الجزائر, الجزائر, الرئاسيات

الجزائر, الجزائر

الجزائر.. معركة 'تكسير عظام' بين مؤيدي ومعارضي الرئاسيات

بدأ العد التنازلي للاقتراع الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم بالجرائر وسط ما يشبه معركة تكسير عظام - وكالة الأناضول

09/02/41 10:30:00 ص

الجزائر .. معركة 'تكسير عظام' بين مؤيدي ومعارضي الرئاسيات بدأ العد التنازلي للاقتراع الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم بالجرائر وسط ما يشبه معركة تكسير عظام

بدأ العد التنازلي للاقتراع الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم بالجرائر وسط ما يشبه معركة تكسير عظام - وكالة الأناضول

الجزائر.. معركة "تكسير عظام" بين مؤيدي ومعارضي الرئاسيات (تقرير)‎بدأ العد التنازلي للاقتراع الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم بالجرائر وسط ما يشبه معركة تكسير عظام08.10.2019Algeriaالجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضوليتجاذب البلاد تياران، الأول تتصدره المؤسسة العسكرية ويعتبر أن تنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال هو الحل الأسلم للخروج من الأزمة، فيما يرى الثاني أن الانتخابات المقررة في 12 ديسمبر ستعيد إنتاج النظام السابق.

الدوحة: عدم نفي السعودية مخطط غزو قطر يشير إلى حقيقة الحدث عين تويتر على تيك توك.. هل يفوز العصفور الأزرق بالصفقة؟ وصول شحنة المساعدات النفطية العراقية إلى بيروت

-خلافات وقعت بين مكونات التيار المؤيد لإجراء الانتخابات حول طبيعة الضمانات اللازمة قبل الذهاب للاقتراع-يطالب التيار الرافض للانتخابات بمرحلة انتقالية تبدأ بإلغاء العمل بالدستور، وانتخاب مجلس تأسيسي يضع دستور جديد قبل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية-دخل الحراك الشعبي الجمعة أسبوعه الـ33 مطالباً بالقطيعة مع العهد السابق وممارساته وحتمية رحيل رموز نظام بوتفليقة.

-منذ تحديد موعد الانتخابات منتصف الشهر الماضي دخلت البلاد في جدل يشبه"معركة تكسير عظام" بين داعمي هذا الخيار ومعارضيه وهو الوضع المرشح للاستمرار.-رغم تعديل قانون الانتخاب واستحداث لجنة عليا للانتخابات يرى البعض أن البلاد تحتاج إجراءات تهدئة أخرى

- رؤساء بلديات ينتمون إلى أحزاب رافضة للانتخاب أعربوا عن اعتراضهم على عملية التحضير للاقتراع الرئاسي فيما حذر الجيش المعترضين واعتبرهم أقلية تريد فرض رأيها على الغالبية.بدأ العد التنازلي للاقتراع الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم بالجرائر وسط ما يشبه معركة تكسير عظام بين داعمي هذا الخيار كمخرج للأزمة وبين من يرونه حلا متسرعا قد يعمقها في ظل عدم توفر ظروف ملائمة لإجرائه.

وبحلول شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري دخلت الجزائر الشهر السادس من المرحلة الانتقالية التي تعيشها منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان الماضي تحت ضغط انتفاضة شعبية لقيت دعما من قيادة الجيش.تياران متناحرانوظلت البلاد خلال هذه الفترة يتجاذبها تياران، الأول تمثله المؤسسة العسكرية وجانب من الحراك الشعبي والأحزاب والشخصيات الإسلامية والمحافظة ويعد الأكبر في البلاد، والذي يعتبر تنظيم انتخابات في أقرب الآجال المخرج الأنسب للأزمة.

