الشرق_الأوسط

الشرق_الأوسط

جامعة الإمارات تطلق 'فصل المستقبل' الأول من نوعه في الشرق الأوسط

جامعة #الإمارات تطلق 'فصل المستقبل' الأول من نوعه في #الشرق_الأوسط #وام

24/01/2021 03:42:00 م

جامعة الإمارات تطلق 'فصل المستقبل' الأول من نوعه في الشرق_الأوسط وام

العين في 24 يناير / وام / دشنت جامعة الإمارات العربية المتحدة اليوم مشروع أول قاعة محاضرات جامعية ذكية في الشرق الأوسط والتي أطلق عليها مسمى ' فصل المستقبل' والتي تعنى بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة Industry 4.0 بالتعاون مع شركة 'سيسكو' العالمية. وأكد معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة- الرئيس الأعلى للجامعة،أن جامعة الإمارات لها دور ريادي ومحوري في بناء مستقبل أجيال يسهمون في صناعة وريادة المستقبل لا سيما وأننا في دولة تؤمن بأن المستقبل يصنعه أبناء هذا الوطن، والارتقاء بالتعليم العالي و خلق مجتمع المعرفة، والتوسع في مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعي، وربط جسور المعارف بين التخصصات المختلفة ببيئة تعليمية تحاكي طبيعة عمل القطاعات الصناعية، في ظل عصر الثورة الصناعية الرابعة ومتطلبات الذكاء الاصطناعي استهدافاً لمتطلبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات والاستعداد للخمسين عام القادمة. وذكر معالي الرئيس الأعلى للجامعة أن هذا النوع من الفصول الذكية يعزز من دور الجامعة في التعلم الذكي وخلق بيئة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتساعد الطلبة والباحثين في استخدام الأدوات الذكية والتقنيات المتطور في التعليم والبحث العلمي، وتوظيف المعرفة لهذه العلوم من الناحية التطبيقية وإنشاء أطر مفاهيمية جديدة تحاكي الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات والتخصصات العلمية إضافة إلى توثيق الشراكة والتعاون مع الهيئات والمؤسسات المعنية في مثل هذه التطبيقات . ومن جهته أوضح شكري عيد - المدير التنفيذي لدى شركة سيسكو في منطقة الخليج: 'لطالما حرصت دولة الإمارات منذ نشأتها على الارتقاء بمستوى التعليم، وتسعى جاهدة إلى اقتطاف ثمار ما توفره التقنيات المتطورة والحلول الرقمية، وهي تؤمن بأنَّ أساليب التعليم التقليدية لن تجذب طلاب هذا العصر وطموحاتهم، فضلاً عن إيمانها بأن التكنولوجيا هي مفتاح نجاح وازدهار المجتمع. ويترجم مشروع 'فصل المستقبل' مدى التزام دولة الإمارات وأذرعها التعليمية الرائدة مثل جامعة الإمارات العربية المتحدة ليس فقط في الارتقاء بقطاع التعليم على أسس مستقبلية وإنما التربع على عرش ريادة التعليم عالمياً'. وأشاد بدور سيسكو في تسخير خبرتها التراكمية في مجال المدن الذكية والتصنيع الذكي والرقمنة من أجل إرساء العديد من المشاريع التقنية النادرة مع شركائها في الدولة والتي تساهم في

جامعة الإمارات تطلق "فصل المستقبل" الأول من نوعه في الشرق الأوسطالعين في 24 يناير /وام/ دشنت جامعة الإمارات العربية المتحدة اليوم مشروع أول قاعة محاضرات جامعية ذكية في الشرق الأوسط والتي أطلق عليها مسمى"فصل المستقبل" والتي تعنى بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة Industry 4.0 بالتعاون مع شركة"سيسكو" العالمية.

