حسين شبكشي - العولمة ضحية «كورونا»

العولمة التي ولدت سلاماً تقابلها «كوفيد» وإجراءاتها الحمائية بعد ذلك، وهي تولد مناخاً مؤهلاً للحرب بدأت تقرع طبوله بشكل لا يمكن إنكاره - حسين شبكشي

03/05/43 09:40:00 ص

العولمة التي ولدت سلاماً تقابلها «كوفيد» وإجراءاتها الحمائية بعد ذلك، وهي تولد مناخاً مؤهلاً للحرب بدأت تقرع طبوله بشكل لا يمكن إنكاره - حسين شبكشي

في حقبة التسعينات الميلادية تم الترويج وبشدة لفكرة العولمة كمبدأ سياسي واقتصادي، يساعد العالم على الرخاء والتنمية بشكل مستدام، وتستفيد منه كل الدول، الصناعية الأولى والنامية بشكل متكامل ومتساوٍ يفيد الجميع، وتصبح فيه الاستفادة للصالح العام من دون أن

وبدأت هذه الفكرة تترسخ أكثر فأكثر عبر معاهدات ومنظمات ترعاها وتحميها وتزكيها حتى أصبح هو النمط السائد، وكانت هناك كتب تروج لتلك الفكرة بشكل واضح وصريح ومباشر، بل حتى المناداة بضرورة دعم فكرة العولمة وإزالة الحدود والقيود المسيطرة على الدول، وفتح مجالاتها للإبداع والأفكار والتنقل بين البشر بحرية مطلقة؛ لما سيكون لذلك أثر واضح وصريح على الاقتصاد وعلى التجارة والصناعة بشكل عام. ولاقت هذه الفكرة رواجاً منقطع النظير من الصين إلى أفريقيا إلى أوروبا إلى الأميركيتين، وطبعاً إلى الشرق الأوسط.

وساهم في هذا التحول الكبير الثورة التقنية المعلوماتية الهائلة التي بُنيت على انطلاقة شبكة الإنترنت العنكبوتية، والتي كانت المعمل الحقيقي للأفكار الإبداعية والخلاقة، سواء كان ذلك على صعيد التجارة الإلكترونية ومشتقاتها أو الاختراعات كافة التي جعلت من تطبيق فكرة العولمة مسألة سلسة وسهلة ومقبولة لقطاعات الأعمال والحكومات في آن واحد.

اقرأ أكثر: صحيفة الشرق الأوسط »

ورشة عمل لمشروع النقل البحري للركاب في الشرقية

ورشة عمل لمشروع النقل البحري للركاب في الشرقية اقرأ أكثر >>

أيهما أفضل إخراج الصدقة بمجرد استلام الراتب أم جزء منها بشكل يومي؟..الشيخ سليمان الماجد يجيبكشف قاضي الاستئناف وعضو مجلس الشورى السابق الشيخ سليمان الماجد، حكم تأخير الجزء المخصص من الراتب للصدقة. وورد سؤال، إلى 'الماجد'، خلال حلقة برنامج 'يستفتونك' هل تعلم أن في الرياض القديمة وفي منفوحة تحديدا شارع اسمه شارع الغنم 🤔🐏🐑 وهل تعلم أنه في أيام العدوان الثلاثي على بور سعيد في مصر اصبح اسمه شارع بورسعيد؟ شارع عريق بقلب الرياض،واليوم غالب سكانه من الأشقاء المصريين تعرفوا على الشارع في الفيديو المرفق بيع متابعين سناب شات وتويتر حقيقيين ثابتين متفاعلين متجر فهد لـ دعم متابعين حسابات التواصل الاجتماعي ⚡ ApuyLove السناب شات تيك توك انستقرام تلجرام زيادة متابعين تويتر ️⃣ رفع هاشتاق ترند رتويت مسابقات لايكات مشاهدات نشر اضافات سناب بيع حقيقي UfTY

مجزرة بالخطأ.. القوات الهندية تقتل 14 مدنياً بعد فتحها النار بشكل عشوائيقُتل 14 مدنياً على الأقل وأحد أفراد الأمن الهندي بطريق الخطأ عندما فتحت القوات الهندية النار بشكل عشوائي في ولاية ناجالاند النائية في شمال شرقي البلاد. ١٤ قتيل بالخطأ ! اعلام القردوغان يختلق الذرائع الزائفة لحكومة الهند بقتـل المسلمين ! ماذا تعني 'مجزرة بالخطأ'.. هل هذه تسمية مقبولة؟ بالخطأ ؟ أكيد كلهم مسلمين طبعاً لا حساب ولا عقاب عليهم من الله ما يستحقون

