هاناو, إعتداء هاناو, مقاهي الشيشة, المهاجرون, الألمان, مدينة بون

هاناو, إعتداء هاناو

بعد اعتداء هاناوـ مقاهي الشيشة كهدف لليمين المتطرف! | DW | 26.02.2020

DW زارت عدداً من مقاهي الشيشة في مدينة بون وأعدت التقرير التالي #هاناو #ألمانيا

02/07/41 12:38:00 م

DW زارت عدداً من مقاهي الشيشة في مدينة بون وأعدت التقرير التالي هاناو ألمانيا

ترتبط مقاهي الشيشة في ألمانيا بالمهاجرين، ويبدو أنه السبب في اختيار منفذ اعتداء هاناو هذا الفضاء. فكيف كان وقع الاعتداء على أصحاب مقاهي الشيشة ومرتاديها؟ DW زارت عدداً من مقاهي الشيشة في مدينة بون وأعدت التقرير التالي.

أصيبت زارا غولسوي بالصدمة عندما سمعت عن هجوم هاناو. كانت تجلس في السيارة مع والدها عندما سمعت خبر إطلاق النار على أحد مقاهي الشيشة في الراديو. وعن شعورها حين سماع الخبر قالت:"تخيلت للحظة أنه كان من الممكن أن أكون ضمن المتواجدين هناك أيضاً، لأنه مكان نمضي فيه معظم أوقاتنا". الآن تجلس مضيفة الطيران البالغة من العمر 20 عاماً رفقة الطالب مهدي جكمشيلي أوغلو على مقاعد منجدة باللون البيج في الركن الخلفي لمقهى"Baba'z" للشيشة  الواقع وسط مدينة بون.

'قضائية الشورى' ترفض توصية تزويج المرأة نفسها دون إذن الولي 'عسيري': صالونات التجميل والحلاقة والنوادي الرياضية لن تعود حتى يتم القضاء على الوباء زوجة الشرطي 'قاتل جورج فلويد' ترفع دعوى لإنهاء ارتباطها به

يشرب الشابان الشاي ويدخنان الشيشة. وداخل المقهى علقت الزينة في النوافذ، إنه موسم الكرنفال. الساعة 8 مساءً، والمكان خال إلا من عدد قليل من الزبائن."قبل أن نأتي إلى هنا، تحدثنا حول ما إذا كان من الخطر الذهاب إلى مقهى الشيشة في الوقت الحالي. ولكن في النهاية، لا يمكن تجنب الخروج إلى الشارع، في حالة وقع هجوم في الشارع"، يقول جكمشيلي، البالغ من العمر 20 عاماً. كان بالأحرى التفكير ما إن كان لا يزال الوقت مبكرا لارتياد مقهى الشيشة من باب الاحترام.. في الطريق التقى الشابان بأشخاص قدموا للتو من مسيرة تضامن مع الضحايا.

أطلق المشتبه به النار على تسعة أشخاص في مدينة هاناو في ولاية هسن مساء الأربعاء، ومن ثم على والدته وعلى نفسه، وترى السلطات وجود دافع عنصري وراء هذا الاعتداء، على الرغم من تردد فرضية المرض العقلي.الاعتداء أثر أيضاً على نفسية"فيكي د." وصديقتها الجالستين في الطاولات الأمامية بالمقهى في بون. جاءت الصديقتان إلى مقهى الشيشة"Baba'z" من أجل قضاء أمسية جميلة. وتقول الطالبة البالغة من العمر21 عاماً وهي تشير إلى الباب على بعد خمسة أمتار:"في الحقيقة لقد ذكرت للتو أنه يمكن استهدافنا نحن أيضا. إذا جلسنا هنا ثم دخل شخص وأطلق النار، لا يمكننا فعل شيء، فنحن محاصرون وهذا كل شيء".