السعودية : محاولتان للاعتداء على خزانات بترولية و مرافق لأرامكو .. و وزارة الدفاع تؤكد اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمن الطاقة العالمي «الوزاري للتنمية» برئاسة منصور بن زايد يناقش حزمة مبادرات «العالمي للتسامح والسلام» يشيد بتسمية العراق يوماً وطنياً للتسامح والتعايش

وأكد معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة- الرئيس الأعلى للجامعة،أن جامعة الإمارات لها دور ريادي ومحوري في بناء مستقبل أجيال يسهمون في صناعة وريادة المستقبل لا سيما وأننا في دولة تؤمن بأن المستقبل يصنعه أبناء هذا الوطن، والارتقاء بالتعليم العالي و خلق مجتمع المعرفة، والتوسع في مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعي، وربط جسور المعارف بين التخصصات المختلفة ببيئة تعليمية تحاكي طبيعة عمل القطاعات الصناعية، في ظل عصر الثورة الصناعية الرابعة ومتطلبات الذكاء الاصطناعي استهدافاً لمتطلبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات والاستعداد للخمسين عام القادمة.

وذكر معالي الرئيس الأعلى للجامعة أن هذا النوع من الفصول الذكية يعزز من دور الجامعة في التعلم الذكي وخلق بيئة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتساعد الطلبة والباحثين في استخدام الأدوات الذكية والتقنيات المتطور في التعليم والبحث العلمي، وتوظيف المعرفة لهذه العلوم من الناحية التطبيقية وإنشاء أطر مفاهيمية جديدة تحاكي الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات والتخصصات العلمية إضافة إلى توثيق الشراكة والتعاون مع الهيئات والمؤسسات المعنية في مثل هذه التطبيقات . headtopics.com

ومن جهته أوضح شكري عيد - المدير التنفيذي لدى شركة سيسكو في منطقة الخليج:"لطالما حرصت دولة الإمارات منذ نشأتها على الارتقاء بمستوى التعليم، وتسعى جاهدة إلى اقتطاف ثمار ما توفره التقنيات المتطورة والحلول الرقمية، وهي تؤمن بأنَّ أساليب التعليم التقليدية لن تجذب طلاب هذا العصر وطموحاتهم، فضلاً عن إيمانها بأن التكنولوجيا هي مفتاح نجاح وازدهار المجتمع. ويترجم مشروع"فصل المستقبل" مدى التزام دولة الإمارات وأذرعها التعليمية الرائدة مثل جامعة الإمارات العربية المتحدة ليس فقط في الارتقاء بقطاع التعليم على أسس مستقبلية وإنما التربع على عرش ريادة التعليم عالمياً".

وأشاد بدور سيسكو في تسخير خبرتها التراكمية في مجال المدن الذكية والتصنيع الذكي والرقمنة من أجل إرساء العديد من المشاريع التقنية النادرة مع شركائها في الدولة والتي تساهم في استشراف المستقبل في مختلف القطاعات كما تسرع من تحقيق أجندة التحول الرقمي.ويهدف تصميم مشروع"فصل المستقبل"إلى إعادة تصور تجربة التعليم والتعلم في الفصل الدراسي من خلال استخدام أحدث الحلول الرقمية والتقنيات التكنولوجية ، وتوفير أدوات تعزز من دور التفاعل الإيجابي بين الطالب والمعلم، حيث يتضمن هذا الفصل تسجيل حضور الطلبة تلقائياً من خلال تحديد الموقع الجغرافي للطالب وكذلك توفير مساحة من الأدوات التي تحقق التباعد الاجتماعي الآمن وتعزيز التدابير الاحترازية بالإضافة إلى محاولتها تلقائيا فهم آلية تفكير ومشاعر الطلبة وتفضيلاتهم المتعددة في التعلم بما يتيح للمعلم بالتعاون مع تقنيات الذكاء الاصطناعي من اختيار الأسلوب الأمثل في توصيل المعلومة للطالب والمتلقي والتبادل والتواصل بين طرفي العملية التعليمية بكفاءة عالية .