اتهام شرطية ألمانية بتزوير شهادات تطعيم كورونا وبيعها | DW | 06.12.2021تشتبه السلطات الألمانية في قيام شرطية من ولاية زارلاند بالتعاون مع شريك حياتها بتزوير شهادات تطعيم كورونا وبيعها، فيما تبحث الشرطة اتخاذ خطوات تأديبية بحق شرطي آخر بتهمة مخالفة قواعد كورونا. ابعتوا الكلام ده لشبكة رصد والإخوان في تركيا علشان يرفعوا أيديهم عن مصر شويه افضل حل مع الحكومات الجائرة ،اللي تجبرنا عاللقاح القاتل

دراسة بريطانية: هذه الأمراض تخفف من أعراض فيروس كورونادراسة بريطانية: هذه الأمراض تخفف من أعراض فيروس كورونا 😂😂😂😂😂 اخر_رساله_جاتني 🔥منح اراضي 🔥تصفير الزكاة 🔥إلغاء بلاغ هروب بدون 🔥إلغاء خروج نهائي 🔥بلاغ هروب أقامة منتهية 🔥تعديل من مهني إلى فردي 🔥تعديل رسوم 650 الى 750 🔥تعديل مهني 🔥نقل كفاله 🔥تجديد أقامه 🔥إلغاء مخالفات 🔥خروج نهائي ((تواصل خاص

ميانمار.. الحكم على مستشارة الدولة السابقة بالسجن 4 سنواتقضت محكمة خاصة في ميانمار، بسجن مستشارة الدولة المعزولة أونغ سان سو تشي، 4 سنوات بعد إدانتها بـ'التحريض وانتهاك قيود كورونا'، بحسب مسؤول قانوني. هذا هو الحكم الأولى في جملة من القضايا التي تحاكم فيها مستشارة الدولة السابقةالحائزة على جائزة نوبل

