علماء في ندوة بـ «إكسبو»: المريخ.. منجم ذهب مملوء بالفرص

علماء في ندوة بـ «إكسبو»: المريخ.. منجم ذهب مملوء بالفرص | #الإمارات_اليوم

23/10/2021 03:56:00 ص

علماء في ندوة بـ «إكسبو»: المريخ.. منجم ذهب مملوء بالفرص | الإمارات_اليوم

أجمع علماء في مجال الفضاء على أن استكشافات كوكب المريخ تصب في مصلحة فهم أفضل لكوكب الأرض وتحدياته البيئية، حيث بيَّن المتحدثون، في جناح الاستدامة بـ«إكسبو 2020 دبي»، أمس، أن الذهاب إلى المريخ ليس أمراً ترفيهياً، ولكنه ضرورة حتمية ومهمة مشتركة.وقال مدير مش

المصدر:التاريخ:23 أكتوبر 2021أجمع علماء في مجال الفضاء على أن استكشافات كوكب المريخ تصب في مصلحة فهم أفضل لكوكب الأرض وتحدياته البيئية، حيث بيَّن المتحدثون، في جناح الاستدامة بـ«إكسبو 2020 دبي»، أمس، أن الذهاب إلى المريخ ليس أمراً ترفيهياً، ولكنه ضرورة حتمية ومهمة مشتركة.

محمد بن زايد: أرحب بأخي محمد بن سلمان بين أهله في الإمارات | صحيفة الخليج إكسبو.. نجوم «ذا فويس كيدز» يغنون «سوياً» لهدف نبيل ولي عهد السعودية يغادر البلاد | صحيفة الخليج

وقال مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ (مسبار الأمل)، ومدير البرامج في مركز محمد بن راشد للفضاء، عمران شرف، في جلسة تحت عنوان: «أمل وعزيمة.. دروس من الكوكب الأحمر لأجل حياة أفضل على كوكب الأرض»: «كوكب المريخ متنوع تماماً، وله تحديات متنوعة، وكل دولة لديها تحد مختلف، لذا يجب العمل معاً، ولذلك قررت الإمارات الدخول في اقتصاد الفضاء، وأرادت الاندماج في الجهود الدولية بشكل مختلف، أكثر كفاءة، وأقل تكاليف ووقت، وذلك بفضل التعاون».

وتابع: «لم ننظر للأمر على أنه سباق إلى الفضاء، وإنما هو عمل جماعي في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بجهود 450 شخصاً اجتمعوا لتحقيق هذه الرؤية، من بينهم 200 شخص من خلفيات مختلفة، واستطعنا إنجاز المهمة في ست سنوات بتكلفة 200 مليون دولار، وهذه ليست تكلفة كبيرة». headtopics.com

من جانبه، قال العالم والباحث في مركز علوم الفضاء بجامعة نيويورك أبوظبي، الدكتور ديمترا أتري: «المريخ مثل منجم الذهب مملوء بالفرص، ونحن بحاجة لدراسة التاريخ من أجل حاضر أفضل، لأن الحاضر هو امتداد لما حدث، لذلك عندما يتساءل البعض لماذا نذهب إلى المريخ، نجيب بأننا نذهب لما قبل أربع مليارات سنة، وكان لنظامنا الشمسي كوكبين، اسمهما الكوكبين الشقيقين، الأرض والمريخ، وكلاهما كان يحتوي على مياه وفيرة على السطح، ونحن نعلم كيف نشأت الحياة على الأرض، وكيف تطورت، لكننا لا نعرف ماذا حدث على المريخ، هو اللغز الأكبر، فالمريخ منجم ذهب من حيث البيانات والمعلومات».

من جهته، قال عالم في قسم الأجهزة المتقدمة بالمعهد الوطني لتكنولوجيا الطيران في إسبانيا، الدكتور خوسيه رودريجيز، إن «المريخ سيكون وجهتنا المستقبلية للعيش هناك، فنحن لا نذهب للمريخ، وننفق تلك الأموال من أجل الترفيه، ولكن نحن في حاجة إلى ذلك، لأن المريخ يقدم لنا فرصة لإنقاذ الأرض عن طريق فهم مشكلات كوكبنا، وحل التحديات التي تواجهه».

اقرأ أكثر: الإمارات اليوم »

'الشارقة للآثار' تعلن عن اكتشاف تمثال يعود لفترة القرن الأول الميلادي

الشارقة في 5 ديسمبر / وام / أعلنت هيئة الشارقة للآثار والمتمثَلة في بعثة التنقيب الأثرية المحلية عن اكتشاف قطعة أثرية جديدة في منطقة مليحة التابعة لإمارة الشارقة عبارة عن تمثال مصنوع من البرونز يمثل مخلوقا أسطوريا له جناح نسر كبير ورأس أسد ورِجل طائر ضخم ذو مخالب قوية حيث يعود التمثال لزمن الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي. وأعرب الدكتور صباح عبود جاسم مدير عام هيئة الشارقة للآثار عن شكره وتقديره للدعم الكبير والمستمر الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حيث يُعتبر دعم سموه ركيزة أساسية في عملية التنقيب والاستكشاف واستخراج الكنوز الأثرية وتحقيق الإنجازات التاريخية المتعددة التي تفخر بها الإمارة كما تُبرز هذه المكتشفات التاريخية و الأنشطة الهامة التي تقوم بها الهيئة وتعزز من مكانة الشارقة في الخارطة الأثرية العالمية للمواقع التي لعبت دوراً في تاريخ الحضارة البشرية. وأكد سعادته أن وجود هذا التمثال في منطقة مليحة بالشارقة يدل على قيام تجارة كبيرة بين منطقة مليحة والإمبراطوريات القديمة سابقاً مشيراً إلى أن شكل هذا المخلوق الأسطوري تم تصويره في العديد من الأعمال الفنية الرومانية التي اُستخدمت في فن العمارة والزخارف والألواح الجدارية والأثاث والمجوهرات حيث تعتبر المخلوقات الأسطورية جزءا من العقائد الدينية والعبادات في العصور الإغريقية منذ القرن الخامس ق.م . وأوضح الدكتور صَباح إلى أن القطعة الأثرية عبارة عن جزء من مبخرة تحمل ثلاث تماثيل متشابهة في الشكل وموزعة بشكل دائري متناسق ويعلوها وعاء كبير وفاخر يُستخدم لحرق البخور وهذه إحدى الزخارف التجميلية التي كانت تستخدم آنذاك . وذكر سعادته أن منطقة مليحة بشكل خاص دائماً ما تتحفنا بكنوزها النفيسة نظراً لكثرة الاكتشافات والقطع الأثرية التي لها أهمية أثرية وتاريخية ولا تزال هناك أسرار كبيرة تكتنزها المنطقة التي نشأت وازدهرت في القرون الثلاثة الأخيرة قبل الميلاد وفي القرن الثالث الميلادي ثم بادت واختفت تحت الرمال.