التعليم.. نهضة «خمسينية» ورحلة جديدة لـ 2071 | صحيفة الخليج

التعليم.. نهضة «خمسينية» ورحلة جديدة لـ 2071 #اليوم_الوطني_الإماراتي #صحيفة_الخليج #الخليج_خمسون_عاماً #عيد_الاتحاد_الخمسين

اليوم_الوطني_الإماراتي, الخليج_خمسون_عاماً

02/12/2021 03:00:00 م

التعليم.. نهضة «خمسينية» ورحلة جديدة لـ 2071 اليوم_الوطني_الإماراتي صحيفة_الخليج الخليج_خمسون_عاماً عيد_الاتحاد_الخمسين

التعليم الركيزة الأساسية، لتقدم الأمم، وازدهار المجتمعات، ويعد محوراً رئيسياً للبناء والنهضة، والمحرك الذي تنبثق منه سياسيات واتجاهات التنمية المستدامة في المجالات كافة.

واليوم، ونحن نحتفي بعيد الاتحاد ال50 لدولة الإمارات العربية المتحدة، أجمعت آراء قيادات وخبراء وتربويين، أن التعليم في الإمارات، يشكل نهضة «خمسينية»، ورحلة جديدة نحو عام 2071، التي تأخذنا إلى محطة خمسينية جديدة، تسير وفق رؤى ممنهجة ترسم تاريخاً حافلاً للأجيال، وتجسد بدقة تفاصيل الحاضر، وتحاكي المستقبل، بخطط واستراتيجيات تتطلع إلى العالمية في عام 2071، لتكون منظومة العلم الأولى عالمياً في مسيرة بناء الأجيال وجودة المخرجات.

خلال اتصال هاتفي مع عبدالله بن زايد .. وزير خارجية قطر يدين ويستنكر بشدة الهجوم الإرهابي الحوثي على منشآت مدنية بالإمارات

منذ قيام الاتحاد وما سبقه من مراحل للتأسيس، ظل التعليم الهاجس الأكبر للدولة، إذ أرسى ركائزه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهض به وارتقى بمخرجاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برعايته ودعم سموه اللامحدود لمنابر العلم، وفئات الميدان التربوي كافة.

لقد تبنَّت الإمارات على مدار 50 عاماً خططاً لتطويره، بهدف الوصول به إلى مستويات معيارية تتماشى مع معطيات التكنولوجيا والعلوم، وركزت على بناء أجيال تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز قيم المجتمع ومبادئه، ومواكبة المتغيرات العالمية في المجالات كافة، فضلاً عن توطين التعليم، لتصل نسبة المواطنين العاملين في سلك التربية والتعليم إلى 100%، واليوم تنتشر المدارس في كل ربوع الدولة، ليستطيع كل طالب وطالبة أن ينال حظه من التعليم والرعاية التربوية من دون تمييز، ولاسيما بعد اعتماد قانون إلزامية التعليم وتطبيقه. headtopics.com

«الخليج» حرصت على رصد المحطات البارزة في مسيرة الخمسين للنهضة التنموية للتعليم، في محاولة للكشف عن التغيرات الجذرية والتطورات التي شهدها هذا القطاع الاستراتيجي، الذي يعد العمود الفقري لنهضة أي دولة في العالم.رفعة وطنأدرك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ السنوات الأولى من عمر الاتحاد، أن العلم والعمل هما الطريق نحو رفعة الأمة، وتقدمها وبناء الإنسان، فسارع إلى إعطاء الأوامر السامية ببناء المدارس ومراكز التعليم، في مختلف مناطق الدولة، واستقدام المعلمين والمعلمات من الدول العربية الشقيقة، لتعليم أبناء الإمارات، فضلاً عن زرع الأخلاق والعلوم في عقولهم ونفوسهم، وخلال سنوات قليلة قامت الدولة، ببناء المدارس، وتم إرسال الطلاب نحو المدارس، وتعاقبت الأجيال المتعلمة إلى أن توجت المسيرة التعليمية في الدولة بافتتاح جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1977.

