الجزائر.. عائلة الأمير عبد القادر ترفض تشييد تمثال له بفرنسا

30/06/42 03:59:00 م

رفضت عائلة الأمير عبد القادر الجزائري أحد قادة المقاومة، تشييد تمثال له بفرنسا، وفق توصية تقرير صدر في باريس، الشهر الماضي، بشأن حقبة استعمار الأخيرة للجزائر

رفضت عائلة الأمير عبد القادر الجزائري أحد قادة المقاومة، تشييد تمثال له بفرنسا، وفق توصية تقرير صدر في باريس، الشهر الماضي، بشأن حقبة استعمار الأخيرة للجزائر

أعلن أحفاد الأمير عبد القادر الجزائري أحد قادة المقاومة، رفضهم تشييد تمثال له بفرنسا، معتبرين أن ما تقوم به باريس مناورة لتزييف التاريخ، وأُطلِقت عريضة إلكترونية وقع عليها أكثر من 1600 من المؤرخين والباحثين والصحفيين والسياسيين، رفضوا إقامة التمثال.

الأمير عبد القادر (1808-1883) سياسي وعسكري وأحد قادة المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر (AA) رفضت عائلة الأمير عبد القادر الجزائري أحد قادة المقاومة، تشييد تمثال له بفرنسا، وفق توصية تقرير صدر في باريس، الشهر الماضي، بشأن حقبة استعمار الأخيرة للجزائر.رفضت عائلة الأمير عبد القادر الجزائري أحد قادة المقاومة، تشييد تمثال له بفرنسا، وفق توصية تقرير صدر في باريس، الشهر الماضي، بشأن حقبة استعمار الأخيرة للجزائر.كانت محكمة سعودية أصدرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حكماً بسجن الناشطة الحقوقية لجين الهذلول 5 سنوات و8 أشهر، مع وقف تنفيذ نصف المدة (مواقع التواصل الاجتماعي) أعلنت عائلة الناشطة السعودية لجين الهذلول مساء الأربعاء إفراج السلطات السعودية عنها.قدّم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، واجب العزاء لأسرة بطل المملكة في السباحة الراحل عبدالرحمن الحمدان، الذي وافته المنية أمس الخميس.

وقال محمد بو طالب أحد أحفاد الأمير عبد القادر ورئيس مؤسسة تحمل اسمه (غير حكومية، مقرها الجزائر) في لقاء مع وكالة الأناضول التركية، الجمعة:"نرفض تشييد تمثال للأمير بفرنسا التي سُجن فيها واحتُجز بها كرهينة".وفي 20 يناير/كانون الثاني الماضي، سلّم المؤرخ الفرنسي بنغامان ستوار تقريراً لرئيس بلاده إيمانويل ماكرون بشأن حقبة استعمار الجزائر، وأوصى فيه بتشييد تمثال للأمير عبدالقادر في فرنسا.02.والأمير عبد القادر (1808-1883) سياسي وعسكري وأحد قادة المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر.وأضاف بوطالب:"أعددنا عريضة إلكترونية لجمع توقيعات لرفض المقترح الوارد في التقرير الفرنسي (.- الشهر الماضي سلّم مؤرخ فرنسي تقريرا لرئيس بلاده بشأن حقبة استعمار الجزائر، وأوصى فيه بتشييد تمثال للأمير عبدالقادر في فرنسا..شاركنا بتعليقك لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

) لأنه يصب في صالح فرنسا وليس الجزائر".وفي لقاء مع الأناضول، الجمعة، قال محمد بو طالب أحد أحفاد الأمير عبد القادر ورئيس مؤسسة تحمل اسمه (غير حكومية، مقرها الجزائر):"نرفض تشييد تمثال للأمير بفرنسا التي سجن فيها واحتجز بها كرهينة".وتابع:"اسم الأمير الجزائري معروف عالمياً ومكانته السياسية والنضالية لا تحتاج إلى تمثال في فرنسا التي احتلت بلاده 132 عاماً".وأوضح بو طالب أن"فرنسا تزعم أن الأمير عبدالقادر جاء إليها من أجل السياحة، لكن الحقيقة أنه تعرض في هذا البلد للسجن والاحتجاز كرهينة ومحاولات اغتيال مع سجناء آخرين".والأمير عبدالقادر (1808-1883) سياسي وعسكري وأحد قادة المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر.ودعا حفيد الأمير الجزائري، سلطات بلاده إلى التدخل من أجل وقف ما سماه بـ"المناورة الفرنسية" لتزييف تاريخ أحد أبرز رموز المقاومة الجزائرية".عريضة رافضة وقبل أسبوع، أطلقت حفيدة الأمير عبد القادر، عتيقة بو طالب، عريضة إلكترونية لرفض إقامة تمثال للأمير بفرنسا، بعنوان"لا لتدنيس الاسم ومكانة الأمير عبد القادر من قبل الدولة الفرنسية التي حنثت بالعهود"..

