تصاعد حدّة التوتّر بين واشنطن وموسكو بشأن أوكرانيا

26/01/2022 05:05:00 ص

تصاعد حدّة الردود بين #واشنطن و #موسكو بشأن #أوكرانيا #البيان_القارئ_دائما

واشنطن, موسكو

تصاعد حدّة الردود بين واشنطن و موسكو بشأن أوكرانيا البيان_القارئ_دائما

حذرت واشنطن أمس الثلاثاء موسكو من فرض عقوبات قاسية عليها تشمل إجراءات تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا إذا ما اجتاحت القوات الروسية أوكرانيا .

وبدا أن منسوب التوتر في هذه الأزمة آخذ في التصاعد، مع تأكيد البيت الأبيض أن خطر الغزو الروسي لأوكرانيا "لا يزال وشيكا".وحذّر مسؤول أمريكي رفيع من أنّ بلاده لن تتوانى عن فرض عقوبات قاسية على روسيا، تشمل قيوداً على صادرات معدّات التكنولوجيا المتقدّمة الأميركية، مطمئناً حلفاء واشنطن الأوروبيين إلى أنّ أيّ استخدام من جانب موسكو لصادراتها من النفط والغاز كـ"سلاح" ستأتي بنتائج عكسية.

وتطرّق المسؤول الأمريكي إلى المخاوف السائدة في أوروبا من أن تردّ روسيا على أيّة عقوبات عبر تقليص صادراتها من الطاقة إلى القارة العجوز التي تعتمد عليها بشدة، بالقول إن موسكو ستؤذي نفسها أيضاً في حال أقدمت على خطوة من هذا القبيل.وشدّد المسؤول الأمريكي على أنّ حزمة العقوبات الاقتصادية التي تعدّها واشنطن للردّ على أيّ غزو روسي لأوكرانيا ستشمل قيوداً غير مسبوقة على صادرات معدّات التكنولوجيا المتقدمة الأمريكية.

اقرأ أكثر: صحيفة البيان »

عاصفة تقتل ستة وتقتلع الأشجار في كورسيكا الفرنسية | صحيفة الخليج

ضربت عاصفة عنيفة، وغير متوقعة جزيرة كورسيكا الفرنسية، الواقعة في البحر المتوسط، الخميس، ما أدى إلى مقتل ستة اقرأ أكثر >>

آلُـســِلُأمٌ ؏ـليۜـكـۜم وݛحـٍّْـٍّمهہ الًـًٍۖــلۖهۂ وبـــۗركۧۧـۗاتهۂ 😍الان وفرنى اكم افضل المنتجات للعلاقة الزوجيه😍 كرمات اجهزة حبوب علكة قطرة (والعديد منهم) راسلني📞 bLz

بايدن يدرس فرض عقوبات على بوتين بشأن أوكرانياهدد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، بفرض عقوبات على نظيره الروسي فلاديمير بوتين مباشرة إذا غزت روسيا أوكرانيا . وخلال زيارة قام بها إلى متجر صغير في واشنطن سألته صحفية

واشنطن تتوعد بيلاروسيا بردّ 'حاسم' في حال ساعدت موسكو على غزو أوكرانياحذّرت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء بيلاروسيا من رد انتقامي في حال ساعدت حليفتها روسيا على غزو أوكرانيا . آلُـســِلُأمٌ ؏ـليۜـكـۜم وݛحـٍّْـٍّمهہ الًـًٍۖــلۖهۂ وبـــۗركۧۧـۗاتهۂ 😍الان وفرنى اكم افضل المنتجات للعلاقة الزوجيه😍 كرمات اجهزة حبوب علكة قطرة (والعديد منهم) راسلني📞 n5x

أميركا تأمر عائلات موظفي سفارتها في أوكرانيا بالمغادرةأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمرا لجميع أسر الدبلوماسيين والأفراد غير الأساسيين في سفارتها بكييف بمغادرة أوكرانيا .

بايدن يهدد بعقوبات مباشرة على بوتن إذا غزت روسيا أوكرانياأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه سيدرس فرض عقوبات على نظيره الروسي فلاديمير بوتن مباشرة إذا غزت روسيا أوكرانيا .

