لبنان وإسرائيل.. هل يشعل صراع الغاز حربا بالمنطقة؟

09/11/43 02:29:00 م

لبنان و إسرائيل.. هل يشعل صراع الغاز حربا بالمنطقة؟ حيث تستعد إسرائيل لأعمال الحفر والإنتاج من منطقة تعتبر متنازع عليها، ما ينذر باحتمال وقوع تصعيد في المنطقة.

- قرار الحرب قد يكون مستبعدا حاليا وفق خبراء - حزب الله يطالب الدولة بتحديد الحدود البحرية - لبنان لا تملك ترسانة عسكرية قادرة على المواجهة تتجه الأنظار نحو حقول الغاز عند الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، حيث تستعد الأخيرة لأعمال الحفر والإنتاج من منطقة تعتبر متنازع عليها، ما ينذر باحتمال وقوع تصعيد في المنطقة.تابوهات المراهقة، من تقديم كريمة كواح و إعداد ميس باقي.بعيدًا عن جنون السياحة.تاهوما الكوفي العربي الوصول للآخر المُؤثر في المُجتمعات التنموية والمتقدمة والصناعية هدف مُهم يُمكن تحقيق النجاحات فيه إن تم التواصل مع الجِهات والنُخب العلمية والفكرية والبحثية لأنها القائد والمُؤثر الفعلي في تشكيل أفكار وتوجهات الأجيال والرأي العام.

التصعيد كان قد حذر منه وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، الأحد، عقب ساعات من وصول سفينة تابعة لشركة"إنرجين" تحمل منصة عائمة مهمتها استخراج الغاز من حقل"كاريش" النفطي لصالح إسرائيل.وبحسب برلمانيين ووسائل إعلام لبنانية، فإن السفينة دخلت حقل ‎كاريش وتجاوزت الخط 29 الحدودي، الأمر الذي يسمح للإسرائيليين باستخراج الغاز خلال 3 أشهر.ويتساءل نعمان: "هل ستكون منشآت إسرائيل البحرية للنفط والغاز هدفا لانتقام إيران الموعود؟ هذه المنشآت تمتلكها إسرائيل وهي تقابل، بقليل أو كثير، المنشآت التي استهدفتها اعتداءاتها في قلب إيران، وهي منشآت تهدد مصالح صديقين لإيران: روسيا ولبنان".إلا أن الرئيس اللبناني ميشال عون، طلب الأحد، من قيادة الجيش تزويده بالمعطيات الدقيقة والرسمية ليتسنى بعده اتخاذ القرار المناسب بخصوص هذا الأمر، وفق بيان.وبما يتماشى مع مبدأ "حق الدم"، تُعتبر إيطاليا إحدى الدول القليلة في العالم التي تتيح إمكانية الحصول على الجنسية للعديد من الأشخاص، الذين يمكنهم تتبع جذور عائلاتهم إلى أسلافهم الإيطاليين.** تهديدات"حزب الله" ما يعزز فرضيات نشوب تصعيد عسكري، هو تلويح جماعة"حزب الله" التي تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة والصواريخ، بمنع الشركات من التنقيب لصالح إسرائيل، إنما بعد إعلان لبنان موقف رسمي بشأن الحدود.يقف خلف الدولة اللبنانية، ولكن بحال عدم اتخاذها أي موقف جدّي، فإنه قد يلجأ لما يراه مناسبا خصوصا إذا ما تخطت باخرة الحفر المنطقة المتنازع عليها.وفي 10 مايو/أيار الماضي، قال أمين عام"حزب الله" حسن نصرالله:"إذا أراد العدو الإسرائيلي أن يمنعنا من استخراج الثروة النفطية والغازية مقابل جنوب لبنان، فنحن ايضاً قادرون أن نمنعه".نعم، قد تبدو هذه العملية -للوهلة الأولى- عملية سهلة وبسيطة ونتائجها مضمونة، إلا أنها في الحقيقة عملية مُعقدة جداً لأنها تستهدف تغيير الصورة الذهنية السلبية التي تراكمت في عقول أجيال مُتعاقبة، وتتطلب تَعريفا دقيقا للفئات المستهدفة ذات الفعالية الحقيقية في المجتمع، والأكثر تأثيراً في تشكيل الصورة الذهنية لدى المجتمع الآخر، وتتطلب إيماناً ودعماً وتبني مُعظم أفراد المجتمع للرسالة السَّامية التي يُراد الوصول إليها وتحقيقها.

وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كلم مربع، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.لبنان واسرائيل وصراع النفط والغاز المحتمل "إنذار للسلطة السياسية" ويؤكد صلاح سلام في صحيفة اللواء اللبنانية أن "الإسراع في تأليف الحكومة الجديدة أصبح أكثر من ضرورة، حتى يكون البلد مستعدا لمواجهة شتى الاحتمالات، بما في ذلك إمكانية لجوء العدو إلى الخيار العدواني لفرض سيطرته بالقوة العسكرية على المنطقة المتنازع عليها، والسطو على أجزاء مهمة من الثروة الوطنية اللبنانية في حقول الغاز والنفط".وإذا كنت تعتقد أن الأمر معقد، فإنه بالفعل كذلك.** الصراع على حقل"كاريش" وتتخذ إسرائيل من هذه الإحداثيات ذريعة للتنقيب في حقل"كاريش" الذي يقع خارج هذه المنطقة، إنما ضمن الخط الحدودي رقم 29 الذي يعتبره وفد بيروت المفاوض حدود لبنان، لكن لم يجر إبلاغ الأمم المتحدة رسمياً به.تأتي هذه التطورات بعد نحو عام من توقف المفاوضات غير المباشرة بين بيروت وتل أبيب لترسيم الحدود البحرية، بعد عقد 4 جلسات في مقر بعثة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) في منطقة الناقورة الحدودية.في السياق ذاته، يحذر غسان حجار في صحيفة النهار اللبنانية أن لبنان "أمام أكثر من منعطف، ليس سياسيا واقتصاديا فقط، بل أيضا نفطي وأمني"، ويرى أن "ما يجري في البحر جنوبا أكبر إنذار للسلطة السياسية".لكن وبحسب خبراء ومحللين، فإن احتمالات التصعيد قد تبقى محصورة ضمن المواقف السياسية وليس العسكرية، نظراً لأن أي تصعيد عسكري يحتاج إلى قرار إقليمي، وهذا غير متوافر حالياً، على حد قولهم.بيع المنازل مقابل يورو واحد فقط يؤدي إلى إنشاء "أمريكا صغيرة" في هذه البلدة وفي الواقع، يمكنك أن تطلب المساعدة من خلال الانضمام إلى مجموعة "Dual US-Italian Citizenship" على موقع "فيسبوك".** عدم تثبيت حدود لبنان الكاتب والمحلل السياسي وائل نجم، قال للأناضول، إن إسرائيل استفادت من مسألة عدم تثبيت الخط 29 كحدود لبنان لدى الأمم المتحدة، لذلك هي تريد أن تكرس أمراً واقعاً عند تلك الحدود.وتضيف عتيق: "إذ حتى لو بدأ التنقيب عن النفط والغاز الآن، فإنّ استخراجه والاستفادة منه يتطلّبان سنوات عدة، فضلا عن أنّ مصادر معنية بهذا الملف ترى أنّه قبل ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل، لن تقدم أي شركة لا على التنقيب ولا على استخراج النفط".وهذا الآخر المُؤثر والفعَّال يُمكن الوصول له بالطرق التقليدية -كما بالطرق الحديثة- خاصة وأننا نملك الأدوات والعناصر المؤهلة والمُحترفة التي تفهم طريقة وأسلوب ومنهج الآخر، وتستطيع إيصال رسالة المجتمع بطريقة صحيحة ومُؤثرة ومُقنعة، وفي نفس الوقت تحظى بالقبول والتقدير لدى أبناء تلك المجتمعات لأنها تفهم لغتهم وثقافتهم ومنهجهم وطريقة تفكيرهم.