وأوضحت العريضة أن"الأمير ليس تراثاً لا وريث له، إنه ملك للجزائر والشعب الجزائري ولكل الشعوب التي قاومت المشاريع الاستعمارية"، مؤكدة أن المقترح الفرنسي يعد محاولة"اختطاف جديدة".ووقع على العريضة أكثر من 1600 من المؤرخين والباحثين والصحفيين والسياسيين، حتى الساعة 12:00 ت.وتابع:"اسم الأمير الجزائري معروف عالميا ومكانته السياسية والنضالية لا تحتاج إلى تمثال في فرنسا التي احتلت بلاده 132 عاما".غ من صباح الجمعة.وتقول السلطات الجزائرية إن حقبة الاستعمار الفرنسي (1830 -1962) شهدت جرائم قتل بحق قرابة 5 ملايين شخص، إلى جانب حملات تهجير ونهب الثروات، وسرقة آلاف الوثائق وقطع تاريخية وأثرية منها ما يعود إلى الحقبة العثمانية (1515-1830).ودعا حفيد الأمير الجزائري، سلطات بلاده إلى التدخل من أجل وقف ما سماه بـ"المناورة الفرنسية" لتزييف تاريخ أحد أبرز رموز المقاومة الجزائرية".وفي يوليو/تموز الماضي، اتفق الرئيسان الفرنسي ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون، على تعيين مؤرخين اثنين ممثلين عن كل منهما لبحث ملف الذاكرة، إذ عُين عن الجانب الفرنسي ستورا وعن الجزائري عبد المجيد شيخي.

والأمير عبد القادر بن محيي الدين المعروف بـ"عبد القادر الجزائري"، يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية، وهو كاتب وشاعر وفيلسوف وسياسي ومحارب ضد القوات الفرنسية الاستعمارية آنذاك.وأوضحت العريضة أن"الأمير ليس تراثا لا وريث له، إنه ملك للجزائر والشعب الجزائري ولكل الشعوب التي قاومت المشاريع الاستعمارية"، مؤكدة أن المقترح الفرنسي يعد محاولة"اختطاف جديدة".وفي عام 1847 تعرض للسجن في فرنسا، وظل أسيراً حتى عام 1852، ثم استقر في مدينة إسطنبول التركية، ومن بعدها في دمشق حتى وفاته عام 1883 عن عمر ناهز 76 عاماً، وفي عام 1965 نُقل جثمانه إلى الجزائر ودُفن في مقبرة بالعاصمة.TRT عربي - وكالات.غ من صباح الجمعة.

اقرأ أكثر:
TRT عربي »
Loading news...
Failed to load news.

الجزائر.. عائلة الأمير عبد القادر ترفض تشييد تمثال له بفرنساربي يرحمو الأمير عبد القادر هل يريدون التشكيك في وطنية الامير ؟!

عائلة الناشطة لجين الهذلول تعلن إفراج السلطات السعودية عنهاأفادت عائلة الناشطة السعودية لجين الهذلول بإطلاق سراحها، بعد قضائها قرابة 1001 يوم في السجن، حسب تغريدة لشقيقتها لينا، ظهرت فيها لجين في ما يبدو أنه محادثة بالصوت والصورة. مقارنة صورتها بعد الإفراج عنها مع بعض الصور التي هُرّبت لمعتقلي الرأي يشعرني أنها كانت في إجازة على شواطئ الكاريبي، فأسنانها في غاية النظافة واللون الأبيض على شعرها واضح أنه ليس شيبًا، ما في داعي لأحد تفلسف، فلجين مدعومة بقوة من منظمات (حقوق الإنسان) الغربية التي تدافع عن مبادئهم

وزير الرياضة يُعزي عائلة السباح عبدالرحمن الحمدان في وفاتهقدّم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، واجب العزاء لأسرة بطل المملكة في السباحة الراحل ع...

مصرع عائلة سودانية ضلت طريقها في الصحراء والأم تترك رسالة مؤثرةعثر على جثث عائلة سودانية من 8 أشخاص ضلوا سبيلهم في الصحراء جنوب شرق مدينة الكفرة الليبية، ورسالة وداع تركتها الأم قبل أن تقضي نحبها. أن لله وان اليه راجعون.. ربنا ارحمهم وارحمنا.. تغريدتك نازلة مع الخبر ده يا SHE5WN6ON

ألمانيا تستقبل 26 عائلة لاجئة من جزيرة ليسبوس اليونانية | DW | 17.02.2021في إطار تنفيذ وعودها باستقبال لاجئين بعد حريق مخيم موريا، استقبلت ألمانيا 116 لاجئاً آخر، من 26 عائلة، من جزيرة ليسبوس اليونانية. وقالت الحكومة اليونانية إن استقبال ألمانيا للاجئين 'يدل على أن التضامن الأوروبي ممكن'. صوتك_وطن