بيان توضيحي عن آلية توزيع تبرعات حملة لنجعل شتاءهم أدفأ

أوضح مسؤول من حملة لنجعل شتاءهم أدفأ، أن الحملة جاءت في إطار الشراكة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، و«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» و«شبكة بنوك الطعام الإقليمية'.

الإمارات, ندفئ_شتاء_100ألف_أسرة

21/01/2022 11:36:00 م

بيان توضيحي عن آلية توزيع تبرعات حملة لنجعل شتاءهم أدفأ MBRInitiatives AboFlah_1 Refugees UNHCR_Arabic الإمارات ندفئ_شتاء_100ألف_أسرة أبو_فلة لنجعل_شتاءهم_أدفأ أجمل_شتاء_في_العالم البيان_القارئ_دائما

أوضح مسؤول من حملة لنجعل شتاءهم أدفأ، أن الحملة جاءت في إطار الشراكة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، و«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» و«شبكة بنوك الطعام الإقليمية'.

الحجم الطبيعيأوضح مسؤول من حملة لنجعل شتاءهم أدفأ، التي نجحت مؤخراً في جمع تبرعات بقيمة 11 مليون دولار بالتعاون مع اليوتيوبر حسن سليمان (أبوفلة) لصالح آلاف العائلات في المنطقة العربية وإفريقيا لتمكينها من تخطي برد الشتاء القارس، أن الحملة جاءت في إطار الشراكة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، و«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» و«شبكة بنوك الطعام الإقليمية".

اقرأ أكثر: صحيفة البيان »

صاحب نزل سياحي بأستراليا يطارد تمساحاً بمقلاة!.. فيديو

طارد صاحب نزل سياحي في استراليا تمساحا بمقلاة، وتمكن من اإبعاده بشجاعة. اقرأ أكثر >>

بيان توضيحي عن آلية توزيع تبرعات حملة لنجعل شتاءها أدفأأوضح مسؤول من حملة لنجعل شتاءهم أدفأ، أن الحملة جاءت في إطار الشراكة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، و«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» و«شبكة بنوك الطعام الإقليمية'.

مبادرة 'لنجعل شتاءهم أدفأ' تحقق لقبين عالميين في غينيسحققت مبادرة 'لنجعل شتاءهم أدفأ' التي أطلقتها حملة 'أجمل شتاء في العالم' لقبين في غينيس للأرقام القياسية للتبرع عبر هيئات الامم المتحدة

'القلب الكبير' تطلق حملة 'دفء شتائهم' لمساعدة العائلات الأفغانية النازحةالشارقة في 20 يناير / وام / وجهت مؤسسة القلب الكبير - المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها - دعوة للشركات والمؤسسات والأفراد للتبرع والمشاركة في حملتها الإنسانيّة 'دفء شتائهم' التي أطلقتها بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتستمر حتى 19 فبراير المقبل بهدف مساعدة العائلات النازحة في أفغانستان على مواجهة البرد القارس والظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء. وجاء اختيار 'القلب الكبير' لأفغانستان إستجابة للتحديات التي يعاني منها النازحون هناك حيث تصل درجات الحرارة خلال فصل الشتاء '12 إلى 25 درجة مئوية تحت الصفر' ما يفاقم الظروف الصعبة التي يعاني منها السكان مع نزوح 3.5 مليون شخص منهم 700 ألف شخص خلال العام الماضي بسبب النزاعات والظروف المعيشيّة الصعبة حيث تفتقر ملايين العائلات النازحة إلى المأوى والملبس وأدوات التدفئة بسبب ندرة الوقود ونقص أماكن الإيواء المجهزة والملابس الدافئة والإمدادات الغذائية والطبيّة. ونتيجةً لمرور أفغانستان بسنوات متواصلة من الجفاف واستمرار الصراعات والنزاعات المسلحة وتفاقم الأزمة الاقتصادية شهدت أسعار الوقود والغذاء والإحتياجات الأساسية الأخرى إرتفاعاً شديداً ما يهدد أمن وسلامة معظم السكان حيث تشير الدراسات إلى أن أكثر من مليوني طفل معرضون لمخاطر سوء التغذية. وتوفر الحملة للأفراد والعائلات من النازحين الأفغان خيم عازلة للبرد والأمطار وأغطية شتوية ملائمة وأكياس نوم شتوية وملابس شتوية للأطفال بالإضافة إلى وقود التدفئة والمدافئ المنزلية ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية ومساعدات نقدية للعائلات لشراء احتياجاتهم الأساسية اليومية. وحرصت مؤسسة القلب الكبير على تقديم خيارات متعددة لتسهيل عملية التبرع حيث يمكن للأفراد والشركات والمؤسسات تقديم التبرعات من خلال الحوالات المصرفية والشيكات والدفع نقداً والتبرع عن طريق خدمة الرسائل القصيرة ومن خلال الإنترنت على الرابط التالي: tbhf.ae / warmwinter . وقالت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير : يتوجب علينا التأكيد على أهمية العمل الإنساني الفوري خلال الأزمات حيث تؤدي ظروف الشتاء القاسية وما يرافقها من نقص المواد الغذائية والطبية إلى تعقيد حياة العائلات النازحة في أفغانستان مع تنامي حاجاتهم الأساسية إذ شهدت البلاد نزوح ملايين