زارا غولسوي رفقة الطالب مهدي جكمشيلي أوغلو من رواد مقهى الشيشة"Baba'z" في مدينة بون الألمانية"الاعتداء لم يكن مفاجئاً"يقول مهدي إ. زاده، مدير مقهى الشيشة "Baba'z"، عن اعتداء هاناو:"كنت أتوقع أن يحدث هذا بالفعل". ويرجع البالغ من العمر 44 عاماً، السبب في اعتقاده هذا إلى

صعود اليمين المتطرف في أوروباوالعالم الغربي. وبنبرة غاضبة تابع زاده حديثه عن الأسباب التي ساهمت في ذلك" صعوب حزب"البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي من جهة، ومن جهة أخرى وسائل الإعلام التي منحت الحزب منصة كبيرة للظهور. ويُضاف إلى هذا كله تصريح وزير الداخلية هورست زيهوفر، الذي قال إن الإسلام ليس جزءًا من ألمانيا. وغياب آليات التصدي للكراهية على الشبكات الاجتماعية على الإنترنت".

زاده غاضب بالأخص من وضع جميع مقاهي الشيشة في سلة واحدة وفي صورة سيئة:"هناك عدد قليل من مقاهي الشيشة ذات السمعة السيئة ولكن توسم بها جميع المحلات الأخرى. إذا أخبرت شخصاً ما إنني صاحب مقهى شيشة، يعتقد على الفور أني أعتاطى المخدرات طوال الوقت".

هذه الصورة هي بسبب وسائل الإعلام والسياسة، يقول زاده ويضيف:"أنا نفسي سأخشى من مقاهي الشيشة عندما أقرأ أو أسمع عنها في وسائل الإعلام"، على الرغم من أنه يبقى من غير الواضح مدى إيمانه بهذه الجملة. لكن يبقى هناك شيء واحد واضح بالنسبة إلى رجل الأعمال، فهذه الصورة السلبية التي التصقت بمقاهي الشيشة، هي أحد الأسباب وراء اختيار مرتكب جريمة هاناو، هذا المكان بالذات لتنفيذ جريمته.

فيروس كورونا: إغلاق نقابتي الأطباء والمحامين في مصر، ورئيس السلفادور يقول إن معظم قادة العالم يتناولون 'دواء ترامب' للوقاية من الوباء - BBC Arabic ترامب: أنصاري يحبون السود وأرادوا المشاركة في الاحتجاجات 'الصحة': النقاب والشماغ قد يكونان بديلين عن الكمامة.. ويجب الالتزام بهذه التعليمات عند الخروج من المنزل

محمود مصطفى، بدوره لم يتفاجأ أن يحدث هجوم كهذا في هاناو في وقت ما. ويقول صاحب مقهى شيشة آخر في بون:"لقد كانت مسألة وقت فقط". مصطفى فضل عدم ذكر اسمه الحقيقي مثل العديد من رواد المقهى، فهو لا يريد نشره (اسمه الحقيقي) واسم المقهى الخاص به، ولا الصور، أو الأوصاف التي تحدد هويته وهوية محله. وعن سبب هذا الاختيار يقول:"لا أريد أن أتحول إلى مادة لوسائل الإعلام أو السلطات

".مهدي إ. زاده، يدير مقهى الشيشة"Baba'z" كان لدى مصطفى أيضا تجارب سيئة مع الصورة السلبية التي تلتصق بهذه المقاهي. و حملات التفتيش المستمرة جعلته يشعر"كما لو كان قد فعل شيئاً خاطئاً". حسب مصطفى، فإن الوضع قد ساء بالفعل في السنوات الأخيرة. وفي رأيه، قدمت خطابات الكراهية الأرض الخصبة لمثل هذه الأعمال كما في هاناو. كما ينتقد الأحزاب القديمة لأنها لم تأخذ صعود حزب"البديل من أجل ألمانيا" على محمل الجد. انعكاسات اعتداء هاناو على المقهى لمسها مصطفى على الفور:"لقد انخفض الدخل بشكل كبير. في السابق، في هذا الوقت، لم يكن هناك مكان فارغ في المقهى وكان على الزبائن أن يحجزوا مسبقا، والآن أصبح نصف المقهى فارغاً".

