اعتداءات 13 نوفمبر بباريس: هل دموع صلاح عبد السلام استراتيجية دفاعية؟

27/11/43 06:41:00 م

اعتداءات 13 نوفمبر بباريس: اعترافات صلاح عبد السلام المتناقضة تثير الجدل في فرنسا

صلاح عبد السلام, اعتداءات باريس (13 نوفمبر)

اعتداءات 13 نوفمبر بباريس: اعترافات صلاح عبد السلام المتناقضة تثير الجدل في فرنسا

أدى تناقض تصريحات صلاح عبد السلام ، الباقي الوحيد على قيد الحياة من بين منفذي اعتداءات 13 نوفمبر في باريس، إلى جدل حول شخصية المتهم الذي تستمر محاكمته منذ 9 أشهر. فبعد أن قال في بداية ال محاكمة إنه تخلى…

في المحاكمة الجنائية في الثامن من أيلول/سبتمبر 2021، غلبت اللهجة الانتقامية على حديث عبد السلام. وقال الرجل الملتحي بقميصه الأسود، بحزم"تخليت عن كل المهن لأصبح مقاتلا في تنظيم الدولة الإسلامية".تحول في الاستراتيجية دفاعية أم تطور حقيقي بعد أسابيع من الجدل؟

استخدم صلاح عبد السلام ذلك وسيلة للتنديد بظروف اعتقاله"نعامل كالكلاب" أو لتبرير الهجمات. قال"هاجمنا فرنسا، واستهدفنا السكان" لكن لم يكن هناك"شيء شخصي هؤلاء الإرهابيون هم إخوتي". وقطع الرئيس الميكروفون مرات عدة.وردا على أسئلة المحكمة في القاعة المكتظة دائما، كانت إجاباته موجزة عندما تحدث عن"حياته البسيطة" الماضية. وقال هذا المرتكب الصغير للجنح القادم من بلدية مولينبيك في بروكسل حيث يتردد على الكازينوهات والنوادي الليلية"لم أكن أرقص".

اقرأ أكثر: فرانس 24 / FRANCE 24 »

جريدة الرياض | ‬ الجوازات تواصل إنهاء إجراءات دخول المعتمرين

اقرأ أكثر >>

انه ارهابي محترف يشتم ساعه ويبكي اخري انه شخص مجرم ويستحق القتل قصاصا كما تعلم في دينهم

الأبهاويون يتذكرون جرح 13 عاماتذكر عدد كبير من الأبهاويين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والأحاديث الجانبية، مع اقتراب مواجهة فريقهم أمام الرائد، خصوصا بعدما ضمن زعيم الجنوب البقاء ضمن كبار دوري المحترفين، هبوط ناديهم...

توقف قلبه 13 دقيقة.. شاهد كيف أعاد رجال الإسعاف الحياة إلى هذا الرجل!يقول الأطباء إن رجلاً تحدّى احتمالات الحياة والموت بعدما توقف قلبه عن النبض. وقع دان أوبرلاندر أرضًا خلال عمله جرّاء تعرّضه لسكتة قلبية، ومات لمدة 13 دقيقة قبل أن يتمكن المسعفون والأطباء من إنقاذه وإعادته إلى الحياة. إليكم كيف تمكنت جهود زميله وتدابير إنقاذ الحياة الخاصة بالمسعفين من إنقاذ حياة دان\r\n عمل بطولي

هل تفلس ألمانيا؟يقول الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن سؤالا صادما مطروحا بقوة حاليا حول إفلاس ألمانيا. ان شاء الله...وكل الغرب المتصهيين. فسر خبيركم عبد السلام هذا الماء بعد الجهد بالماء ؟ 🤔

الأخضر يواجه آيسلندا وبنما وديًا في نوفمبر | صحيفة المواطن الإلكترونيةالأخضر يواجه آيسلندا وبنما وديًا في نوفمبر وسيواجه المنتخب السعودي نظيره الإكوادوري يوم 23 سبتمبر ثم يواجه أمريكا وديًا يوم 27 سبتمبر، بعد ذلك يوم 6 نوفمبر

بودكاست 'خرافات': ما حقيقة مُؤَامَرَةُ التَّغْيُّرِ الْمُنَاخِيِّ؟ و كيف يؤثر الإحتباس الحراري على خصوبة ‏الرجال؟ - خرافات - Arabic - BBC News عربيهل التغير المناخيِ مؤامرة؟ و كيف يؤثر الإحتباس الحراري على خصوبة الرجال؟ وكيف يثبت فرن المنقوشة حدوث الإحتباس الحراري؟ الحلقة من إعداد وتقديم شيرين شريف رابط الحلقة: للاستماع إلى جميع حلقات ' خرافات' اضغط على اللينك المناسب لك وأشترك في البودكاست: تطبيق أنغامي: تطبيق سبوتفاي: تطبيق آبل بودكاست: كلش يهون الا القير لا يفصل اقسي مناخ يتعرض له الانسان للتزاوج الطبيعي ٤٠ درجه مئويه ليبدأ في حاله الاجهاد والعطش وتوتر في الدم ليقل بذلك نشاطه بدافع الراحه فيتهيأ الكمون وهو بذلك يتوقف عن نشاطه العضلي لتهدئه اعضائه. والاحتباس الحرا ي اسهاب شديد العنف علي جسم الانسان. ولك ان تضع امثلتك لهذا كمناخ الزهره.