لكن خلافاً وقع بين مكونات هذا التيار حول طبيعة الضمانات اللازمة قبل الذهاب للانتخابات، ففي الوقت الذي تعتبر قيادة الجيش تعديل قانون الانتخاب واستحداث لجنة عليا للانتخابات خطوات كافية يرى البعض أن البلاد تحتاج إجراءات تهدئة أخرى.مقابل ذلك، هناك تيار ثان تقوده أحزاب ومنظمات أغلبها علمانية ويسارية، تنضوي تحت لواء تحالف يسمى"قوى البديل الديمقراطي"، تنتقد خيار تنظيم الانتخابات، بدعوى أنها طريقة لإعادة إنتاج نفس النظام السابق.

ويطالب هذا التحالف بمرحلة انتقالية تبدأ بإلغاء العمل بالدستور، وانتخاب مجلس تأسيسي توكل له مهمة وضع دستور جديد قبل الذهاب نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية.انطلاق السباقووسط هذا الجدل تواصل حراك الشارع الذي بدأ في 22 فبراير/ شباط الماضي، حيث يدخل غدا الجمعة أسبوعه الـ 33 بمطالب تكاد تكون ثابتة وهي ضرورة القطيعة مع العهد السابق وممارساته مع التأكيد على حتمية رحيل رموز نظام بوتفليقة .

الحريري ينفي تصريحات منسوبة إليه حول 'فساد' شحنة المساعدات المصرية خسائر حوثية فادحة عقب محاولات تسلل فاشلة بالحديدة حبيبتي بين الركام

وفي 15 سبتمبر/ أيلول أعلن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح تحديد 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، موعداً للاستحقاق الرئاسي وذلك بعد فشل انتخاب خليفة لبوتفليقة في اقتراع 4 يوليو/تموز الذي ألغي بسبب عزوف الشارع والسياسيين عنه.ومنذ تحديد تاريخ الانتخابات دخلت البلاد في جدل يشبه"معركة تكسير عظام" بين داعمي هذا الخيار ومعارضيه وهو وضع مرشح للاستمرار إلى غاية يوم الانتخابات.

وكرر قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح في خطابات متتالية خلال الأسابيع الأخيرة أن خيار الانتخابات هو المخرج الآمن من الأزمة الحالية وشدد على أن غالبية الشعب يدعمه .وغيرت الجزائر نظامها الانتخابي بالكامل، إذ نزعت كافة صلاحيات تنظيم الانتخابات من الإدارات العمومية (وزارات الداخلية والعدل والخارجية)، ومنحتها للسلطة المستقلة للانتخابات المستحدثة مؤخرا، وزكى أعضاء السلطة (الهيئة) وعددهم 50، وزير العدل الأسبق محمد شرفي (73 عاما) رئيسا لها.

أكثر من 100 إعلان ترشحوشرعت هذه الهيئة في استقبال الراغبين في الترشح والذين فاق عددهم 100 شخصية في ظرف أسبوعين وأبرزهم رئيسا الوزراء السابقين علي بن فليس وعبد المجيد تبون ورئيس حركة البناء الوطني (إسلامية) الوزير الأسبق عبد القادر بن قرينة.وأعلن أكبر حزب إسلامي في الجزائر (حركة مجتمع السلم) عدم الدفع بمرشحه في السباق لعدم وجود ضمانات كافية لذلك لكن رئيسه عبد الرزاق مقري أعلن أن سبر آراء لحزبه عبر مدن البلاد أظهر أن غالبية المواطنين مع هذه الانتخابات.

وأصبحت شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر مسرحا لصراع بين مؤيدي ومعارضي الانتخابات، وسط انتشار كبير للإشاعات والأخبار المزيفة حول الترشيحات.قيادة الجيش تحذروفي ظل هذه الأجواء شرعت سلطة الانتخابات في"تطهير" سجلات الناخبين وأطلقت حملة تدعو فيها المواطنين إلى التسجيل لهذا الموعد.

ومقابل ذلك، أعلن رؤساء بلديات ينتمون إلى أحزاب رافضة للانتخاب اعتراضهم على عملية التحضير للاقتراع الرئاسي، فيما قال الناطق باسم"السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات" علي ذراع للأناضول في مقابلة سابقة إن القانون الجديد يمنع رؤساء البلديات من التدخل في العملية.