كما تم اعتماد التصميم المعياري للفصول الدراسية من إعادة تشكيل الأنشطة الداخلية لتعزيز الرغبة في التعلم ونقل المعرفة عبر استخدام الروبوتات داخل الفصل الذكي وتبادل المعرفة والأدوار بين الروبوت والطالب والمعلم، وكل ذلك مدعوم بمجموعة من الأنظمة الذكية التي ابتكرتها شركة سيسكو العالمية لتعزيز منهجيات التعلم في الفصل الدراسي، حيث تمكن تقنيات سيسكو الذكية الطالب من إطلاق تقنية الجدول الزمني للمواد والذي يمكن الطالب والمعلم من التعاطي مع المعلومات والمواد الصفية المطلوبة وذات الصلة بموضوع الدرس بالإضافة إلى التقارير الحديثة حول المواد المتعلقة، وتقنية"Class Collaboration"، التي تتيح تشارك المعلومات بين الطلبة والأستاذ في بيئة افتراضية فعالة للتعلم عبر أدوات الوصول السلس إلى الفصل، ومساحة رقمية مع القدرة على الوصول للمواد والملاحظات، وكذلك أداة"A.I Note Taking" والتي تستند على تقنيات الذكاء الإصطناعي ، وهي عبارة عن"مساعد افتراضي" يأخذ مذكرات المحاضرات ويقوم تلقائيًا بالتقاط وتسليط الضوء على الملاحظات الواردة والصادرة من المعلم والطالب والمادة العلمية المقررة، بالإضافة إلى "المساعد الروبوتي-Robot Assistance" وهو عبارة عن رجل آلي مدمج مع الفيديو يقوم بعدة مهام منها : نقل المؤتمرات والتفاعل بين الطلاب والمعلم في البيئة الافتراضية والموقع الفعلي في فصل المستقبل، يتم التحكم به عن بعد وهي تجربة جديدة تعزز من الترابط الفعال بين الطالب والمعلم باختلاف الزمان والموقع للمعلم والطالب ، بالإضافة إلى استخدام تقنية Location-aware Feedback"، وهي تقنية حديثة من ضمن تقنيات عديدة يتكون منها مشروع"فصل المستقبل"، لمواكبة متطلبات المستقبل في عصر الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي.

اقرأ أكثر: وكالة أنباء الإمارات »

النيابة العامة للدولة توضح عقوبة جرائم خطف الأشخاص والاعتداء على الحرية

أبوظبي في 5 مارس / وام / أوضحت النيابة العامة للدولة من خلال مادة فيلمية نشرتها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي @uae_pp جرائم خطف الأشخاص والاعتداء على الحرية . ونوهت النيابة العامة إلى أنه طبقا للمادة 344 مِن قانون العقوبات الاتحادي يعاقب بالسجن المؤقت من خطف شخصا أو قبض عليه أو حجزه أو حرمه من حريته بأية وسيلة بغير وجه قانوني، سواء أكان ذلك بنفسه أو بوساطة غيره، وتكون العقوبة السجن المؤبد في الأحوال الآتية : 1 - إذا حصل الفعل بانتحال صفة عامة أو ادعاء القيام أو التكليف بخدمة عامة أو الاتصال بصفة كاذبة . 2 - إذا ارتكب الفعل بطريق الحيلة أو صحبه استعمال القوة أو التهديد بالقتل أو بالأذى الجسيم أو أعمال تعذيب بدنية أو نفسية . 3 - إذا وقع الفعل من شخصين فأكثر أو من شخص يحمل سلاحا. 4 - إذا زادت مدة الخطف أو القبض أو الحجز أو الحرمان من الحرية على شهر . 5 - إذا كان المجني عليه أنثى أو حدثا أو مجنونا أو معتوها. 6 - إذا كان الغرض من الفعل الكسب أو الانتقام أو اغتصاب المجني عليه أو الاعتداء على عرضه أو إلحاق أذى به أو حمله على ارتكاب جريمة . 7 - إذا وقع الفعل على موظف عام أثناء تأديته وظيفته أو بسبب ذلك . وإذا أفضى الفعل إلى موت المجني عليه كانت العقوبة الإعدام أو السجن المؤبد ويعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي كل من توسط في ارتكاب أية جريمة من الجرائم المشار إليها في هذه المادة، وكذلك كل من أخفى شخصا مخطوفا مع علمه بذلك. ويأتي نشر هذه التغريدات القانونية في إطار حرص النيابة العامة للدولة على تعزيز الثقافة القانونية بين كافة أفراد المجتمع. - مل -

❤️🇦🇪 بالتوفيق