيث مثلت الهيئة المظلة الجامعة لجهود مختلف الجهات الاتحادية والمحلية المعنية. وأعربت المري عن اعتزاز المكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في إعداد مجموعة من الجلسات وورش العمل الرامية إلى مشاركة الخبرات والتجارب الناجحة بين كافة الأطراف المعنية بإدارة الأزمات على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يكفل تعظيم الفائدة والتوصل إلى أفضل صيغ التنسيق التي تضمن أعلى مستويات كفاءة الأداء وتأكيد قدرة مختلف الفرق المعنية بالاتصال الإعلامي على التصدي لأية مواقف طارئة بتمكن واقتدار. وأوضح قائلاً: "ثورة المعلومات بدلت العديد من المفاهيم والممارسات التقليدية في مجال الاتصال الاستراتيجي، وقدمت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي التي تكفل وصول المعلومة والصور في ثوانٍ معدودة إلى الملايين بل تعبر بها الحدود إلى العالم، وهي وسيلة بالغة الأهمية تستدعي وضع استراتيجيات واضحة لكيفية توظيفها بصورة فعالة في أوقات الأزمات والطوارئ والمواقف الاستثنائية لضمان وصول المعلومة الصحيحة بسرعة ودقة مشمولة بالصور ومقاطع الفيديو التي تضع المتلقي في قلب الحدث". وأشارت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، خلال الجلسة، إلى الأهمية الكبيرة لوضع سيناريوهات وتصورات للأزمات المختلفة، وتحديد استراتيجية للتعامل معها، حال وقوع أي منها /لا قدر الله/، مؤكدة أن هذا الإجراء يمثل جوهر المعالجة الإعلامية الناجحة لأي موقف طارئ، وقالت: تعتمد الإدارة الإعلامية الناجحة للأزمات ذات الطابع الاستراتيجي على عدة محاور من أهمها نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة بسرعة كبيرة كلما تيسر ذلك كمطلب أساسي لتفادي الشائعات والأخبار المغلوطة والتي تؤدي عادة إلى تفاقم الآثار السلبية لمثل تلك الحالات بسبب الصورة غير الصحيحة التي يتم نقلها إلى الجمهور.

وأضافت : تلعب الإدارة الإعلامية النموذجية للأزمات دوراً محورياً في محاصرة تبعاتها والحيلولة دون تفاقم الموقف إذا ما لم يتم احتواؤه إعلامياً، وذلك من خلال محورين أساسيين، أولهما التعامل الفعلي مع الأزمة على الأرض من قبل الفرق والأطراف المعنية بها، والثاني هو إدارة الأزمة من الناحية الإعلامية، والذي يشكل نجاحها مرتكزاً رئيسياً للسيطرة على الموقف والحيلولة دون انتشار الشائعات والأخبار المغلوطة والتي تزيد المسألة تعقيداً دون مبررات حقيقية لذلك". "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات" و"المكتب الإعلامي لحكومة دبي" ينظمان جلسة نقاشية حول الإدارة الإعلامية للأزمات الاستراتيجية بحضور المكاتب الإعلامية على مستوى الدولة. وقدّم سالم باليوحة، مدير إدارة الخدمات الإعلامية بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، خلال الجلسة، عرضاً مفصلاً لدراسة حالة حول حريق ميناء جبل علي، الذي اندلع في شهر يوليو من العام الماضي، وآلية عمل الفرق الإعلامية المختلفة في التعامل مع الأزمة بدقة وسرعة ومهنية عالية، بدءاً من جمع المعلومات والتنسيق والتواصل، إلى بث البيانات والتغريدات والصور والفيديوهات. وتطرق باليوحة إلى أهمية استخدام منصات التواصل الاجتماعي والتي باتت من أكثر الأدوات فعالية في الإدارة الإعلامية للأزمات والمواقف الطارئة، وكيفية توظيفها كواحدة من أهم وسائل نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة على أوسع نطاق ممكن وتأكيد وصولها إلى الجمهور المستهدف المعني بالأزمة بشكل مباشر، أو لعامة الجمهور. وأوضح قائلاً: ثورة المعلومات بدلت العديد من المفاهيم والممارسات التقليدية في مجال الاتصال الاستراتيجي، وقدمت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي التي تكفل وصول المعلومة والصور في ثوانٍ معدودة إلى الملايين بل تعبر بها الحدود إلى العالم، وهي وسيلة بالغة الأهمية تستدعي وضع استراتيجيات واضحة لكيفية توظيفها بصورة فعالة في أوقات الأزمات والطوارئ والمواقف الاستثنائية لضمان وصول المعلومة الصحيحة بسرعة ودقة مشمولة بالصور ومقاطع الفيديو التي تضع المتلقي في قلب الحدث. من جانبها أكدت علياء الذيب، مدير الاتصال الاستراتيجي بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن دراسة الحالة التي أعدها المكتب الإعلامي لحكومة دبي حول إدارته لأزمة حريق ميناء جبل علي من الناحية الإعلامية، تمثل نموذجا للإدارة الإعلامية الناجحة بالتعاون والتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية، ودور فرق المكتب المختلفة التي باشرت بقيادة سعادة منى المري التعامل الإعلامي مع الحريق فور وقوعه، بما في ذلك فريق الاستراتيجية وفريق التحرير والاتصال الاستراتيجي، والإعلام المجتمعي، والعلاقات الحكومية، والعلاقات الإعلامية، والكيفية التي تم من خلالها التنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية على الأرض بما في ذلك إدارة ميناء جبل علي وشرطة دبي والدفاع المدني ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وكيفية تمرير المعلومات المحدثة والموثوقة المعززة بالصورة ومقاطع الفيديو إلى وسائل الإعلام بصورة لحظية لاطلاع الجمهور على تطورات أزمة عابرة في واحد من أهم وأكبر موانئ الحاويات في العالم.

- مل - .