الحجر لفرسي نهر بعد إصابتهما بكورونا في بلجيكاههههههه

تميل كفة لصالح بلاد أخرى. وأثبت هذه النظرية بالتدريج نجاعتها وجدارتها، واكتسبت الثقة من المجتمعات والشعوب والدول المختلفة؛ نظراً لما حققته من رخاء متنامٍ، وفترة سلام طويلة بين الدول المتصارعة بشكل أو بآخر. وبدأت هذه الفكرة تترسخ أكثر فأكثر عبر معاهدات ومنظمات ترعاها وتحميها وتزكيها حتى أصبح هو النمط السائد، وكانت هناك كتب تروج لتلك الفكرة بشكل واضح وصريح ومباشر، بل حتى المناداة بضرورة دعم فكرة العولمة وإزالة الحدود والقيود المسيطرة على الدول، وفتح مجالاتها للإبداع والأفكار والتنقل بين البشر بحرية مطلقة؛ لما سيكون لذلك أثر واضح وصريح على الاقتصاد وعلى التجارة والصناعة بشكل عام. ولاقت هذه الفكرة رواجاً منقطع النظير من الصين إلى أفريقيا إلى أوروبا إلى الأميركيتين، وطبعاً إلى الشرق الأوسط. وساهم في هذا التحول الكبير الثورة التقنية المعلوماتية الهائلة التي بُنيت على انطلاقة شبكة الإنترنت العنكبوتية، والتي كانت المعمل الحقيقي للأفكار الإبداعية والخلاقة، سواء كان ذلك على صعيد التجارة الإلكترونية ومشتقاتها أو الاختراعات كافة التي جعلت من تطبيق فكرة العولمة مسألة سلسة وسهلة ومقبولة لقطاعات الأعمال والحكومات في آن واحد. واستفادت العديد من الدول حول العالم من هذه النقلة النوعية في الفكر السياسي والاقتصادي والمجالات التقنية الحديثة، واستفادت باستثمارات هائلة غير مسبوقة نوعية وكمية، فاتحة بذلك مجالات جديدة وفرص استثمارية واعدة تم العديد من المكتسبات فيها في فترة زمنية قصيرة للغاية. وعُرف كل ذلك بحقبة العولمة والثورة التقنية الحديثة. ولكن اليوم تواجه هذه المنظومة (منظومة العولمة) أكبر تحدٍ لها، وهو متمثل فيما قد يكون أحد أكبر الآثار الجانبية والأخطر من تبعيات فيروس «كوفيد - 19» المدمر، وهي القضاء على العولمة والنمو الهائل والعظيم والملموس في فكرة الحمائية الوطنية، والتي تجبر الدول على التفكير في نفسها أولاً وبشكل في بعض الأحيان قد يكتسب العدوانية والأنانية؛ مما يولد مناخاً عظيماً من الريبة والشك والقلق والتوتر في العالم، وهو ما يترجم فعلياً على أرض الواقع، اضطرابات في سوق الأسهم، وفض العديد من الاتفاقيات التي ولدت في إطار منظومة العولمة، بحيث استبدلت باتفاقيات حمائية في المقام الأول، ولدت كراهية للطرف الآخر، وأسفرت عن مناخ مؤهل للحرب كما نراه يحدث بين الصين وأميركا فيما يخص موضوع تايوان، وبين أميركا وأوروبا من جانب وروسيا من جانب آخر في موضوع أوكرانيا. العولمة التي ولدت سلاماً تقابلها «كوفيد» وإجراءاتها الحمائية بعد ذلك، وهي تولد مناخاً مؤهلاً للحرب بدأت تقرع طبوله بشكل لا يمكن إنكاره. أبرزت جامعة إمبريال كوليدج البريطانية العريقة في دراسة لافتة لها، أن أحد أخطر الآثار الجانبية المتوقعة لـ«كوفيد - 19» هو القضاء على العولمة؛ لأن فقدان اعتمادية وجدارة ومصداقية سلاسل الإمدادات التي كان يعتمد عليها العالم في تدفق خدماته ومنتجاته التجارية والصناعة من مختلف أنحاء العالم، أعاد مرة أخرى فكرة الاعتماد والاكتفاء الذاتي في كل بلد بذاته، وحماية حدوده وصناعته وتجارته، بحيث لا يصبح أي نوع من التعاون الدولي المشترك الذي كان يحدث في حقبة العولمة بات كل ذلك سيناريو حقيقياً وواقعياً تسببت فيه وأسرعت فيه وحققته جائحة «كوفيد - 19» بنتائجها المدمرة. من أخطر وأهم ما أنتجته آثار جائحة «كوفيد - 19» على الساحة الاقتصادية الدولية هي حالة انعدام الثقة بين الدول وبعضها بعضاً، وهناك توجس من اللقاحات بشكل عام ومن مصداقية المواصفات والمعايير والمقاييس لكثير من المنتجات، سواء كانت مثل الرقائق الذكية أو المواد الأولية كالحديد والألمنيوم والنحاس والمواد الزراعية التي انقطعت بأشكل متفاوتة؛ مما أدى إلى تأخر هائل في إيصال طلبات الدول والعملاء في المواعيد المتفق عليها. وانعكس ذلك على علاقات الدول ببعضها بعضاً، فمنها من كان يفسر ذلك بأن هذه الأحداث فيها تعمد لإحراج أو إضعاف الدولة الأخرى؛ مما ولد حالة من الريبة انقلبت بعد قليل من الوقت إلى حالة شبه عدائية. العولمة كانت تبني جسوراً من الثقة، «كورونا» يبدو أنها نجحت في بناء أسوار من القلق والريبة والخوف، وهذه بحد ذاتها أكبر خسائر الجائحة على المدى الطويل إذا لم يتم إيجاد لقاح اقتصادي مناسب لإعادة الثقة مجددا. بقدر اهتمام العالم المفهوم لمتابعة الآثار الصحية لتفشي جائحة «كوفيد - 19» المدمرة على دول العالم كافة من دون استثناء، مطلوب أن يحافظ العالم على الحدود الدنيا من الثقة التي عمل الكثير على بنائها وتطويرها وتمتينها عبر سنوات طويلة، والحفاظ على ما تبقى منها بشكل عملي حتى لا تتحول الدول إلى جزر منعزلة بعيدة عن بعضها بحيث بها أسوار من الشك والقلق والرعب والخوف، وهذا بحد ذاته وباء لا يمكن أن نعيش معه أبداً. العالم اليوم في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التعاون وبناء جسور الثقة والتكامل بين دول العالم وبعضها. اقرأ المزيد من حسين شبكشي