«إن بي سي نيوز»: سياسات أردوغان تقود العلاقات مع أميركا لآفاق قاتمة

27/07/2019 11:45:00 م

'إن بي سي نيوز': سياسات أردوغان تقود العلاقات مع أميركا لآفاق قاتمة للتفاصيل: مصدرك_الأول

أكدت شبكة «إن بي سي نيوز» التلفزيونية الأميركية، أن السياسات التي ينتهجها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالياً، جعلت من نظامه «العدو» الرئيس في أعين المؤسسة العسكرية في الولايات المتحدة، بعدما كانت أنقرة لعقود طويلة حليفاً مقرباً من واشنطن وغيرها من القوى الكبرى في الغرب.

علماء يحذرون من موجة محتملة من الإصابات بتلف دماغي مرتبط بـ«كورونا» مغادرة آخر مصاب بـ «كورونا» مستشفى دبي الميداني الولايات المتحدة تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية

وشددت الشبكة على أن القرار الذي اتخذته وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» مؤخراً باستبعاد القطاع العسكري التركي من المشاركة في برنامج تصنيع وصيانة أجزاء من مقاتلات (إف - 35) المتطورة المعروفة باسم (الشبح)، رداً على شراء نظام أردوغان صواريخ (إس - 400) المتطورة من روسيا، يشي بالكثير بشأن «الآفاق القاتمة للعلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وتركيا».

وفي تقرير تحليلي أعده المحلل الأميركي من أصل تركي سونر كابتجاي، أوضحت الشبكة التلفزيونية الإخبارية أن تعليق المشاركة التركية في هذا البرنامج، يعني أن هذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ عام 1952 «لن يكون على الأرجح جزءاً من مستقبل؛ تشكل فيه هذه المقاتلات المتطورة، العمود الفقري للتعاون الوثيق بين أميركا وحلفائها لعقود قادمة».

وأشار كابتجاي - وهو باحث بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى - إلى أن هذا الوضع يختلف بشكل جذري عما كانت الحال عليه، عندما بدأ عمله محللاً في العاصمة الأميركية عام 2002، ففي ذلك الوقت «كان الجيش الأميركي هو أكثر الأطراف المتحمسة لتركيا في واشنطن، إذ كان البنتاجون يعتبر أنقرة - صاحبة ثاني أكبر جيش في حلف الناتو - حليفاً موثوقاً به، وقاعدة صلبة لهيكل أمني إقليمي، يخدم المصالح الأميركية في الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة البحر المتوسط».

وأضاف أن إبعاد تركيا عن المشاركة في برنامج مقاتلات «الشبح» يشكل «عرضاً لمشكلات قائمة بالفعل بين الولايات المتحدة وتركيا، أكثر من كونه مشكلة في حد ذاته». وعزا تلك المشكلات الجذرية إلى «معارك دارت وتدور في الجوار التركي، في العراق وسوريا تحديداً»، قائلاً إن القتال في هذين البلدين «ساعد على حدوث تغير (جوهري) في العلاقات الثنائية بين واشنطن وأنقرة، وأدى إلى تآكل الروابط بينهما».

وفي هذا السياق، أشار المحلل إلى أن التحول الأميركي الراهن إزاء أنقرة والذي وصفه بـ «غير المسبوق»، لا يمثل سوى ذروة تردٍ في العلاقات بين البلدين، ظهرت أولى مؤشراته مع وصول أردوغان إلى السلطة في بلاده قبل 16 عاماً كرئيس للحكومة، قبل أن يصبح عام 2014 رئيساً للجمهورية.

وأوضح كابتجاي أن الصدع في هذه العلاقات، بدأ مع معارضة تركيا لغزو العراق عام 2003 «ما مثّل المرة الأولى التي لا يقدم فيها هذا البلد دعماً غير مشروط للحروب التي تقودها الولايات المتحدة». وكان أردوغان، رئيس الوزراء الجديد وقتذاك، العامل الرئيس في هذا التحول.

خلوّ 4 فنادق من مصابي «كورونا» في الشارقة السعودية تحذر من جهاز قياس حرارة تنتجه الصين «الداخلية» تكشف عن «كوفيد-19» باستخدام الكلاب البوليسية

وأشار إلى أن الخلافات التركية الأميركية نشبت كذلك حول كيفية التعامل مع الصراع الدائر في سوريا، باعتبار أن أنقرة هرعت منذ اليوم الأول للأزمة «للعمل على إسقاط نظام بشار الأسد، دون انتظار بلورة إجماع دولي أو تحالف إقليمي، يسعى لتحقيق هذه الغاية»، وذلك قبل أن تنجح الدول الحليفة للأسد وعلى رأسها روسيا، في تقويض رؤية أردوغان في هذا الصدد.