المركزي الروسي يتدخّل لكبح تدهور الروبل | صحيفة الخليج\u003Cp\u003Eأعلن المصرف المركزي الروسي، الإثنين، تعليق شراء العملات الأجنبية بعد تدهور البورصة وسعر صرف الروبل على خلفية المخاوف من غزو روسي ل أوكرانيا .\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوانخفضت أسعار الأسهم بشكل حادّ بعد تراجع استمر أسبوعين، وهوى مؤشر آر.تي.اس المقوّم بالدولار 9%.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوتراجع سعر صرف العملة الروسية مقابل الدولار إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عام، مسجّلاً 79 روبلاً للدولار الواحد.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوأعلن المصرف المركزي الروسي تعليق عمليات شراء العملات الصعبة، وذلك في إطار سعيه لتقليص التقلّبات في الأسواق المالية.\u003C/p\u003E

أمريكا ودول أوروبا تدعو روسيا إلى تخفيف حدة التوترات في أوكرانياأجرت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، مساء أمس، مكالمة عبر الفيديو لتنسيق استجابتهم للتوترات الروسية الأوكرانية.

ت - الحجم الطبيعي حذرت واشنطن أمس الثلاثاء موسكو من فرض عقوبات قاسية عليها تشمل إجراءات تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا إذا ما اجتاحت القوات الروسية أوكرانيا، في حين قرعت روسيا طبول الحرب بإطلاقها مناورات عسكرية على أبواب جارتها الغربية.بايدن يدلي بتصريحات حول أوكرانيا اليوم 23:50 هدد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، بفرض عقوبات على نظيره الروسي فلاديمير بوتين مباشرة إذا غزت روسيا أوكرانيا.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس "لقد أوضحنا لبيلاروسيا أنها في حال سمحت باستخدام أراضيها في هجوم ضد أوكرانيا ستواجه ردا سريعا وحاسما من الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا".السفارة الأميركية في أوكرانيا اليوم 07:57 أصدرت وزارة الخارجية الأميركية أمراً لجميع أسر الدبلوماسيين والأفراد غير الأساسيين في سفارتها بكييف بمغادرة أوكرانيا.

وبدا أن منسوب التوتر في هذه الأزمة آخذ في التصاعد، مع تأكيد البيت الأبيض أن خطر الغزو الروسي لأوكرانيا "لا يزال وشيكا". وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الثلاثاء أنّه مستعدّ لفرض عقوبات على نظيره الروسي فلاديمير بوتين شخصياً إذا هاجمت روسيا أوكرانيا، محذرا من أن هذه الخطوة تترتب عليها "نتائج هائلة" حتى إنها قد "تغير العالم". يمكن أن أنظر في ذلك". وخلال زيارة إلى متجر صغير في واشنطن سألته صحافية عمّا إذا كان وارداً بالنسبة إليه أن يفرض عقوبات على بوتين شخصياً، فأجاب بايدن "نعم. والشهر الماضي أعلن لوكاشنكو عن مناورات عسكرية مشتركة بين بلاده وروسيا، ما دفع بالولايات المتحدة إلى التحذير من خطر دخول أسلحة نووية إلى البلاد. يمكن أن أنظر في ذلك". وأكد عدم وجود نية لإرسال قوات أميركية إلى أوكرانيا، لكنه حذّر روسيا مجدداً من عقوبات مشددة في حال أمرت موسكو بمهاجمة جارتها أوكرانيا. وحذّر مسؤول أمريكي رفيع من أنّ بلاده لن تتوانى عن فرض عقوبات قاسية على روسيا، تشمل قيوداً على صادرات معدّات التكنولوجيا المتقدّمة الأميركية، مطمئناً حلفاء واشنطن الأوروبيين إلى أنّ أيّ استخدام من جانب موسكو لصادراتها من النفط والغاز كـ"سلاح" ستأتي بنتائج عكسية.