الجدل في فرنسا بعد تغير نبرة خطابه وطلب الصفح من الضحايا.أبها : الوطن تذكر عدد كبير من الأبهاويين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والأحاديث الجانبية، مع اقتراب مواجهة فريقهم أمام الرائد، خصوصا بعدما ضمن زعيم الجنوب البقاء ضمن كبار دوري المحترفين، هبوط ناديهم بنهاية موسم 2009، من دوري المحترفين، بعدما خسر نتيجتي المباراتين الفاصلتين اللتين جمعت أبها والرائد لتحديد الهابط الثاني في ذلك الموسم برفقة الوطني، وقد شهدتا أخطاء تحكيمية لمصلحة الرائد حسب وصف الأبهاويين حينها.يونيو / حزيران 2022 يقول الأطباء إن رجلاً تحدّى احتمالات الحياة والموت بعدما توقف قلبه عن النبض.ويضيف في حديث لـ RT "السؤال بالطبع صادم لأسباب كثيرة، فألمانيا ماكينة العالم الصناعية، والقوة الصناعية الأولى في أوروبا، ولولا مساندتها المالية ودعمها القوي لانهارت دول عدة في القارة مثل قبرص واليونان وغيرهما من الدول التي واجهت خطر التعثر وكادت أن تفلس".

وطرح تغير موقف عبد السلام المفاجئ بعد تسعة أشهر من انطلاق محاكمته أسئلة عن حقيقة نواياه فهل هو"مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية" أم متهم مضطرب يطلب الصفح من كل الضحايا؟ في المحاكمة الجنائية في الثامن من أيلول/سبتمبر 2021، غلبت اللهجة الانتقامية على حديث عبد السلام. وقال الرجل الملتحي بقميصه الأسود، بحزم"تخليت عن كل المهن لأصبح مقاتلا في تنظيم الدولة الإسلامية". فرصة مواتية رأى عدد كبير من الأبهاويين أن خوض أبها آخر مبارياته -وهو الضامن للبقاء مع الرائد الذي يحتاج الفوز لتأكيد بقائه دون الدخول في حسابات المواجهات المباشرة مع منافسيه للبقاء بين الكبار- فرصة مواتية لرد الدين والأخذ بالثأر من الرائد الذي كان خلف معاناة 10 مواسم متتالية ما بين الدرجة الأولى والثانية قبل أن يعود مجددا لدوري الكبار موسم 2019. ولكن في 15 نيسان/أبريل 2022، تحدث بصوت هادئ ومرتجف وانهمرت الدموع على خدي العضو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في المجموعة المسلحة التي قتلت 130 شخصا في باريس وسان دوني. في"فرصته الأخيرة" للتحدث عن نفسه، قال الفرنسي البالغ 32 عاما إنه تخلى عن تفجير حزامه الناسف"لدواع إنسانية". وطلب من الضحايا أن"يكرهوه باعتدال". ويقول "الإجابة تكمن في التحديات الشرسة والخسائر الفادحة التي تواجه الاقتصاد الألماني، فجائحة كورونا كبدته خسائر تجاوزت نحو 330 مليار يورو، أي ما يزيد على 9% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عامي 2020 و2021.

تحول في الاستراتيجية دفاعية أم تطور حقيقي بعد أسابيع من الجدل؟ قال محامياه أوليفيا رونين ومارتن فيتس أن"هذه المحاكمة سمحت له بكسر الصورة المسبقة التي كانت لدينا عنه وترسخت خلال سنوات الصمت الست". واستأنف عبد السلام الذي بقي صامتا طوال فترة التحقيق تقريبا، التحدث من الجلسات الأولى وكان من الضروري في بعض الأحيان قطع الميكروفون لإسكاته. استخدم صلاح عبد السلام ذلك وسيلة للتنديد بظروف اعتقاله"نعامل كالكلاب" أو لتبرير الهجمات. قال"هاجمنا فرنسا، واستهدفنا السكان" لكن لم يكن هناك"شيء شخصي هؤلاء الإرهابيون هم إخوتي". وقطع الرئيس الميكروفون مرات عدة.5% تقريباً من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، ومقاطعة ألمانيا للغاز الروسي ستؤدي إلى تراجع في نسبة النمو بنحو 2.