وقال كابتجاي، إن تركيا عمدت في مقابل ذلك إلى «غض الطرف عن المسلحين المتشددين الذين مروا عبر أراضيها إلى داخل الأراضي السورية، لمحاربة نظام الأسد وحلفائه»، واصفاً ذلك بـ «رؤية قاصرة» أدت في نهاية المطاف إلى انضمام بعض هؤلاء المقاتلين إلى تنظيم «داعش» الإرهابي أمام «أعين أنقرة».

وشدد المحلل الأميركي على أن عوامل مثل هذه زادت «من المشاعر السلبية المتصاعد بداخل (البنتاجون) حيال تركيا»، وهو ما تفاقم بفعل ردود الفعل التركية الغاضبة على اعتماد واشنطن في مواجهة إرهابيي «داعش» على المسلحين الأكراد السوريين الذين يعتبرهم النظام التركي امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يحاربه منذ عقود طويلة. وقال كابتجاي، إن هذا الوضع المعقد أثار مخاوف في الأوساط العسكرية الأميركية، من أن تُقْدِم القوات التركية على مهاجمة الحلفاء الأكراد للولايات المتحدة على الأرض السورية دون اكتراث بوجود عسكريين أميركيين بالقرب منهم، وهو ما شكل عاملاً إضافياً «فاقم من غضب الجيش الأميركي على أردوغان».

اقرأ أكثر: صحيفة الاتحاد »

'لينكد إن' تقدم ورشة عمل في نادي دبي للصحافة حول أفضل الممارساتفي إطار الدورة الثانية من 'البرنامج الإعلامي الوطني للشباب' الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بالشراكة مع مؤسسة 'وطني الإمارات'

ما تأثير تناول التفاح يومياً على صحتك؟يشتهر التفاح بفوائده الصحية العظيمة، حيث أصبح يقال إن 'تفاحة يوميًا تبعد عنك الطبيب كل يوم'، فماذا تعرف عن فوائد التفاح والقيم الغذائية؟

إعلان نتائج تحقيقات فض الاعتصام بالسودانأكد رئيس لجنة التحقيق السودانية في أحداث فض اعتصام ساحة القيادة، اليوم السبت، إن 87 شخصاً قتلوا وأصيب 168 آخرون في الثالث من يونيو، عندما فضت قوات الأمن اعتصام المحتجين.

تخطت مشاهداتها الـ'مليار'.. أشهر 8 مقاطع فيديو على يوتيوبنشر موقع 'ميرور' البريطاني قائمة بأكثر الفيديوهات مشاهدة على المنصة التي انشأت عام 2005، وتخطت مشاهدات هذه المقاطع المليار مشاهدة.وجاءت القائمة على الشكل التالي:1- أغنية غانغام ستايل - 'بي إس واي'.2- أغنية ديسباسيتو - لويس فونسي.3- ماشا والدب (أفلام كرتون