إلزام مخالطي حالات «كورونا» بالتسجيل الذاتي في الحجر المنزلي

وفي العام 1988، ومع تسارع معدلات التنمية الحضارية، أمر، طيب الله ثراه، بتدشين كليات التقنية العليا لتكون ذراعاً للتعليم التقني في الدولة والمنطقة، وقد نجحت الكليات خلال مسيرتها في رفد المجتمع بكوادر وطنية متخصصة في الهندسة، والتقنية، والصحة، والإدارة، والتربية، وغيرها من التخصصات العلمية.

واليوم نفخر بأن دولة الإمارات تتأهب لمجتمع المعرفة، ولتصنع بأيادي أبنائها منتجات معرفية تنتفع منها البشرية حاضراً ومستقبلاً، لاسيما وأن الدستور الإماراتي يكفل للمواطن والمقيم حق العلم.مسارات التطويروفي وقفة مع ما آلت إليه الإمارات من تطوير في مسارات التعليم، نجد أن الدولة ركزت من خلال رؤى متنوعة تحاكي عام 2071، على برامج عملية يتم تنفيذها في مجالات مختلفة في آن واحد، بتناسق وتكامل، منها «التعليم والبحث العلمي والثقافة والاتصال والاقتصاد والتكنولوجيا والإعلام، وغيرها من المجالات»، لتنجح بجدارة في التخلص من الأمية والتقليدية في التعليم، ووصلت بمساراته إلى اتجاهات متقدمة، باستخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة، فضلاً عن قانون إلزامية التعليم الذي يكفل للمواطن حقه في التعليم، والدستور الذي يكفل له حق العلاج بالمجان، وتركز على القضاء على الأمية الرقمية بوسائل وبرامج خطط نوعية.

الصورةحسين الحمادي وزير التربية والتعليم، يرى أن الإمارات تخطو إلى مرحلة جديدة، من خلال الاحتفاء بالذكرى ال50 لتأسيس الدولة، الذي نطالع من خلاله بفخر مسيرة زاخرة بالإنجازات، ومفعمة بالطموح والإرادة، ونموذجاً عالمياً في الفكر والنهج والاستباقية، وفي الخمسين المقبلة نصطف متّحدين، لنمضي بقوة وإرادة أكبر لتحقيق طموحات القيادة وتطلعات شعب دولة الإمارات في التنمية والازدهار. headtopics.com

دراسة تكشف سبب فقدان حاستَي الشم والتذوق بعد الإصابة بـ«كورونا»

وأفاد بأن نهج دولة الإمارات قائم على تمكين الإنسان الذي يصنع الفارق، ويعد رهان للمستقبل وتحقيق قفزات نوعية، في مختلف القطاعات، لاسيما التعليمي، موضحاً أن الإمارات تحتفي اليوم برحلة على الرغم من قصرها الزمني، إلا أنها تشكل تجربة عميقة وملهمة لكل بلدان وشعوب العالم، لافتاً إلى أن ذلك مدعاة، وحافز لكل أبناء الوطن والمقيمين على أرض الإمارات لمواصلة الجد والعمل وحشد الطاقات من أجل تحقيق أهداف الدولة المستقبلية ورؤيتها 2071.

بناء المخرجاتوقال إن خطط تطوير التعليم مرت بمراحل عدة، وكل مرحلة كان الاهتمام منصباً فيها على بناء مخرجات تعليمية متميزة، تواكب خطط التنمية في الدولة، وشهدت كل مرحلة نجاحاً وتميزاً وقدرة على تحقيق الأهداف المنشودة.إن المرحلة الحالية التي يعايشها النظام التعليمي بالدولة، ترتكز على تعزيز مؤشرات جودة المخرجات التعليمية، من خلال بناء جيل موهوب ومبدع ومبتكر يتمتع بسمات عصرية والمواطنة العالمية، ومتمكن ومسؤول ويمتلك مهارات القرن ال21، وقادر على حل المشكلات والنقد البناء والتقييم.

وأكد أن منظومة التعليم في الدولة شاملة ومتكاملة من حيث انسجام مخرجات التعليم العام مع التعليم العالي، والتركيز على التخصصات العلمية المستقبلية والمهمة مثل علوم الفضاء والطاقة المتجددة وتعزيز منظومة التعلم الذكي، وبما يتناغم مع أهداف مئوية الإمارات 2071، من حيث الرؤى والمستهدفات المستقبلية للوطن.

