الآسيان.. بين الصين والولايات المتحدة | صحيفة الخليج

23/05/2022 02:20:00 م

الآسيان.. بين الصين والولايات المتحدة.. بقلم: ستيفن أوكون #صحيفة_الخليج #الخليج_الاقتصادي #الخليج_خمسون_عاماً

الخليج_الاقتصادي, الخليج_خمسون_عاماً

الآسيان.. بين الصين والولايات المتحدة.. بقلم: ستيفن أوكون صحيفة_الخليج الخليج_الاقتصادي الخليج_خمسون_عاماً

\u003Cp\u003E\u003Cstrong\u003Eستيفن أوكون *\u003C/strong\u003E\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eمع تزايد حدة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، لا يمكن أن يكون توقيت القمة الخاصة بين أكبر اقتصاد في العالم والآسيان أكثر أهمية مما هو عليه اليوم. فبعد تأجيلها في اللحظات الأخيرة من شهر مارس/ آذار الماضي، عُقدت القمة أخيراً الأسبوع الماضي في واشنطن العاصمة، واستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن قادة دول جنوب شرق آسيا بوعود لدعم الطاقة النظيفة والأمن البحري، على أمل إظهار التزام الولايات المتحدة بالمنطقة، بينما تعزز الصين موقعها بشكل كبير فيها.\u003C/p\u003E

ستيفن أوكون *مع تزايد حدة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، لا يمكن أن يكون توقيت القمة الخاصة بين أكبر اقتصاد في العالم والآسيان أكثر أهمية مما هو عليه اليوم. فبعد تأجيلها في اللحظات الأخيرة من شهر مارس/ آذار الماضي، عُقدت القمة أخيراً الأسبوع الماضي في واشنطن العاصمة، واستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن قادة دول جنوب شرق آسيا بوعود لدعم الطاقة النظيفة والأمن البحري، على أمل إظهار التزام الولايات المتحدة بالمنطقة، بينما تعزز الصين موقعها بشكل كبير فيها.

تتجسد المنافسة الأشد بين الولايات المتحدة والصين في منطقة جنوب شرق آسيا، وبينما تتم تسوية الشراكات بينهما في العديد من الأماكن، مثل «شراكة بلا حدود» بين الصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمتشابكة اقتصادياً وعسكرياً مع انضمام كل من أستراليا والهند واليابان، تسعى الدول العشر في رابطة دول جنوب شرق آسيا إلى المحافظة على علاقات إيجابية مع كل من واشنطن وبكين. ولإعادة صياغة تعبير رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونج، فإن جنوب شرق آسيا «لا تريد الاختيار» بين الصين والولايات المتحدة.

اقرأ أكثر: صحيفة الخليج »

سجادة الزهور تعود إلى 'غراند بالاس' ببروكسل.. فيديو

عادت سجادة الزهور في القصر الكبير أو غراند بالاس Grand Place في بروكسل بعد غياب دام أربع سنوات بسبب جائحة كوفيد-19. اقرأ أكثر >>

⏪ أفضل أنواع المقــٓويـات الطبيعية💫 للعلاقة الزوجـَية السٓعيدة 😍 ✓كـٓريــمـات ✓حـبـوب ✓بـخٓـاخ √قـطـرات .. و عـلكـة للـنساء ✓أجـهـزة تـٓكبـير والعديد من المنتجات تجدوها في حسابي💫 راسٰـلـنـــي ،،،، 🔛 .📞

فرنسا تكشف هدفها من الحرب بين روسيا وأوكرانيا | صحيفة الخليجفرنسا تكشف هدفها من الحرب بين روسيا وأوكرانيا روسيا أوكرانيا روسيا_وأوكرانيا صحيفة_الخليج الخليج_خمسون_عاماً Ukraine Rusia 41

«الجامعة» تدعو إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين العرب والبرازيل | صحيفة الخليجشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين الدول العربية والبرازيل، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه الأحد، مع لافيو روشا، وزير الشؤون الاستراتيجية بجمهورية البرازيل الاتحادية، الذي يزور القاهرة حالياً. 37