تنافس كبير بين المزارعين في مهرجان الذيد للرطبالشارقة في 26 يوليو / وام / يواصل مهرجان الذيد للرطب فعاليات موسمه الرابع بنجاح وسط توافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف إمارات الدولة ناهز عددهم الستة آلاف زائر في أول يومين وفي ظل مشاركة واسعة من قِبل أصحاب مزارع النخيل في مسابقات المزاينة التي تتميّز بأجوائها الحماسية الودّية والجاذبة للجمهور. و أكد سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن 'مهرجان الذيد للرطب ' يحمل الكثير من الدلالات والأبعاد الثقافية والتراثية والاجتماعية والاقتصادية فهو يُجسّد الاهتمام البالغ الذي يُوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للزراعة عموماً ولشجرة النخيل خصوصاً نظراً لقيمتها المعنوية والمادية ورمزيتها التاريخية ومكانتها الوجدانية في نفوس أبناء الإمارات . وأوضح العويس لدى زيارته فعاليات المهرجان و تفقده منصات العرض و لقائه عدداً من أصحاب المزارع وممثلي الجهات المشاركة في الحدث .. أن الجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة الشارقة لإنجاح مهرجان الذيد للرطب والارتقاء بمكانته وسمعته ودوره بشكل مضاعف من موسم إلى آخر يأتي انطلاقاً من التزام الغرفة بممارسة مسؤوليتها الاجتماعية في دعم الأحداث والفعاليات الثقافية والتراثية . ومن جانبه ذكر راشد مهير الكتبي رئيس لجنة مزاينة الرطب عضو المجلس البلدي في الذيد إن مستوى مشاركة المزارعين في مسابقات المهرجان ملفتة وإيجايبة .. مشيرا إلى أن التنافس الأكبر بين المتسابقين في اليومين الأول والثاني تركز على فئة رطب 'الخلاص' يليها 'الشيشي' ومن ثم 'الخنيزي' وأخيراً 'البرحي'. وأضاف الكتبي أن اليوم الأول من المهرجان شهد تنافساً بين 100 مزرعة و 80 مزارعاً في مسابقة 'مزاينة رطب الخنيزي' و فاز بها 25 متسابقاً كما شهد تنافساً بين 20 مشارك في 'مزاينة أكبر عذج' وفاز منهم 16 متسابق فيما شهدت مسابقة 'مزاينة رطب البرحي' تنافساً بين 20 مشاركاً وفاز منهم 10 متسابقين. أما في اليوم الثاني فقد تنافست 75 مزرعة في مسابقة 'مزاينة رطب الخلاص' التي شهدت عرض 75 مخرافة وفي مسابقة 'مزاينة رطب الشيشي' الذي تم إدخالها للمرة الأولى في المهرجان شهدت عرض 55 مخرافة. وفي ختام جولته التفقدية كرّم سعادة عبدالله سلطان العويس الفائزين بمسابقتي المزاينة التي أقيمت في اليوم الثاني وهي 'مزاينة رطب الخلاص' و'مزاينة رطب الشيشي' عام حيث

افتتاحيات الصحفأبوظبي في 26 يوليو / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم على قوة وصلابة التحالف العربي في اليمن وفي قلبه المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات ..مشيرة إلى أن التحالف الذي عزز آلياته امتحان الأزمة والحرب يستعد للمرحلة المقبلة بأدواته السياسية والعسكرية وبإصرار على تحقيق أهدافه الاستراتيجية في عودة الاستقرار والأمان لليمن وشعبه. صحف الإمارات التي سلطت في افتتاحياتها الضوء على اختيار أبوظبي المدينة الثانية على مستوى العالم في المكانة الثقافية، تطرقت كذلك إلى الساحة السياسية في تونس بعد رحيل رئيسها الباجي قايد السبسي علاوة على تطورات المشهد السوداني والحاجة لانجاز جميع القضايا من أجل دخول الحقبة الجديدة وطي صفحة الماضي. فتحت عنوان 'الإمارات سندٌ دائم لليمن' قالت صحيفة 'البيان' : يعلم القاصي والداني مدى قوة العلاقات الإماراتية السعودية وثبات أسسها، وهذا الأمر تجلى ولا يزال في دعم التحالف العربي للشرعية في اليمن الشقيق، على جميع المستويات، إضافة إلى المساعدات الإغاثية، والمبادرات التنموية الكبيرة في قطاعات الصحة والتعليم، وبناء وتأهيل المرافق الأساسية .. كما يعلم الجميع أن الهدف الأسمى من كل ذلك هو عودة الاستقرار والأمان لليمن وشعبه، الأمر الذي يتأكد بوضوح مع الأولوية الكبيرة التي تعطيها دول التحالف في الوقت الحالي لمضاعفة التركيز على العملية السياسية، وإعادة سيادة الدولة اليمنية على كافة أراضيها، وإعادة بناء المؤسسات، وما دمرته الحرب، وسلوك طريق الاستقرار والتنمية الشاملة. وأضافت الصحيفة : غني عن القول، إن التحالف العربي في اليمن، وفي قلبه المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات، يتمتع بالصلابة والقوة، وقد عزز آلياته امتحان الأزمة والحرب، وأنه يستعد للمرحلة المقبلة، بأدواته السياسية والعسكرية، وبإصرار على تحقيق أهدافه الاستراتيجية ، هكذا حسمت الإمارات الموقف، وأكدت أن المعارك الحديثة لا تنتهي بإعلان النصر، بل بتحقيق الاستقرار السياسي واستدامته، كما أكدت أن من أهم أهداف التحالف الاستراتيجية، صد محاولات تغيير التوازنات في المنطقة، وعودة الدولة، وتحرير الأرض، واستدامة الاستقرار السياسي. وقالت 'البيان' إن دولة الإمارات، التي تصدرت عالمياً قائمة الجهات التي ساعدت اليمن وشعبه في محنته، والتي قدمت ما هو أغلى من المساعدات ومن كل شيء، شهداءها الأبرار، ت