تجربة عميقةويرى أن الخمسين الماضية لقطاع التعليم، تشكل تجربة عميقة، أبهرت العالم، وألهمت البلدان والشعوب، إذ نجحت فيها الإمارات في تحقيق قفزات نوعية في تطوير التعليم، من مجرد مجالس للعلم، إلى منظومة للمعارف والعلوم تصل للمتعلمين أينما كانوا، وفي أي وقت، والتاريخ شاهد عيان، إذ إن منظومة التعليم الإماراتي، بدأت من الكتاتيب ووصلت الآن إلى التعليم الهجين والتعلم عن بعد، اللذين يمثلان أبرز النظم التعليمية المطورة عالمياً في الوقت الراهن. headtopics.com

وفي الخمسين المقبلة، نصطف متوحدين، لنمضي بقوة وإرادة أكبر لتحقيق طموحات القيادة وتطلعات شعب دولة الإمارات في التنمية والازدهار، ليكون تعليم الإمارات الأفضل عالمياً بحلول 2071، مؤكداً أن نهج الإمارات قائم على تمكين الإنسان.ارتفاع عدد المدارسوفي وقفة مع أحدث الإحصاءات، نجد أنها سجلت ارتفاعاً في عدد المدارس الحكومية من 129 في بداية الاتحاد، إلى ما يقرب من 578 مدرسة، وزاد عدد الطلبة فيها من 24.000 طالب وطالبة في بداية الاتحاد، إلى مليون و200 طالب وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة تقريباً، وعلى مستوى التعليم الخاص، فقد زادت المدارس الخاصة من 24 مدرسة في بداية الاتحاد إلى 673 مدرسة، وعلى مستوى التعليم العالي فإن لدى الإمارات حالياً 80 جامعة ومعهداً تقدم أكثر من 1000 برنامج بحثي وأكاديمي تقريباً.

وشملت مظاهر وأعمال تطوير التعليم، البنية التحتية للمدارس ومرافقها المتعددة، لاسيما المختبرات والمكتبات ومراكز ومصادر التعلم، وعناصر العملية التعليمية ومكوناتها من المناهج والمقررات الدراسية، وأساليب التدريس الحديثة، ونظم التقويم والامتحانات، وتطوير أداء أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية.

مرحلة مهمةأكدت جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن اليوم الوطني الخمسين، يعد توثيقاً لمرحلة مهمة من مراحل نمو وتطور دولة الإمارات، وترسيخاً لنهجها المتفرد وإنجازاتها الاستثنائية في شتى المجالات في عقول ووجدان أبناء الوطن، باعتبارهم رأسمالها الأغلى، وعلى عاتقهم تقع مواصلة المسيرة بذات الإصرار والعزيمة التي تحلى بها الآباء المؤسسون في شتى مراحل بناء الدولة التي أضحت نموذجاً عالمياً يحتذى به في النماء والازدهار.

وقالت إن الإمارات في عيدها الخمسين، تلتفت لماض مجيد صاغه الآباء المؤسسون بجهودهم ومثابرتهم ورؤاهم الثاقبة، وقبل كل ذلك بإيمانهم المطلق بمستقبل هذه البلاد، فما زالت إسهاماتهم خالدة في نفوسنا، إذ وضعوا الأساس لدولة عصرية باتت واحة للتعايش والتسامح والقيم النبيلة وعلامة فارقة في تاريخ البشرية جمعاء.

وأضافت: «عبقرية الآباء أوصلت الإمارات لما هي عليه اليوم، وبذات القيم وعلى ذات النهج واصلت قيادتنا الرشيدة كتابة فصول مشرقة في تاريخ الدولة، ومكنت أبناء الوطن من كل ركائز تقدمهم وازدهارهم، إذ شهدت الإمارات نقلات نوعية على الصعد والميادين كافة».

ومن بين الأهداف التي وضعتها القيادة الرشيدة في مقدمة اهتمامها، تخريج جيل، من أبناء الدولة، قادر على خدمة وطنه وتلبية احتياجاته، جيل طموح يرتقي بالبلاد وترتقي معه، إضافة إلى تأمين أفضل أدوات التعليم، وتجهيز المدارس بمختبرات حديثة وتحديث المناهج لتتلاءم مع متطلبات العصر، وتدريب جميع الطلبة على التعليم الحديث بمستجداته، وتزويدهم بكل المصادر التعليمية اللازمة، وعززت قيادتنا الرشيدة تكنولوجيا المعلومات من خلال أنماط تعليمية مطورة، أتاحت للجميع فرصة الحصول على المعارف والعلوم.