"غرفة المعيشة"لطيفة، عائلية، ومريحة، هكذا يصف رواد كلا المقهيين الأجواء داخلهما، إذ يجتمعون للدردشة والاستماع إلى الموسيقى أو لعب الطاولة."واحة استرخاء" هكذا يسمي"جينا غ." مقهى الشيشة الذي يملكه مصطفى. ويقول المتدرب، البالغ من العمر 28 عاماً إنه"بمثابة المنزل الثاني لي. لقد حفظت رقمه في حافظة هاتفي تحت اسم المنزل رقم 2

".الإضاءة خافتة، وهنا أيضاً لا تطغى الموسيقى على أحاديث الزبائن. على الطاولة المجاورة، ينغمس رجلان بصمت في لعبة الشطرنج. كما يمكن سماع فقاعات الشيشة فقط. زبون آخر، يدعى"غ. سينغ"، ما زال ينتظر أصدقاءه للالتحاق به، وبالتالي لديه وقت للدردشة. ويقول اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً:"غالباً ما آتي إلى هنا بمفردي". وتابع حديثه:"هناك دائماً ما تلتقي مع أشخاص تعرفهم. ما تمثله الحانة المحلية في القرية للألمان، يمثله مقهى الشيشة بالنسبة لنا

".غياب البدائللكن هناك جزء من الحقيقة أيضاً، والمتمثل في أن العديد من رواد مقاهي الشيشة يواجهون مشاكل للدخول إلى المحلات الأخرى،لأن شعرهم أسود، أو أن لون بشرتهم لا يبدو"أوروبيا"، أو لأنهم يحملون رموزاً تشير بوضوح إلى انتمائهم إلى دين آخر غير الدين المسيحي. أكثر من نصف رواد الشيشة الذين تحدثت معهم

DWفي بون بشكل عام، يُفترض أنهم قد يتسببون في مشاكل - وعليهم البقاء بالخارج."فيكي د." حدث معها موقف مشابه الليلة الماضية:"أردنا الذهاب إلى حانة ألمانية لأنه كان يوم كرنفال، ومُنعنا من الدخول لأننا لا نتناسب مع الداخل"، ولهذا السبب، أصبحت مقاهي الشيشة أماكن الالتقاء المفضلة لدى الأشخاص ذوي الخلفية المهاجرة.

رأي: 'وداعا حسن حسني'.. حين تمنيت أن يكون الخبر مفبركا لحظة وقوع انفجار خلال بث مباشر لـ CNN أمام مقرها في أتلانتا في خطوة استثنائية.. التعبئة الكاملة للحرس الوطني في مينيسوتا الأمريكية على خلفية مظاهرات

ويقول سينغ، الذي ينحدر أحد والديه من الهند:"الناس تتقبلك هنا كما أنت. ولا أحد ينظر إليك بغباء ويطرح عليك الأسئلة. في مكان آخر تشعر بالغربة وبأنك غير مرحب بك". وأضاف الشاب البالغ من العمر 28 عاماً:"من المؤسف أن المرء لم لم يعد يشعر أنه في وطنه وفي بيته".

الطالبة فيكي د.. وصديقتها في أحد مقاهي الشيشة في بونلهذا السبب أيضاً، ينزعج مهدي زاده، صاحب مقهى الشيشة"Baba'z"، أن مقاهي الشيشة باتت مصنفة كأوكار للشر، على الرغم من أنها مكان للتواصل. زبائنه مختلطون، كما يقول: نصفهم ألمان، والنصف الآخر أجانب أو أشخاص ذوي خلفية مهاجرة."الناس الذين لا يعرفون بعضهم البعض يجلسون إلى جانب بعضهم البعض ويتحدثون". ويقول مصطفى، صاحب مقهى الشيشة الثاني:"كانت العلاقة بين الأجانب والألمان أفضل حالًا. لم نكن خائفين أبداً من بعضنا البعض. مقاهي الشيشة تعد نقطة التقاء مهمة للشباب، الذي لا يجدون أن يقضون وقتهم، بسبب الافتقار إلى البدائل.

ما مصير التعايش؟لا يخشى الطالب مهدي جكمشيلي أوغلو من مواصلة الارتياد على مقاهي الشيشة بعد اعتداء هاناو، لكنه قلق بشأن مستقبل ألمانيا. بالنظر إلى تاريخ البلاد:"من جهة تزداد قوة حزب البديل من أجل ألمانيا. ومن جهة أخرى تحولت العنصرية إلى مجرد رأي. ولكن بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بالجنس أو جنسية أخرى، فإن الكراهية ليست إبداء الرأي". لقد بدأ الحزب النازي صغيراً ولم يتوقع أي شخص أن يصل إلى ما وصل إليه فيما بعد، يرى جكمشيلي أوغلو