وقال المسؤول لصحافيين طالباً عدم الكشف عن هويته "نحن على استعداد لفرض عقوبات تحمل تداعيات هائلة" تتجاوز الإجراءات السابقة التي طُبّقت العام 2014 بعدما اجتاحت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية. يأتي التهديد الأميركي، فيما حذر قادة غربيون آخرون، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، روسيا من أي هجوم محتمل على أوكرانيا متوعدين بفرض عقوبات شديدة على موسكو إذا أقدمت على تلك الخطوة. وأضاف "ولّى زمن الإجراءات التدريجية"، مؤكداً أنّه في حال قامت روسيا بغزو أوكرانيا مجدداً "فسنبدأ من أعلى سلّم التصعيد". وتطرّق المسؤول الأمريكي إلى المخاوف السائدة في أوروبا من أن تردّ روسيا على أيّة عقوبات عبر تقليص صادراتها من الطاقة إلى القارة العجوز التي تعتمد عليها بشدة، بالقول إن موسكو ستؤذي نفسها أيضاً في حال أقدمت على خطوة من هذا القبيل. المصدر: وكالات. الطاقة سلاحاً ولفت إلى أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يبحثون في الأسواق العالمية عن مصادر بديلة للطاقة للتخفيف من تداعيات أي نزاع، في وقت تعاني فيه أوروبا في الأساس من ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير خلال الشتاء. وشدّد المسؤول الأمريكي على أنّ حزمة العقوبات الاقتصادية التي تعدّها واشنطن للردّ على أيّ غزو روسي لأوكرانيا ستشمل قيوداً غير مسبوقة على صادرات معدّات التكنولوجيا المتقدمة الأمريكية.

وقال "نتحدّث عن تكنولوجيا متقدّمة نصمّمها وننتجها"، مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمّية وتكنولوجيا صناعة الطيران وهو ما "سيضرب بشدّة طموحات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الاستراتيجية لتحويل اقتصاده نحو التصنيع". وأردف "هذه قطاعات دافع عنها بوتين نفسه على اعتبارها طريق روسيا للمضيّ قدماً في تنويع اقتصادها ليتجاوز النفط والغاز (...) في العديد من الحالات، إذا كانت روسيا ترغب بتطوير هذه القطاعات، فهي تحتاج إلى استيراد التكنولوجيا والمنتجات التي لا ننتجها إلا نحن وحلفاؤنا وشركاؤنا".

وأعلن البيت الأبيض أمس الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيلتقي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في واشنطن في 31 يناير. وجاء في بيان للمتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن اللقاء سيتناول الأمن في منطقة الشرق الأوسط و"تأمين استقرار الإمدادات العالمية للطاقة". مناورات عسكرية أتى الكشف عن هذه الترسانة من العقوبات الاقتصادية في وقت أطلقت فيه روسيا مناورات عسكرية في جنوب البلاد وفي شبه جزيرة القرم، معربة عن قلقها من وضع الولايات المتّحدة آلاف العسكريين في حالة تأهب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين "نراقب بقلق كبير هذه التحركات الأميركية"، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة تتسبّب من خلال ذلك "بتصعيد التوتر" كما فعلت بقرارها سحب عائلات الدبلوماسيين الأمريكيين من أوكرانيا بسبب ما اعتبرته خطراً وشيكاً يتمثل باجتياح روسي مرتقب لأوكرانيا الموالية للغرب. وبعدما حذت بريطانيا حذو الولايات المتّحدة الاثنين بقرارها سحب جزء من موظفي سفارتها في كييف وعائلاتهم، اتّخذت كندا الثلاثاء الإجراء نفسه.

وكان البنتاغون أعلن الاثنين أن قوة عديدها 8500 عسكري أمريكي وضعت في "حالة تأهب قصوى" تحسباً لاحتمال نشرها لتعزيز أي تفعيل لقوة التدخل التابعة لحلف شمال الأطلسي ردا على الأزمة الأوكرانية. وحشدت روسيا 100 ألف جندي قرب الحدود الأوكرانية مثيرة المخاوف من أن تكون تخطط لغزو جارتها الموالية للغرب، ما استدعى تحذيرات من دول الغرب. وأفادت وكالات أنباء روسية أن القوات المسلحة الروسية أطلقت سلسلة جديدة من المناورات بالقرب من أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها، مع تدريبات تشمل ستة آلاف عنصر وطائرات مقاتلة وقاذفات. وأرسلت الولايات المتحدة إلى أوكرانيا مساعدة عسكرية جديدية تشمل "تجهيزات وذخائر لتعزيز القوات المسلحة الأوكرانية". من جهته، أعلن حلف شمال الأطلسي أنّ دوله تعدّ لوضع قوات احتياطية في حالة تأهّب وأنّها أرسلت سفنًا ومقاتلات لتعزيز دفاعاتها في أوروبا الشرقية ضدّ الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا، فيما تعتبر روسيا من جهتها أن قوات الحلف في جوارها تشكل تهديدا وجوديا.