الصورةمؤشرات عالميةاحتل تعليم الإمارات مكانة كبيرة ضمن المؤشرات العالمية، لاسيما بعد منح 4 مرجعيات دولية متخصصة في رصد التنافسية الأممية، دولة الإمارات عضوية نادي العشرين الكبار في قطاع التربية والتعليم، وفقاً لأحدث إصدارات تقارير التنافسية العالمية.ويعد هذا إنجازاً وطنياً كبيراً ومستحقاً لدولة فتية استطاعت في غضون فترة قياسية أن تتصدر في مؤشرات استدامة قطاع التعليم، وهذا ما ركزت عليه مرحلة التأسيس وقيام الاتحاد، إذ انصب اهتمامها على بناء دولة عصرية ترتكز على بناء الإنسان المثقف والمتعلم، وتأسيس نظام تعليمي تنافسي.

ووفقاً لتصنيفات المرجعيات العالمية، حصلت الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً في المؤشرات الخاصة بمعدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي، وفي معدل الإلمام بالقراءة والكتابة، كما أحرزت المرتبة الأولى في انتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة، وفي الطلاب الدوليين، والمرتبة العالمية الأولى في معدل إتمام المرحلة الابتدائية.

إنتاج المعارفوأفادت تقارير دولية ومؤشرات عالمية، حول الوضع المعرفي للإمارات وجاهزيتها للولوج للاقتصاد القائم على إنتاج المعارف، بأن الدولة سجلت تقدماً في مجالات الصحة والتعليم والدخل، وتجلى ذلك في تبوؤ الإمارات مكانة بين دول العالم التي تتمتع بتنمية بشرية عالية جداً في مؤشرات التنمية البشرية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث احتلت المركز الثالث عربياً، والأربعين عالمياً، فضلاً عن احتلالها المرتبة الأولى خليجياً وعربياً، على مقياسَي المعرفة واقتصاد المعرفة بقيمة 7.09 و6.94 على التوالي، والمرتبة 42 على مستوى العالم بين 145 دولة، متقدمة بذلك ستة مراكز عن موقعها، وحققت تقدماً ملحوظاً في مقياس التعليم والموارد البشرية من 4.4 في عام 2000 إلى 5.8 في عام 2012، واحتلت المركز الثاني عربياً بعد البحرين، والمركز 55 عالمياً في هذا المؤشر الذي يتألف من متوسط لثلاثة عوامل، هي: معدل تعليم الكبار في الدولة، ومعدل الالتحاق بالتعليم الثانوي، ومعدل الالتحاق بالتعليم الجامعي.

قاعدة للتميزقال المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم: إن عيد الاتحاد الخمسين، تجسيد حقيقي للإرادة الوطنية التي ترتكز على تكريس مفاهيم البناء والإنجاز والتسامح والتعاون مع دول العالم، من أجل نهضة وطنية، يمتد أثرها إلى مختلف شعوب العالم.

وذكر الحمادي، أننا نحتفي بخمسين عاماً مضت، كانت علامة مضيئة في مسيرة الوطن، نسج من خلالها أبناء الإمارات قصة نجاح وكفاح، في مختلف الميادين والقطاعات، وأخذ صداها يجوب العالم، وأضحت مرجعية له، لافتاً إلى أن رؤيتنا للخمسين عاماً المقبلة لن تكون أقل زخماً في العمل والبناء والإنجاز، بل سترتقي قدماً لأننا نمتلك قيادة استثنائية، وشعباً معطاء وطموحاً، متطلعاً دائماً للأفضل.

