سودانيون «يكسرون» الحظر ويصلّون العيد في جماعات

سودانيون «يكسرون» الحظر ويصلّون العيد في جماعات

02/10/41 07:32:00 ص

سودانيون «يكسرون» الحظر ويصلّون العيد في جماعات

لم تَحُل القرارات الحكومية الصارمة بحظر كل أشكال التجمعات للحدّ من ازدياد أعداد الإصابات بفيروس «كورونا»، دون إقامة المواطنين شعائر عيد الفطر المبارك؛ إذ كسر الآلاف منهم قرارات حظر التجوال الكامل المفروض في كل أنحاء البلاد، وتزاحموا لأداء صلاة العيد.

وأصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف توجيهات صارمة بتعليق صلاة العيد بالمساجد والساحات العامة في جميع أنحاء البلاد، للحد من انتشار «كورونا»، ووجّهت نداءات للمواطنين بإقامة الصلاة في المنازل متباعدين. ووجّهت الوزارة أئمة المساجد بالاكتفاء بترديد تكبيرات العيد من المساجد ودور العبادة، وتوجيه الأسر للصلاة في جماعة بمنازلهم مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ورغم عناد أعداد غفيرة في تحدي إجراءات الحظر الصحي، فإن العيد في السودان لم يكن كما هو عليه عادة، فقد بددت جائحة «كورونا» فرحة المواطنين بالعيد، واختفت المظاهر الاحتفائية والطقوس الاجتماعية التي اعتادوا القيام بها كل عام.

المخالِف للمرور.. 20 ألف ريال فأكثر يُحال للمحكمة في حال رفض السداد أول تجربة للقاح فيروس كورونا في أمريكا أظهرت تنشيطه للجهاز المناعي أردوغان: تركيا لن تتردد في التصدي للهجوم على أذربيجان

وتشهد البلاد للمرة الأولى في تاريخها مرور عيد الفطر المبارك والناس محتجزون في المنازل طوعاً أو كرهاً، وهم لا يستطيعون الخروج لممارسة طقوس الاحتفال بالمناسبة الدينية، بما في ذلك الإفطار الجماعي، الذي يتشاركه الأهل والأسرة الممتدة والجيران، واكتفوا بتبادل التهاني بالاتصالات عبر الهواتف. وخلت شوارع المدينة من أشهر مظاهر العيد في البلاد، وافتقدت فرحة الأطفال بأزيائهم الجديدة، والألعاب الشعبية التي كانوا يلعبونها في الساحات والصالات في الأوضاع العادية. ورغم استمرار حظر التجوال الذي تفرضه السلطات في جميع أنحاء البلاد، فإن هذا لم يمنع كثيرين من الزيارات العائلية، وبدت حركة المرور بالعاصمة الخرطوم على غير المعتاد خلال فترة حظر التجوال في الأيام السابقة.

وتشير متابعات الصحيفة إلى أن كثيراً من القرى في أرياف البلاد، ضربت عرض الحائط بتحذيرات السلطات الصحية، وأقامت الصلوات في جماعة، وانطلق الأهالي بعدها في زيارات للأهل والجيران للتهنئة بالعيد. وبلغت جملة الإصابات بالفيروس منذ بدء الجائحة 3682؛ توفي منهم 146، فيما بلغت أعداد المتعافين 424. وذكرت تقارير مكافحة الوبائيات أن معظم ولايات البلاد سجلت إصابات. وحذرت السلطات الصحية من حدوث كارثة صحية في البلاد، عقب وأثناء أيام عيد الأضحى المبارك، في حال عدم الالتزام بالإرشادات الصحية، والبقاء في المنازل والتباعد الاجتماعي، وحظر التجول.

وفرضت السلطات الصحية في السودان حالة طوارئ صحية شاملة، منعت بموجبها السفر بين الولايات وبين المدن، وأغلقت المطارات والمعابر البرية والبحرية، ومنعت إقامة الصلوات الجماعية في أماكن العبادة كافة، قبل أن تفرض العاصمة الخرطوم التي تعدّ مركز انتشار الفيروس حظراً كاملاً للتجوال منذ 18 أبريل (نيسان) الماضي، وجددته أكثر من مرة، في أعقاب فشل حظر تجوال جزئي فرض منذ 24 مارس (آذار) الماضي.

اقرأ أكثر: صحيفة الشرق الأوسط »

أساءوا لأنفسهم صحيا ولسمعتهم حضاريا بتصرفهم من وجهين ١_ زيادة خطر انتشار المرض بينهم ٢- أنهم غير ملتزمين بتعليمات حكومتهم (إرتقوا فإن القاع مزدحم) وهل ان الله سيجازيكم على ذلك خيرا يا اخوان الله سبحانه وتعالى يقول بان النفس عزيزة فلا تزهقوها ويقول لا ترموا انفسكم في التهلكة وكثير مما اراد سبحانه وتعالى منا ان نفعله لدرء الخطر على النفس انتم كمن جاء ليقتل المسلمين ليش يا اخوان والله صلاتكم في البيت مع اهلكم ابرك واقوم

جهل

'الصحة' في صنعاء تدعو لقضاء العيد في البيت وعدم التزاحم في أسواق القات تجنبا لكورونادعت وزارة الصحة والسكان في صنعاء، اليوم جميع المواطنين لقضاء أيام العيد بالمنزل والمعايدة عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم التزاحم في أسواق القات للوقاية من كورونا. يعني ازحم شى عندهم اسواق القات 🤪🤪🤪 اشتي اخزن ياجني وأعيد فالبيت ..

أكبر عملية انتهاك للحظر في دولة عربية لأداء صلاة العيد في ظل تفشي كورونارغم حظر السلطات السودانية أداء صلاة عيد الفطر في المساجد، في ظل تفشي وباء كورونا، خرق المئات في الخرطوم الحظر وخرجوا لأداء الصلاة.

7 أخطاء ترتكبها في كل مرة تركب فيها سيارتك في زمن كورونا

'نستحق الفرحة' في العيد في زمن كوروناصحف عربية تناقش استقبال عيد الفطر في ظل تفشي وباء كورونا الذي تحول قواعد مكافحته دون ممارسة شعائر وتقاليد هذه المناسبة الدينية.

كورونا صباح العيد في البلدان العربية

انخفاض صرف الليرة السورية يخطف بهجة العيد في شرق الفراتفي سوق مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، تقف السيدة الثلاثينية «منال» برفقة زوجها وبناتها الثلاث أمام متجر لبيع الأحذية والصدمة مرسومة على وجهها. أي قطعة تبدأ سعرها بعشرة آلاف ليرة سورية وتحاول جاهدةً البحث عن عروض أرخص من ذلك دون جدوى، فانخفاض قيمة ال