ولفت نجم إلى أن هذه التطورات قد تدفع بالمسؤولين اللبنانيين إلى توقيع المرسوم الحكومي رقم 6433 الذي يقضي بتعديل خط الحدود البحرية من الخط 23 الى 29 في الخرائط المودعة لدى الأمم المتحدة.عند ذلك، يمكن أن يكون لدى الجانب اللبناني حجة قانونية في مسألة المفاوضات، وإرغام إسرائيل على عدم الحفر والإنتاج من حقل"كاريش".وهنا، يستطيع فرانشيسكو كوريوني من "Italian Records 007" في العثور على المستندات المفقودة.** لبنان"الرسمي" لا يملك قوة ردع كافية استبعد نجم إمكانية اندلاع حرب أو مواجهة عسكرية حاليا، لأن إسرائيل حريصة على أن تقوم باستخراج الغاز وبيعه دون إحداث ضجة، ولأن"الدولة اللبنانية رسمياً لا تملك القوة الكافية والقدرة لفرض معادلة الردع".ولفت إلى أن بلاده ستلجأ إلى القوانين الدولية التابعة للأمم المتحدة وغالباً ما تكون هذه القوانين لصالح إسرائيل.** قواعد اشتباك جديدة أما بشأن قوة"حزب الله"، فقد كان لافتاً كلام رئيس المجلس التنفيذي للجماعة، عندما طالب الدولة اللبنانية باعتماد خط حدودي بشكل رسمي وواضح للحدود البحرية سواء 23 أو 29، بحسب نجم.وقد يصل المقابل المادي إلى حوالي 115 دولارًا أو أكثر، اعتمادًا على مدى تعقيد البحث.وبما أن هذه العملية مُعدة باحترافية عالية للتأثير السلبي المُباشر، ولتشكيل توجهات الرأي العام، فإنها تمكَّنت فِعلياً من تشويه صورة وشكل مُجتمعنا حتى أصبحنا في نظر الآخر وكأننا مجتمع بدائي في أسلوب حياته، ورجعي في طريقة تفكيره، ومُتطرف تجاه الأديان والمذاهب والعرقيات الأخرى، بالإضافة لتشويه صُورة أبناء المُجتمع ووصفهم بالجُهلاء غير المتعلمين.

ورأى نجم أن"حزب الله" سيتريث قليلا ويفتح الباب أمام مزيد من المفاوضات من أجل فرض قواعد جديدة، بما لا يسمح للإسرائيليين بالحفر والإنتاج من هذه الحقول النفطية.والأحد، قال رئيس المجلس التنفيذي في"حزب الله" هاشم صفي الدين، أن"المطلوب من الدولة بشكل رسمي وواضح أن تعلن الحدود وما هي المناطق المتنازع عليها، ليجتمع عندها اللبنانيون بمقاومتهم وجيشهم، ويأخذوا حقوقهم من قلب البحر وعمقه، حتى إن أرادت أمريكا أو لم ترد".أما إذا لم يستجب الإسرائيليون وظلوا متمسكين بخيار الإنتاج، عندها قد يقدم"حزب الله" على التحرك في إطار فرض قواعد اشتباك جديدة، لكن ذلك قد يؤدي إلى تدحرج الأمور، بحسب نجم.ويقول كوريوني إن بحثه عن السجلات المفقودة في إيطاليا لم يكن مملاً أبدًا.** قرارات إقليمية ودولية من جهته، اعتبر المحلل السياسي توفيق شومان، أن اندلاع حرب في المنطقة بحاجة إلى قرارات إقليمية ودولية، وهذا غير متوافر حالياً، لذلك يستبعد اندلاع حرب جديدة.وقال شومان للأناضول إن ما تقوم به إسرائيل بالمنطقة الحدودية البحرية، هو أقرب إلى عملية الضغط من أجل العودة للتفاوض وفرض شروط معينة على الجانب اللبناني.التعليقات.

ولفت الى وجود مراقبة دولية شديدة للمستجدات عند الحدود الجنوبية اللبنانية من قبل الفرنسيين خصوصاً والاتحاد الأوروبي عموماً، معبراً عن اعتقاده بأن الأوروبيين والأميركيين ليسوا بصدد تأجيج الأمور ودفعها نحو الحرب..** الحرب آخر الاحتمالات أما المحلل السياسي أمين قمورية، فرأى في حديثه للأناضول، أن اندلاع الحرب هو آخر الاحتمالات.واعتبر قمورية أن عدم اتخاذ الحكومة اللبنانية موقفا حازما سياسيا ودبلوماسيا، لتثبيت حق لبنان في حدود مياهه الإقليمية، من شأنه أن يضعف موقف لبنان التفاوضي.وهكذا وبدلاً من أن يفاوض لبنان على حقل"كاريش"، قد يفاوض على حقل"قانا" الذي يقع ضمن الخط 23 المسجل كحدود بحرية للبنان لدى الأمم المتحدة، وفق قمورية.وفي المقابل، نشعر بسعادة كبيرة عندما نحصل على العديد من السجلات".وينظر اللبنانيون إلى ثروتهم النفطية بأنها قد تشكل إنقاذا لاقتصاد بلدهم الذي يعاني من نحو عامين ونصف أزمة اقتصادية حادة أدت إلى انهيار مالي ومعيشي، وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.