وأوضح أننا نستعد لفترة مقبلة، ستكون شاهدة على تميز الإمارات ومعاصرتها لمراكز متقدمة عالمية؛ لأن هذا هو الطموح الذي يتملكه كل صغير وكبير على امتداد هذا الوطن.مواكبة التطلعاتوترى فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، أن تعليم الإمارات دخل فعلياً مجال التنافسية العالمية، إذ بات قادراً على مواكبة التطلعات، ويدعم مسارات التحول إلى اقتصاد المعرفة، ويتيح للطلبة المنافسة والتفوق على أقرانهم على مستوى العالم، فعملية التطوير مستمرة لا تتوقف، والسياسات الداعمة لمنظومة التعليم «مستدامة».

وفي استشرافها لمستقبل تعليم الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة، أكدت أن التطوير المستدام ركيزة أساسية في القائمين على منظومة التعليم في الدولة، وهذا يأخذنا إلى حاضنات للإبداع والابتكار واكتساب الطلبة مهارات القرن 21، والانتقال إلى مجتمع اقتصاد المعرفة المستدام، وتتويج مئوية الإمارات بأجيال متسلحة بالعلم.

مواكبة المستجداتوأشارت إلى تطوير المناهج واستحداثها في إطار مستمر، لمواكبة المهارات والمستجدات المستقبلية التي تكشف عنها المتغيرات المتسارعة عالمياً في المجالات كافة، فضلاً عن تكامل المهارات والمحتوى وتعزيزهما وترسيخهما، واستحداث مواد اختيارية لتوسيع آفاق الطلبة وتلبية ميولهم.

ويستند التعليم العام المستقبلي، إلى منظومة تعليمية عالمية مبتكرة تعزز مهارات المستقبل، وتكرس مفاهيم المواطنة العالمية والمفهوم الشامل لجودة الحياة، فضلاً عن منظومة تعليمية مستدامة بمواصفات تكنولوجية عالمية، ومؤسسات تعليمية خاصة تقدم تعليماً متنوعاً ومتطوراً عالي الجودة، ومتوائماً مع مئوية الدولة 2071.

دمج الشبابوأكدت المستشارة التربوية علياء الشامسي، أن الإمارات ركزت على دمج الشباب، إذ وضعت آلية التحرك لإدماج الشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة، في شكل سفينة تبحر وتتحرك نحو المستقبل، وهو «مجتمع المعرفة» المنشود، وصولاً إلى مستويات أرحب للتنمية الإنسانية، وتحمل السفينة على متنها كل ما يُمكّن «الشباب»، فقاعدة السفينة تمثل البنى والعمليات والمؤسسات الأساسية لنقل وتوظيف وتوطين وإنتاج المعرفة، ومنها الأدوات المالية والاقتصادية والتشريعية والمؤسسية والدعم المجتمعي.

وأضافت: «على متن السفينة الشباب المتسلحون بالمهارات المعرفية والقيم والمنفتحون على العالم والمنتمون للوطن والفاعلون، اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، وبين قاعدة السفينة، ومن على متنها مجموعة من الآليات أو الأدوات التي تسمح للشباب وتضمن لهم الفعالية في عمليات نقل وتوطين المعرفة، ومنها: المخصصات المالية، والتخطيط، والانفتاح والتواصل، والترجمة، والرقمنة، والمتابعة والتقويم، والشراكات العالمية والإقليمية».

التوجه المستقبليوأكدت أن التوجه المستهدف للهيئة الوطنية للمؤهلات المستقبلية 2071، يرتكز على منظومة مؤهلات وطنية متقدمة ومرنة تتواكب مع متطلبات التنمية الاقتصادية المستقبلية، وبيئة متطورة لتقييم وتطوير مهارات القوى العاملة المواطنة ومنصة عالمية رائدة للتعلم مدى الحياة.

أما التعليم العالي والبحث العلمي المستقبلي 2071، فقات إنه يهتم بالجودة والحوكمة في مؤسسات التعليم العالي، وكفاءة المؤسسات والهيئات القيادية والأكاديمية، ومواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل المستقبلي، وتمويل البحث العلمي، وتطوير الكوادر البحثية المتميزة، وتوفير تشريعات داعمة ومحفزة للبحث العلمي.