المناخ ضحية الصراع بين الغرب وروسياتهدد الاضطرابات الواسعة في العلاقات الدولية والمتغيّرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم بتفكيك النظام العالمي الذي أقيم بعد الحرب العالمية الثانية.. هذا الاضطراب في العلاقات بين القوى العظمى يجعل من الصعب الحفاظ على التعاون الدولي اللازم لمواجهة تغير المنا ⏪ أفضل أنواع المقــٓويـات الطبيعية💫 للعلاقة الزوجـَية السٓعيدة 😍 ✓كـٓريــمـات ✓حـبـوب ✓بـخٓـاخ √قـطـرات .. و عـلكـة للـنساء ✓أجـهـزة تـٓكبـير والعديد من المنتجات تجدوها في حسابي💫 راسٰـلـنـــي ،،،، 🔛 .📞 ⏪ أفضل أنواع المقــٓويـات 💫 للعلاقة الزوجـَية السٓعيدة 😍 💊حـبـوب ✔️كـٓريــمـات تكــبيـٰر ✓بـخٓـاخ √قـطـرات .. و عـلكـة للـنساء ✓أجـهـزة تـٓكبـير والعديد من المنـتـــٓجات ✨ 📍 تجـــدوها في حـــسٰابي •|• راسٰـــلـنـي ..... 🔛 .📞 2

مصر تكشف الفارق بين مرض «جدري القرود» ووباء كورونا | صحيفة الخليج\u003Cp\u003Eالقاهرة: «الخليج»\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eبدأت مصر في اتخاذ إجراءات وقائية لمواجهة تفشي مرض «جدري القرود»، في إطار متابعتها لآخر تطورات انتشار المرض على الصعيد العالمي.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوقال المتحدث باسم وزارة الصحةـ الدكتور حسام عبدالغفار، إن مصر لم تسجل حتى الآن أي إصابات بالمرض، في ضوء أنه لا ينتقل عبر الهواء، ولا ينتشر بسهولة بين الأشخاص.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eوأكد عبدالغفار أن الفيروس ينتشر عن طريق مخالطة المصابين بالفيروس لفترات طويلة وبشكل وثيق، وهو ما يجعل أنه من غير المرجح تحوّله لجائحة عالمية مثل فيروس كورونا.\u003C/p\u003E

بين 'كورونا' وجدري القرود.. هل نحن في أتون حرب بيولوجية؟ما إن بدأ العالم يتعافى من آثار جائحة 'كورونا'، أو لنقل يتعايش معها، وهي التي شلت أركانه على فترات من العامين الماضيين، وراح ضحيتها ملايين البشر، حتى ظهرت لنا بوادر جائحة جديدة تعرف باسم 'جدري القرود'. احنا في استنزاف اموال الشعوب والتقليل من عدد السكان ...كورونا ما حققت الهدف الاكيد. ⏪ أفضل أنواع المقــٓويـات الطبيعية💫 للعلاقة الزوجـَية السٓعيدة 😍 ✓كـٓريــمـات ✓حـبـوب ✓بـخٓـاخ √قـطـرات .. و عـلكـة للـنساء ✓أجـهـزة تـٓكبـير والعديد من المنتجات تجدوها في حسابي💫 راسٰـلـنـــي ،،،، 🔛 .📞

الصين ترسل الآلاف إلى الحجر الصحي بسبب كورونا | صحيفة الخليجأُرسل آلاف من سكّان العاصمة الصينيّة بكين إلى مراكز حجر صحيّ، بعد اكتشاف عدد قليل من الإصابات؛ إذ بدأت العاصمة باتخاذ إجراءات أكثر تشدداً لمكافحة كوفيد-19 على غرار شنغهاي التي ينتشر فيها الوباء. ⏪ أفضل أنواع المقــٓويـات 💫 للعلاقة الزوجـَية السٓعيدة 😍 💊حـبـوب ✔️كـٓريــمـات تكــبيـٰر ✓بـخٓـاخ √قـطـرات .. و عـلكـة للـنساء ✓أجـهـزة تـٓكبـير والعديد من المنـتـــٓجات ✨ 📍 تجـــدوها في حـــسٰابي •|• راسٰـــلـنـي ..... 🔛 .📞

استمع ستيفن أوكون * مع تزايد حدة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، لا يمكن أن يكون توقيت القمة الخاصة بين أكبر اقتصاد في العالم والآسيان أكثر أهمية مما هو عليه اليوم.وقال بون: «من يسعى وراء الحرب ومن يلام عليها هو الرئيس الروسي فلاديمير)بوتين» مضيفاً «نساعد أوكرانيا من دون أن نكون نحن أنفسنا في حالة حربٍ، على المقاومة، والتحرر من العدوان» مضيفاً أن الأوكرانيين «لم يتسببوا بحرب في روسيا، إنهم يسعون بصفتهم دولة ذات سيادة، للتحرّر من بلد يحتلهم».وصرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة، بأن اللقاء شهد تناول عدد من الموضوعات المشتركة، موضحاً أن الطرفين ناقشا سبل الارتقاء بالعلاقات العربية مع البرازيل، بما في ذلك ما يتعلق بتوسيع المجالات المتاحة للاستيراد والتصدير بين الجانبين، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البرازيل والدول العربية.خ.