بيان توضيحي عن آلية توزيع تبرعات حملة لنجعل شتاءها أدفأأوضح مسؤول من حملة لنجعل شتاءهم أدفأ، أن الحملة جاءت في إطار الشراكة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، و«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» و«شبكة بنوك الطعام الإقليمية'.

مبادرة 'لنجعل شتاءهم أدفأ' تحقق لقبين عالميين في غينيسحققت مبادرة 'لنجعل شتاءهم أدفأ' التي أطلقتها حملة 'أجمل شتاء في العالم' لقبين في غينيس للأرقام القياسية للتبرع عبر هيئات الامم المتحدة

'القلب الكبير' تطلق حملة 'دفء شتائهم' لمساعدة العائلات الأفغانية النازحةالشارقة في 20 يناير / وام / وجهت مؤسسة القلب الكبير - المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها - دعوة للشركات والمؤسسات والأفراد للتبرع والمشاركة في حملتها الإنسانيّة 'دفء شتائهم' التي أطلقتها بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتستمر حتى 19 فبراير المقبل بهدف مساعدة العائلات النازحة في أفغانستان على مواجهة البرد القارس والظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء. وجاء اختيار 'القلب الكبير' لأفغانستان إستجابة للتحديات التي يعاني منها النازحون هناك حيث تصل درجات الحرارة خلال فصل الشتاء '12 إلى 25 درجة مئوية تحت الصفر' ما يفاقم الظروف الصعبة التي يعاني منها السكان مع نزوح 3.5 مليون شخص منهم 700 ألف شخص خلال العام الماضي بسبب النزاعات والظروف المعيشيّة الصعبة حيث تفتقر ملايين العائلات النازحة إلى المأوى والملبس وأدوات التدفئة بسبب ندرة الوقود ونقص أماكن الإيواء المجهزة والملابس الدافئة والإمدادات الغذائية والطبيّة. ونتيجةً لمرور أفغانستان بسنوات متواصلة من الجفاف واستمرار الصراعات والنزاعات المسلحة وتفاقم الأزمة الاقتصادية شهدت أسعار الوقود والغذاء والإحتياجات الأساسية الأخرى إرتفاعاً شديداً ما يهدد أمن وسلامة معظم السكان حيث تشير الدراسات إلى أن أكثر من مليوني طفل معرضون لمخاطر سوء التغذية. وتوفر الحملة للأفراد والعائلات من النازحين الأفغان خيم عازلة للبرد والأمطار وأغطية شتوية ملائمة وأكياس نوم شتوية وملابس شتوية للأطفال بالإضافة إلى وقود التدفئة والمدافئ المنزلية ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية ومساعدات نقدية للعائلات لشراء احتياجاتهم الأساسية اليومية. وحرصت مؤسسة القلب الكبير على تقديم خيارات متعددة لتسهيل عملية التبرع حيث يمكن للأفراد والشركات والمؤسسات تقديم التبرعات من خلال الحوالات المصرفية والشيكات والدفع نقداً والتبرع عن طريق خدمة الرسائل القصيرة ومن خلال الإنترنت على الرابط التالي: tbhf.ae / warmwinter . وقالت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير : يتوجب علينا التأكيد على أهمية العمل الإنساني الفوري خلال الأزمات حيث تؤدي ظروف الشتاء القاسية وما يرافقها من نقص المواد الغذائية والطبية إلى تعقيد حياة العائلات النازحة في أفغانستان مع تنامي حاجاتهم الأساسية إذ شهدت البلاد نزوح ملايين