مجمّعات مطورةأكد صلاح الحوسني رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين، أن مراحل تطوير التعليم طالت البيئة المدرسية لتكون محفزة ومشجعة لجميع فئات المتعلمين والمعلمين، إذ إن لدى الإمارات المجمّعات الحديثة التي تتسم بمرونة التصاميم التي تمكنا من الاستفادة منها للخمسين عاماً المقبلة وأكثر، وتضم مختبرات مطورة في أماكن متنوعة لتفاعل الطلبة مع بعضهم بعضاً، فضلاً عن التركيز على تمكين المدارس لتكون بيئة حاضنة لريادة الأعمال والابتكار الذي يعد بنداً أساسياً في محور التعليم ضمن رؤية 2071.

وتركّز خطط ومنهجيات التعليم في الدولة على التعليم المبكر المستقبلي الذي يرتكز على التنمية المستدامة لرأس المال البشري والقوى العاملة في مرحلة الطفولة المبكرة، والاستثمار الأمثل للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لبناء نظام تعليم مبكر ذي جودة عالية يضمن التنافسية العالمية.

وأكد أن الجهود تركز على الارتقاء بقدرات المعلم والقيادة المدرسية في الميدان التربوي، وفق رؤى وفكر عصري يسهم في ترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة، وكيفية بناء أجيال من المبتكرين والملهمين، القادرين على اكتساب المعرفة وتوظيفها بالشكل الأمثل، لجعل المدرسة منطلقاً للتعلم المستمر مدى الحياة.

الاقتصاد المعرفيويرى التربويون «إيمان غالب، وخلود فهمي، والدكتور فارس الجبور، ووليد فؤاد لافي» أن عصر الاقتصاد المعرفي يتطلب مهارات وزخماً معرفياً متنوعاً في شتى المجالات، ومنظومة التعليم في الدولة، تركز على توحيد آليات العمل، والاستراتيجيات والخطط والمنهجيات، لاسيما وأن وظائف المستقبل أصبحت متداخلة في عصر الفضاء والثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، فلم يعد هناك تخصص واحد فقط، يؤدي إلى عمل معين، ومن ثم فإن معظم الوظائف تحتاج إلى ما نسميه تعدد التخصصات، وهذا يفرض نوعاً معيناً من التعليم يرتكز على التطوير المستدام، بما يواكب المتغيرات والمستجدات التي تتوالي عاماً بعد آخر.

وأشاروا إلى أن الطفولة المبكرة أحد محاور التي شهدت تطويراً كبيراً في الوقت الراهن، وتعتبرها المنظومة رهان دخولها إلى التنافسية العالمية؛ حيث إنها جوهرية وتأسيسية، وفيها يتم نمو اللغة والعاطفة والعلاقات الاجتماعية ويسهل فيها توظيف مهارات واتجاهات وتفكير الطفل.

وأكدوا أن التحاق الطفل بالروضة، يشكل رافداً مهماً لعملية نموه من خلال ما يقدم له من أنشطة وخبرات، وما يوفر له من إمكانات تتلاءم مع حاجاته وخصائصه، ومن استطاع تأهيل وتعليم طفل في سن مبكرة، استطاع أن يستثمر في عالِم مستقبلاً، معتبرين أن تلك المرحلة من أهم مرتكزات مخرجات التعليم المستقبلي.

تشريعات مستقبليةأكدت المستشارة القانونية مها الجسمي، أن الإمارات تتصدر العالم في التشريعات المستقبلية في مختلف المجالات، معتبرة أن قطاع التعليم من ضمن القطاعات التي شهدت تطورات كبيرة في تشريعاته منذ قيام الاتحاد، مشيرة إلى أن اليوم الوطني الخمسين شاهد عيان التشريعات واللوائح التعليمية التي تم تطويرها وفقاً للمستجدات، من خلال تطوير بنود اللائحة لضبط سلوكات الطلبة تحت مظلة تنوع أنماط التعليم، إذ لامست واقع المتغيرات التي يشهدها التعليم عن بعد، وكذا في المدارس بشكل واقعي، وهذا يعني أن المسار التشريعي في منظومة العلم يسير بالتوازي مع أطر وأوجه التطوير في مجتمع التعليم.

وأوضحت أن الجهات القائمة على التعليم، تعكف بشكل دائم على إدخال تطويرات على اللوائح والمعايير والضوابط في مؤسسات التعليم بمشاركة المتخصصين، وفئات تربوية تضم مديري المجالس التعليمية، والنطاقات المدرسية، والأوائل، والمدارس ورياض الأطفال، للاستفادة من تجاربهم وممارساتهم الواقعية، معتبرة أن هذا يشكل خطوة مهمة للقضاء على السلبيات بين المتعلمين، ويحاكي المسارات المستقبلية في التشريعات التعليمية الحديثة.