وحذّرت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء بيلاروسيا من رد انتقامي في حال ساعدت حليفتها روسيا على غزو أوكرانيا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برياس "لقد أوضحنا لبيلاروسيا أنها في حال سمحت باستخدام أراضيها في هجوم ضد أوكرانيا ستواجه ردا سريعا وحاسما من الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا". وأعلنت أوكرانيا امس الثلاثاء أنّها فككت جماعة إجرامية تنشط تحت إمرة موسكو وكانت تحضّر لهجمات مسلّحة لـ"زعزعة استقرار" البلاد. رد هذا الأسبوع وتنفي روسيا أي مخطط لشن هجوم على جارتها لكنها تربط وقف التصعيد بمعاهدات تضمن خصوصا عدم توسع حلف شمال الأطلسي ليشمل أوكرانيا. وهذه المطالب اعتبرتها أوروبا غير مقبولة وكذلك الولايات المتحدة، لكن يتم التأكد من أنه يجري أخذ قلق روسيا على محمل الجد وان هناك رغبة في التفاوض على حلول.

وبعد جولة محادثات، يفترض أن تسلم واشنطن هذا الأسبوع ردا خطيا على المطالب الروسية. لكن في موازاة ذلك صعد الرئيس الأمريكي جو بايدن الضغط عبر وضع قوات في حالة تأهب. وهذا التشدد يبدو أنه باغت بعض القادة الأوروبيين الحريصين على عدم استفزاز الكرملين. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يريد أن يقترح "طريقا لوقف التصعيد" على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "في الأيام المقبلة". وقال ماكرون إنه سيتحدث مع بوتين الجمعة.

لكنه أضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس إنّه "إذا حصل هجوم، سيكون هناك ردّ، والثمن (الذي ستدفعه روسيا) سيكون باهظاً جداً". تستقبل باريس أيضا اليوم الأربعاء اجتماعا لمستشارين رفيعي المستوى مع ألمانيا وروسيا وأوكرانيا في محاولة لإعادة إحياء الحوار الذي يعود الى العام 2015 وبات مجمدا اليوم. ودعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من جهته الى عدم "التهويل" بشأن الوضع. وأكدت الولايات المتحدة انه ليس هناك "أي خلافات" مع الأوروبيين حول العقوبات التي ستفرض على روسيا في حال قيامها بغزو أوكرانيا ولا حول موضوع خطورة التهديد. وتوعّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مرة جديدة روسيا بعقوبات غربية غير مسبوقة في حال غزت أوكرانيا.

وتقول واشنطن أيضا إنها تريد التنسيق عن كثب مع حلفائها الأوروبيين الذين باتوا مرتابين منذ الانسحاب الأميركي من أفغانستان الذي تم، بحسب قولهم، بشكل أحادي الجانب. لكنّ الارتياب ليس محصوراً بين ضفّتي الأطلسي إذ إنّ الأزمة الأوكرانية شقّت وحدة الصف الأوروبي. فألمانيا التي تتمتّع بعلاقات اقتصادية قوية مع روسيا وتعتمد بشكل خاص على الغاز الطبيعي الروسي بدت متردّدة في اعتماد لهجة حازمة ضدّ روسيا. وانتقد رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراويكي بشدّة أمس الثلاثاء موقف برلين، متّهماً إياها بأنها تُعلي "مصالحها الاقتصادية والطاقوية" على المصلحة الأوروبية المشتركة. وعلى سبيل المثال، فإنّ برلين لا تزال تمنع إستونيا من أن ترسل إلى أوكرانيا مدافع هاوتزر الألمانية.

من جهتها، طلبت روسيا للخروج من الأزمة بالتزامات خطّية بعدم ضمّ أوكرانيا وجورجيا لحلف شمال الأطلسي، وبسحب قوات وأسلحة الحلف من دول أوروبا الشرقية التي انضمت اليه بعد عام 1997، ولا سيما من رومانيا وبلغاريا. ومطالب روسيا لا يقبل بها الغربيون. وبالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية، فإنّ الولايات المتّحدة تعتزم فرض عقوبات مالية على روسيا من خلال منعها المصارف الروسية من استخدام الدولار. ومن شأن مثل هكذا قرار أن يسدّد ضربة قاسية جداً لاقتصاد روسيا، لا سيّما وأنه منذ مطلع السنة تواجه بورصة موسكو وأسعار صرف الروبل صعوبات بسبب حالة انعدام اليقين هذه. .