تخفيف حدة الخطاب بدا المتهم استفزازيا ووقحا بعرضه على رئيس المحكمة"أخذ قسط من الراحة" أو القول عن نفسه إنه"حساس". وخلال أشهر لم يتوقف عبد السلام عن الكلام وخفف من حدة تصريحاته. وردا على أسئلة المحكمة في القاعة المكتظة دائما، كانت إجاباته موجزة عندما تحدث عن"حياته البسيطة" الماضية. وقال هذا المرتكب الصغير للجنح القادم من بلدية مولينبيك في بروكسل حيث يتردد على الكازينوهات والنوادي الليلية"لم أكن أرقص". وليل 13 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 كان يضع حزاما مفخخا لم ينفجر..

وأكد في رسالة عثر عليها المحققون ونسبت إليه أنه كان يريد"الانضمام إلى بقية إخواني" والموت"شهيدا" لكن عطلا ما طرأ على حزامه الناسف. وبقي فارا أربعة أشهر رغم إعلانه كمطلوب خطير ونشر صوره بشكل متواصل في كل أنحاء أوروبا. لكن مطاردته انتهت في 18 آذار/مارس 2016، وأوقف في حي"كاتر فان" في منطقة مولينبيك في العاصمة البلجيكية، بعد ثلاثة أيام على تبادل إطلاق نار مع الشرطة في بروكسل. ووجهت إلى الرجل في فرنسا تهمة اعتداءات ارهابية، وبات السجين الأكثر خضوعا للمراقبة في فرنسا، وأودع سجن فلوري ميروجي إلى جنوب باريس. شغف باللهو وكرة القدم يبدو عبد السلام من ملفه الشخصي أنه من أصحاب الجنح الصغيرة. ويؤكد الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن"الفترة المقبلة صعبة للغاية للاقتصاد الألماني وتفوق ما يحدث مع الاقتصادات الكبرى خاصة إذا استمرت الحرب، وحظر التحالف الغربي النفط والغاز الروسي كاملا، وقد تتعرض ألمانيا لأزمة حادة، لكن الأزمة لن تدفع البلاد إلى حافة الإفلاس، إذا ما سارعت الحكومة في إيجاد بدائل للغاز الروسي سواء من قطر أو الولايات المتحدة ودول أخرى، وبنت موانئ لاستقبال الغاز المسال".

وقد أدين عشر مرات بارتكاب مخالفات مرورية أو أعمال عنف أو محاولة سطو في 2010 مع صديق طفولته عبد الحميد أباعود الذي أصبح منسق هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر. ويقول جيران له إنه كان يحب الحفلات الكبيرة ويشرب الكحول ويدخن ويرتاد الكازينوهات وغالبا ما يكون لديه"صديقات". ولم يكن يعمل بل يتسكع في المقاهي، خصوصا مقهى شقيقه الأكبر إبراهيم الذي كان بين مطلقي النار على شرفات مطاعم باريسية. كان يصلي أحيانا لكن ليس في المواعيد الصحيحة. ومنذ نهاية 2014 بدأ التحدث عن سوريا، واقترح على خطيبته التوجه إلى هناك.

لكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد لأنه أمضى"ثلاثة أرباع حياته" في ملاه ليلية. لكن مقربين منه لاحظوا أن الأخوين عبد السلام بدآ"رحلة الدولة الإسلامية". فقد توقفا عن شرب الكحول وباتا يهتمان بالدين. وفي الحانة التي يديرها إبراهيم، باتوا يجتمعون لمشاهدة مقاطع فيديو جهادية و"الدعوات إلى الحرب". في كانون الثاني/يناير 2015، أبلغت الشرطة برغبة عبد السلام في الرحيل.

في شباط/فبراير استُدعي إلى مركز الشرطة للتحدث عن عبد الحميد أباعود الذي غادر إلى سوريا. قال إنه"رجل لطيف" مؤكدا أنه لم يلتق به منذ فترة طويلة. وفي السنة نفسها، تكثفت رحلاته عبر أوروبا، إلى اليونان مطلع آب/أغسطس ثم النمسا والمجر التي عبرتها حشود اللاجئين الفارين من سوريا. ما زالت مهمته الدقيقة لغزا. وقد ذكرها مرة واحدة فقط بعد اعتقاله مباشرة.

وقال"أردت أن أفجر نفسي في ملعب فرنسا لكنني تراجعت".لكن المحققين يعتقدون أن حزامه الناسف كان معطلا. وكتب في رسالة نسبت إليه"كنت أتمنى أن أكون من الشهداء (...

) أود فقط أن أكون أكثر استعدادا للمستقبل". وخلال محاكمته في بلجيكا حيث حُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما لتبادل إطلاق النار مع الشرطة قبل اعتقاله، بدا إسلاميا مقتنعا، وكذلك خلال محاكمته في فرنسا من اليوم الأول في الثامن من أيلول/سبتمبر. فرانس24/ أ ف ب .