.يريد صاحب مقهى الشيشة"Baba'z" اقرأ أكثر: DW عربية »

لا تعليق !!!!! لماذا لا يتم وصف داعش والقاعدة واخواتها أيضا )) اليمين المتطرف أيضا )) سبحان الله على تلك الصدف التي تجعل هذا اليمن المتطرف يعمل فجأة في كل أنحاء العالم وفيروس كورونا من ضمن جدول أعمالهم أيضا 🤣

ماس يحث المجتمع الدولي على محاربة العنصرية والكراهية | DW | 24.02.2020حث وزير الخارجية الألمان ية هايكو ماس المجتمع الدولي على محاربة الكراهية والعنصرية، مشيرا إلى أن ذلك'مرض يعاني منه العالم بأسره'، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة باحترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحقوق النساء. Oh really ? How did you find out that 😓 الشعب الألماني لديه نزعة عنصرية نازية متطرفة من زمان ويعتبر نفسه فوق الجميع

مهاتير محمد يستقيل من الحكومة بعد تنامي الصراعات حول خليفته | DW | 24.02.2020أدت الخلافات الكبيرة داخل ائتلاف 'باكاتان هارابان' (الأمل) الحاكم في ماليزيا إلى تقديم مهاتير محمد لاستقالته، لكن الغموض لا يزال يلّف ظروف الاستقالة والخطوات المترتبة عنها. ان القفز من المركب فى هذا التوقيت خطأ كبير ؟ كل من راهن على اردوغان..يخسر.. لانه لم يستطع ..تعويض خسائر ماليزيا الاخيره.. وارهق نفسه في مهاترات اردوغانيه فاشله بدلا من استغلال خبرته في مزيد من التطوير استكمالا لنهضته السابقة. نهاية حزينه..لمهاتير محمد... الهروب الكبير

ألمانيا- دعوة للحذر بعد إصابة العشرات في حادث الدهس بفولكمارسن | DW | 24.02.2020أصيب عشرات الأشخاص بعضهم إصابتهم جسيمة بعد قيام قائد سيارة ألماني بدهس حشد في مسيرة للكرنفال في بلدة بولاية هيسن قبل أيام الصوم الكبير المسيحية. وتضاربت المعلومات حول ما إذا كان هذا الحادث قد وقع عمدا. يفرج الله

حركة 'مي تو' تحتفي بأول انتصار قانوني بعد إدانة واينستين | DW | 25.02.2020اقتيد أحد أبرز منتجي هوليود إلى سجن نيويورك السيء الصيت، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي والاغتصاب. ورغم أن هيئة المحلفين لم تحكم في كل التهم الموجه لهارفي واينسيتن، لكن العقوبة السجنية التي تنتظره قد تصل إلى 25 عاما. نعم انه أنصار يستحق الدعم والمساندة لمعاقبة مرتكبي تلك الجريمة البشعة ما وضع المجرم و رمضان

علاء الأسواني: إذا خدعت نفسك ستكون مشاركا في الجريمة | DW | 25.02.2020في هذا المقال* يضع علاء الأسواني المواطن المصري أمام اختيارين. AlaaAswany AlaaAswany علمانى يحقد على الإسلام AlaaAswany حرام الفلوس دي علي الارض ، الناس دي معندهاش اي ابداع او قبول ، عوزين ناس حلوه كده جديده تشتم و تسخن بس ناس حلوه بس الناس الرخيصه دي ملهاش لازمه ، وبعدين شبعت مبقاش عندها ابداع في الشغل الشمال. AlaaAswany

ارتفاع عدد إصابات واقعة الدهس في كرنفال ولاية هيسن الألمانية | DW | 25.02.2020ارتفع عدد المصابين في واقعة الدهس التي حدثت خلال مسيرة في كرنفال بمدينة فولكمارسن بولاية هيسن الألمان ية إلى أكثر من 50 مصابا، منهم 18 طفلا. ولم تتضح بعد دوافع وملابسات الواقعة. توحشوا الألمان قبل أيام كتبت هذه التغريدة الالمان يمكنهم المجئ والاستثمار والابداع عندنا فى مصر وسيرحب بهم الناس - نعرف ان اردوغان يخرب اوربا كما خرب بلاد شرق المتوسط