من جهته، حذر قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح من يعترض التحضير للانتخابات بالقول"إن من يقف أمام هذا المسار فقد ظلم نفسه" لأن أصحاب هذا الطرح بحسبه هم أقلية تريد فرض رأيها على غالبية الشعب.حل وسطووسط هذا الوضع تدعو أطراف إلى حل وسط لتجاوز الاحتقان، مثل رحيل حكومة نور الدين بدوي وإطلاق سراح نشطاء اعتقلوا خلال الحراك كطريقة لتهيئة الأجواء للانتخابات.

ليبيا.. فاغنر تنشر منظومة إس 300 قرب منشأة نفطية وتدرب مسلحين إسبر يكشف تفاصيل عن خطط الانسحاب من أفغانستان زوجة تستنسخ 'واتس آب' زوجها وتراقبه 9 أشهر.. ومُختص يوضح موقفها القانوني

ودعا تنظيم جديد يسمى"أنصار المشروع الوطني" يضم شخصيات أكاديمية وسياسية من عدة تيارات"إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة، وإلى إجراءات تطمينيّة ملموسة تستجيب لمطالب الشعب". اقرأ أكثر: ANADOLU AGENCY (AR) »

4 شروط أوروبية لـ«شرعنة انتخابات» سورياجريدة الشرق الأوسط صحيفة عربية دولية تهتم بآخر الأخبار بجميع أنواعها على المستويين العربي والعالمي. Bullshit!

هل 'أحرج' إضراب المعلمين الأحزاب والنقابات الأردنية؟على مدار 4 أسابيع، خاضت نقابة المعلمين الأردنيين معركة شاقة، للحصول على علاوة وظيفية تخللها جلسات حوار ومفاوضات مع الحكومة، وسط أجواء تحريض من وسائل إعلام رسمية

مخلوفي يُهدي الجزائر فضية بطولة العالم لألعاب القوى (شاهد)

أكثر من نصف شركات البناء في الجزائر توقفت بسبب الأزمة السياسيةأفادت إحصائيات رسمية في الجزائر بأن 60% من الشركات العاملة في مجال البناء اضطرت إلى وقف نشاطها، بسبب الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد. مجموعة القدرة الجنسية🌵❣️\r \r تحدث انتصابا اقوى وأشد صلابه💞\r تاخر القضف بفترات اطول💞\r لزيادة حجم وطول العضو الذكري💞\r 💞\r ❣️ \r 💞\r للطلب والاستفسار تواصل واتساب مع د. سهام📲\r\r Idr ازمة يعني تراجع النهب واختلاس اموال الشعب يعني.

موت الضفاف.. هل ينهي سد النهضة مواسم الطمي الخصبة؟في أوائل سبتمبر ينحسر النيل عن ملايين الأفدنة بطول مجرى النيل الأزرق تاركا 'الطمي النيلي' الذي يصنع أخصب بقعة زراعية بالعالم.. فهل ينهي سد النهضة مواسم الطمي الخصبة؟ العربية مجموعة كلين9 تنزل 14 كيلو في 20 يوم\r 🔵 \r البرنامج المتكامل من كلين ناين \r 🎁\r 🔵\r مُنتج موثوق 100%\r 🎁🎁\r للطلب والاستفسار تواصل واتساب مع د. سهام📲\r\r x0l عندنا طول السنه نهر جاري الحمدلله أظن السيسي هو المتسبب الأول والاخير في انحسار الماء عن مصر ، وسيطرة إسرائيل على منابع النيل ، ومصر أصبحت تدار من قبل إسرائيل ، وقد صرح بها السيسي حين قال مهمته هي أمن إسرائيل أولا

يوم دموي في العراق وعدد القتلى يصل إلى 119نقلت رويترز عن الشرطة العراقية ومسعفين يوم الاثنين قولهم إن اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين مناهضين ...