.

اقرأ أكثر:
ANADOLU AGENCY (AR) »
Loading news...
Failed to load news.

هل يشعل تنقيب إسرائيل عن الغاز في منطقة متنازع عليها مع لبنان 'حربا' إقليمية؟ - BBC News عربيبدء إسرائيل التنقيب عن النفط والغاز في حقل كاريش الواقع في المنطقة المتنازع عليها مع لبنان في البحر المتوسط يثير مخاوف لدى البعض من أن يضع هذا التنقيب المنطقة على 'صفيح ساخن'، أو يكون 'شرارة حرب' قد تنجرّ إليها إيران. اين حسن نصر الله اين الصواريخ الدقيقة اين قصف منصات النفط الاسرائيلية اين سلاح حزب الله التى تقول انها تحمي موارد لبنان طلع كله كذب وخداع مع الأسف العالم كله مع اسراءيل وكل يعرف ان إسرائيل على الباطل لكن الله مع الحق والحمد لله. حرب مع مين لا لبنان عندها جيش يحارب ولا إقتصاد يسمح بالحرب ولا حزب الله يملك ترسانة بحرية للحرب والدفاع الأمر منتهي قبل لن يبدأ

هل تريد أن تصبح إيطاليًا؟ رجل يساعدك بالعثور على مستندات لتسهيل المهمةهل تريد أن تصبح إيطاليًا؟ إذا كان لديك أسلاف إيطاليون في شجرة عائلتك، فقد يكون الأمر أسهل مما تتوقع.. إليك التفاصيل. الجنسية ولاء وانتماء وبذل وعطاء وليست أوراق واحبار وتزوير اشمعنا ايطالي يعني

جريدة الرياض | هل وصلنا للآخر؟!

هل تُسلّم الإمارات اثنين من أبرز المطلوبين في جنوب أفريقيا؟ - BBC News عربييواجه أتول وراجيش غوبتا اتهامات في جنوب أفريقيا بالتربح من صلاتهما الوثيقة بالرئيس السابق جاكوب زوما وممارسة نفوذ غير عادل. وهل هؤلاء يطلبوا من الإمارات العربية مفتاح قفل الباب هناك فى تل أبيب وواشنطن القرى تتبع المدن هى هكذا أوضح أكثر مستوطنات الخليج الفارسي الامارات سبب التخريب في كثير من الدول.. ومنها اليمن ومن تأمرها على اليمن.. الكيد مع قوى في الداخل لتأخير وقطع رواتب الموظفين.. حسابهم عسير ولو بعد حين والله غالب على أمره.. وهو القوي المتين.. وهو مذل الخانعين دويلة الخمارات عودتنا دائما على احتواء والوفاء للفاسدين واللصوص والقتلة و المجرمين

هل يوفر 'الإسلام الأخضر' حلا لإندونيسيا لمواجهة التغير المناخي؟ | DW | 07.06.2022تتزايد الدعوات في إندونيسيا إلى زيادة الوعي الديني بحماية البيئة حيث تواجه البلاد تحديات كبيرة جراء تفاقم ظاهرة التغير المناخي. ويقول خبراء إن ما يُعرف بـ 'الإسلام البيئي' أو 'الإسلام الأخضر' قد يدعم جهود حماية المناخ.

هل يستحق جيل الطيبين هذا؟أنا أحد تربية جيل الطيبين، والدي ووالدتي هما من صميم ذلك الجيل، سأحاول الحيادية والموضوعية قدر... saud_alshehry_ مقال جميل يستحق التمعن في القراءة احسنت