فبعد تأجيلها في اللحظات الأخيرة من شهر مارس/ آذار الماضي، عُقدت القمة أخيراً الأسبوع الماضي في واشنطن العاصمة، واستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن قادة دول جنوب شرق آسيا بوعود لدعم الطاقة النظيفة والأمن البحري، على أمل إظهار التزام الولايات المتحدة بالمنطقة، بينما تعزز الصين موقعها بشكل كبير فيها. تتجسد المنافسة الأشد بين الولايات المتحدة والصين في منطقة جنوب شرق آسيا، وبينما تتم تسوية الشراكات بينهما في العديد من الأماكن، مثل «شراكة بلا حدود» بين الصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمتشابكة اقتصادياً وعسكرياً مع انضمام كل من أستراليا والهند واليابان، تسعى الدول العشر في رابطة دول جنوب شرق آسيا إلى المحافظة على علاقات إيجابية مع كل من واشنطن وبكين. ليس الأمر مجرد واجب أخلاقي. ولإعادة صياغة تعبير رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونج، فإن جنوب شرق آسيا «لا تريد الاختيار» بين الصين والولايات المتحدة.. من الناحية الاقتصادية، ترتبط دول الآسيان ارتباطاً وثيقاً بالصين التي تبلغ حجم تجارتها معها ضعف مثيلتها مع الولايات المتحدة تقريباً، لتصل إلى 685 مليار دولار في عام 2020، مقابل 362 مليار دولار مع الولايات المتحدة. وهذا سيشكّل خطراً على أمننا». ومع تخلف الولايات المتحدة عن الصين فيما يتعلق بالتكامل الاقتصادي في المنطقة، ستكون القمة اختباراً وفرصة كبيرة للرئيس جو بايدن لطمأنة قادة المنطقة بأن واشنطن ستزيد ارتباطها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا بما يتجاوز الدفاع والدبلوماسية. وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه: «كيف يمكن التصدي لأزمة المناخ في عالم منقسم؟».

سيكون مثل هذا الإجراء موضع ترحيب حقيقي، نظراً لأن استطلاعات الرأي في الآسيان ترى في الولايات المتحدة مشرفاً أفضل على النظام الدولي متعدد الأطراف والقائم على القواعد والذي تعتمد عليه الدول الأصغر، بما في ذلك دول جنوب شرق آسيا، لتحقيق الاستقرار والازدهار. وتأتي هذه التصريحات بعدما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسعي لتأمين «مخرج» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مبدياً تحفظات حيال دعوة ماكرون لإنشاء «منظمة سياسيّة أوروبيّة» لضمّ أوكرانيا بالتوازي مع آلية انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. ومع التأثيرات الاقتصادية للعقوبات الناجمة عن الأزمة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، التي وصلت ارتداداتها السلبية لجميع أنحاء المنطقة، وضرر عمليات الإغلاق الصينية في مواجهة تفشي فيروس كورونا، يمكن أن يساعد التعاون الاقتصادي الأكبر مع الولايات المتحدة في تعويض أسوأ صدمة في سلسلة التوريد منذ جيل. لقد مر عقد من الزمان منذ أن أبرمت الولايات المتحدة اتفاقية تجارية جديدة مع دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وما يقرب من عقدين منذ أن فعلت ذلك في جنوب شرق آسيا. وقال عبر قناته على تطبيق تلغرام «أعلم أنه يريد إحراز نتائج في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، لكنه لم يحقق أي نتيجة». وبعد أن كان الرئيس السابق باراك أوباما على وشك أن يغير قواعد اللعبة بتوقيع شراكة استراتيجية عبر المحيط الهادئ، انسحبت الولايات المتحدة منها في اليوم الثالث لتولي خليفته دونالد ترامب منصبه في الحكم، مما أبعد واشنطن عن الاندماج الإقليمي المستمر، لتأتي الصين وتلعب دوراً رائداً في وضع المعايير من خلال العمل كمهندس لاتفاقية «الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة» بين دول الآسيان العشر والدول الست الأعضاء في اتفاقية التجارة الحرة، وهم الصين، واليابان، والهند، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، ونيوزيلندا. وفي الآونة الأخيرة، تقدمت الصين أيضاً بطلب للانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والمتقدمة للشراكة عبر المحيط الهادئ» (CPTPP)، النسخة المطورة لاتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ TPP، والاتفاقية التجارية الأكثر طموحاً وفاعلية في تاريخ المنطقة. وردّ زيلينسكي بأنّ بلاده ليست «بحاجة إلى بدائل لترشّح أوكرانيا لعضوية الاتحاد الأوروبي معتبراً أن أي بديل سيكون بمثابة«تسوية» مع روسيا». بينما على الصعيد البيئي تبدو الصورة قاتمة تماماً، ولا يخفي علماء ومختصون مخاوفهم من تلك المتغيرات المتنامية المُهددة للنظام العالمي برمته على التعاون الدولي في مواجهة أزمة المناخ والتكيف مع تبعاتها شديدة الخطورة.