إيفاد الطلبةركزت جهود القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال مسيرة تأسيس التعليم في الدولة، على فتح الباب أمام المتميزين من أبناء الوطن، لاستكمال دراستهم العليا في الخارج، إذ إن وزارة التربية والتعليم، توفد أعداداً كبيرة من هؤلاء الطلاب والطالبات سنوياً، للدراسة في عدد من الجامعات العالمية البارزة، وبعد إنجاز الطلبة لدرجاتهم العلمية في الماجستير، والدكتوراه، يعودون إلى الوطن ويساهمون في دفع عملية التنمية فيه.

التعليم والاستدامةوضعت الإمارات «التعليم والاستدامة وفرص العمل وجذب الاستثمارات»، أهدافاً أساسية ضمن مسيرتها التنموية، حيث تسهم في تحفيز الابتكار والنمو الاقتصادي، وتركز متطلبات تحقيق تلك الأهداف على المعرفة التي تعد أبرز أسس التقدم، ومشاركتها مع الآخرين وتعزيز روابط الاتصال وتبادل الخبرات والمعلومات وتعزيز ثقافة الابتكار لدعم الاقتصاد المعرفي واستدامة النمو، فمعرض «إكسبو 2020 دبي» يعكس هذه الحقيقة من خلال شعاره البارز «تواصل بين العقول»، وسهولة التحرك والتنقل، وهي من أبرز ركائز «إكسبو 2020».

أكاديميات متخصصةالأكاديميات المتخصصة التي تم الإعلان عنها مؤخراً تعد أبرز مظاهر التطوير في تعليم الإمارات، إذ تضمنت القائمة «أكاديمية صيانة الطائرات، والعلوم الصحية، والعلوم الزراعية، والفنون الإبداعية، والعلوم الرياضية، وأكاديمية العلوم والرقابة الغذائية»، ليصبح بذلك مجموع الأكاديميات المعتمدة ست أكاديميات، تضمن توفير كفاءات وطنية في تخصصات مهمة ترتبط بأجندة الدولة، وخططها المستقبلية التي تهتم بجودة المخرجات التعليمية.

رؤى الإمارات

اقرأ أكثر: صحيفة الخليج »

'دول'.. مدينة أشباح بلجيكية ترفض الاندثار (فيديو)

تُصنف دول في شمال أنتويرب أشهر 'مدينة أشباح' في بلجيكا بشوارعها المهجورة وواجهاتها الجدارية، غير إن سكّانها البالغ عددهم 21 حالياً مصممون على رؤيتها تزدهر مجددا.

✅عفاء مقابل المالي ✅كرت عمل ١٠٠ ريال ✅اعفاء رسوم المرافقين 🔰تعديل الرسوم 🔰تجديد اقامة وجوازات 🔰الغاء بلاغ هروب 🔰بلاغ هروب 🔰تصفير مخالفات المرور 🔰قرض بنكي بقيمة ٦٠الف 🔰تصفير غرامات مكتب العمل 🔰رفع ايقاف الخدمات↘️ ⬅️للتواصل وتس اب الربط اعلا الصحفة

فعاليات وأنشطة متنوعة ل «صحة دبي» | صحيفة الخليج\u003Cp\u003E\u003Cstrong\u003Eدبي:«الخليج»\u003C/strong\u003E\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eاحتفلت هيئة الصحة بدبي، ب عيد الاتحاد الخمسين ، وذلك بأجندة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، التي عكست روح العز والفخر والمشاعر الوطنية، إلى جانب أجواء البهجة التي عمت مقر الإدارة العامة للهيئة وجميع مستشفياتها ومراكزها الصحية ووحداتها التنظيمية.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوكانت الهيئة قد أعدت أجندة الاحتفال بشكل مبكر، وتزين مبنى الإدارة العامة ل«صحة دبي»، وأبنية المنشآت الطبية التابعة للهيئة بألوان علم الدولة، وعلت الأهازيج والأناشيد والأغاني الوطنية، وسط فرحة الموظفين، بمضي 50 عاماً من عمر دولة الازدهار.\u003C/p\u003E

صور فوتوغرافية لبطي بن بشر في أرشيف عكاشة | صحيفة الخليج\u003Cp\u003E\u003Cstrong\u003Eأبوظبي:«الخليج»\u003C/strong\u003E\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eاحتفاءً ب عيد الاتحاد الخمسين للدولة، أعلن أرشيف عكاشة، التابع لمركز المورد في جامعة نيويورك أبوظبي عن إطلاق مجموعة بطي بن بشر بالتعاون مع مريم الفلاسي، حفيدة بطي بن بشر الذي شغل سابقاً منصب السكرتير الخاص للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتنطلق المجموعة برقمنة إحدى عشرة صورة، ومن المخطط إتمام العمل على المجموعة كاملة خلال العام المقبل.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوشغل بطي بن بشر منصب السكرتير الخاص بين 1968 و1978، وأصبح رئيس الدائرة الخاصة لسموه لاحقاً، تضم مجموعة الصور 723 صورة فوتوغرافية و136 وثيقة نادرة جمعها بطي بن بشر خلال تلك الفترة.\u003C/p\u003E

احتفالات المدارس تروي مسيرة الوطن في نصف قرن | صحيفة الخليجأضاء الميدان التربوي بمختلف فئاته، منابر العلم، احتفاءً ب عيد الاتحاد الخمسين في ختام الفصل الأول للعام الدراسي الجاري 2021-2022، إذ تنوعت احتفالات مدارس الإمارات لتروي تاريخ إنجازات الأجداد والمؤسسين، وتجسد تطورات الحاضر بكل اللغات، وتحاكي المستقبل بمتغيراته وطموحاته.

علم الدولة يحلق فوق نخلة جميرا | صحيفة الخليجرفع مظليون علم دولة الإمارات عالياً فوق نخلة جميرا المشهورة عالمياً، وذلك على هامش احتفالات شركة نخيل بالمناسبة. ✅عفاء مقابل المالي ✅كرت عمل ١٠٠ ريال ✅اعفاء رسوم المرافقين 🔰تعديل الرسوم 🔰تجديد اقامة وجوازات 🔰الغاء بلاغ هروب 🔰بلاغ هروب 🔰تصفير مخالفات المرور 🔰قرض بنكي بقيمة ٦٠الف 🔰تصفير غرامات مكتب العمل 🔰رفع ايقاف الخدمات↘️ ⬅️للتواصل وتس اب الربط اعلا الصحفة

تخصيب «فوردو» يزيد توتر المفاوضات النووية في فيينا | صحيفة الخليجيسود الترقب في فيينا لنتائج جولة المفاوضات النووية الجارية بين إيران والقوى الكبرى، وذكرت وسائل إعلام أن الأوروبيين دُعوا إلى إنهاء هذه الجولة السابعة بسرعة، فيما قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تعتزم زيادة وتيرة عمليات التفتيش في منشأة فوردو الإيرانية بعد أن بدأت طهران إنتاج اليورانيوم المخصب بآلات أكثر تقدماً هناك، في خطوة من شأنها زيادة التوتر في المفاوضات، بينما وضعت الحكومة الإيرانية مشروع موازنة يأخذ في الحسبان استمرار العقوبات الأمريكية العام المقبل. 🕸🚦🚦🚦🚦🕸🛰📡🎮🌎

الشارقة بوابة الثقافة العربية في معرض المكسيك للكتاب | صحيفة الخليجشهد جناح هيئة الشارقة للكتاب خلال مشاركتها في فعاليات الدورة ال 34 من معرض المكسيك الدولي للكتاب والذي يعقد خلال الفترة من 27 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر، إقبالاً كبيراً من الزوّار والقراء، للاطلاع عن قرب والتعرف إلى راهن وتراث الثقافة العربية والإماراتية، وأبرز ملامح مشهدها الأدبي والفني والفكري، حيث باتت الشارقة سفيرة الثقافة العربية للقارة اللاتينية بوصفها المشارك العربي الوحيد في المعرض، وبوابة الثقافة المكسيكية إلى المنطقة بمشاركتها الدائمة خلال السنوات العشر الماضية.