وبحسب الممثل التجاري الأمريكي السابق ويندي كاتلر، فإنه إذا سارت مفاوضات انضمام الصين بسلاسة، فستغير معها قواعد اللعبة، ومن المحتمل أن تتفوق على جميع المبادرات الإقليمية الأخرى وتصبح أهم مفاوضات تجارية في المنطقة، مع تأثير ضئيل للولايات المتحدة، إن وُجد، بوصفها دولة غير عضو. تدرك إدارة بايدن أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحقق النجاح في منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلا إذا تمكنت من الوصول إلى مستويات غير مسبوقة من التنسيق والمساهمة مع الشركاء هناك؛ وذلك من أجل رسم استراتيجية إيجابية تحدد رؤية مشتركة لمنطقة حرة ومنفتحة ومتصلة ومزدهرة وآمنة ومرنة. ومن خلال هذه الاستراتيجية، ستعمل الولايات المتحدة مع أي مساهم راغب في توسيع القدرة الجماعية للمنطقة وسائر المناطق الكامنة. يجب على بايدن وفريقه الإثبات بشكل واضح وملموس أنهم لا يزالون يركزون على آسيا حتى في خضم الأزمة الأوكرانية. ومن المتوقع أن تساعد قمة الآسيان المقبلة في تعزيز هذه التصورات. مثل هذا الفصل العميق سيجعل التعاون في مواجهة تحدي المناخ العالمي أكثر صعوبة»، طبقاً لما ورد في مقال مشترك كتبه كل من المدير المشارك لبرنامج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سابقاً هنري جاكوبي، وعالم المناخ بنيامين سانتر، وأستاذ الاقتصاد والدراسات البيئية بمؤسسة هافينغتون غاري يوهي، بموقع صحيفة «ذا هل» الأمريكية.

لكن الزخم القوي والواضح في تنفيذ استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ سيعزز ذلك أكثر. يهدف الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، والذي يتم تطويره مع حلفاء وشركاء أمريكا، إلى تعميق العلاقات الاقتصادية في المنطقة، وتنسيق الأهداف لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، كتطوير مناهج جديدة للتجارة تلبي معايير العمل العالية والبيئية، والقيام باستثمارات مشتركة في الطاقة النظيفة، وإزالة الكربون، والسعي نحو الاستدامة البيئية، إضافة إلى النهوض بسلاسل التوريد المرنة والآمنة والمتنوعة، وتعزيز الثقة في الاقتصاد الرقمي وتدفق البيانات عبر الحدود. سيسمح الاجتماع الأخير بين الرئيس بايدن وزعماء الآسيان للولايات المتحدة باغتنام هذه اللحظة، لمصلحة أمريكا أولاً والمنطقة الأوسع؛ لذلك فإن التشدق بالكلام عن التزام الولايات المتحدة الدائم تجاه المنطقة، من دون وجود خطوات ملموسة سيضمن بكل تأكيد استمرار التكامل الاقتصادي المتنامي للآسيان مع الصين. سيراقب قادة جنوب شرق آسيا عن كثب ليروا ما إذا كان بايدن سيستمر في التخلي عن تطوير التكامل الاقتصادي الإقليمي لمصلحة الصين، أو إذا كان الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ سيمهد الطريق للولايات المتحدة للاستثمار والتجارة أكثر، مما يوفر منافسة اقتصادية قابلة للتطبيق. * مستشار استراتيجي في شركة «ماكلارتي أسوشيت»، والرئيس السابق لغرفة التجارة الأمريكية في سنغافورة (آسيا تايمز) . ويقول الخبير البيئي الدولي في تصريحات لـ «البيان» من القاهرة: «الدول الكبرى والتي يُنظر إليها باعتبارها المسؤول عن النسبة الأكبر من الانبعاثات، سبق وتعهدت خلال مؤتمر باريس في 2015 بتقديم مساعدات بقيمة 100 مليار دولار للدول النامية للتغلب على آثار التغير المناخي، وقد تقود التحولات السياسية والاضطرابات الراهنة بما لها من آثار على الوضع الاقتصادي العالمي إلى عدم وفاء تلك الدول بتعهداتها».