إيران.. «صفر» ثقة دولية وإقليمية

10/11/43 10:58:00 م

الملف النووي يدخل مرحلة التعقيد #إيران.. «صفر» ثقة دولية وإقليمية #عكاظ #ان_تكون_اولا

إيران, عكاظ

الملف النووي يدخل مرحلة التعقيد إيران .. «صفر» ثقة دولية وإقليمية عكاظ ان_تكون_اولا

اعتدنا على معرفة المسار النووي ال إيران ي من خلال التصريحات ال إيران ية والإسرائيلية المتبادلة، خصوصاً إذا تم تغليفها بالتهديد والوعيد،

بالأمس؛ هدد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري بتدمير مدينتي تل أبيب وحيفا إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ، فيما توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن يصدر مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية إشارة تحذير واضحة لنظام طهران ويوضح أنهم إذا واصلوا سياستهم النووية المتسمة بالتحدي فسوف يدفعون ثمناً باهظاً.

هذه التهديدات ليست للتفعيل على الإطلاق، خصوصا من الجانب الإيراني الذي يتخذ منها وسيلة للحشد ورفع التوتر الإقليمي، بينما من يعرف ويراقب إيران يعلم حجم الاستعراض لديها، بل تدك المواقع الإيرانية كل يوم داخل الأراضي السورية دون أدنى رد!؟. أما تل أبيب فتريد تخويف المجتمع الدولي وتصدير مخاوفها إلى العالم بخطورة المشروع النووي الإيراني، ومادامت المفاوضات لم تتوصل إلى أرضية مشتركة مع الدول الغربية فإن هذه التهديدات ستبقى ترسم العلاقة الإيرانية الإسرائيلية.

اقرأ أكثر:
عكاظ »

استشاري: بداية اكتشاف الإيدز في 'الشواذ'.. وهذه نسبة إصابة السعوديين

سبق .. التفاصيل وأكثر اقرأ أكثر >>

وكالة الطاقة الذرية: إيران تتوسع في تركيب أجهزة الطرد المركزي بمفاعل نطنز | صحيفة المواطن الإلكترونيةوكالة الطاقة الذرية: إيران تتوسع في تركيب أجهزة الطرد المركزي بمفاعل نطنز قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الأربعاء: إن إيران بدأت في تركيب أجهزة طرد

الطاقة الذرية: إغلاق إيران 27 كاميرا لمراقبة أنشطتها النووية ضربة قاضية للمحادثات | صحيفة المواطن الإلكترونيةالطاقة الذرية: إغلاق إيران 27 كاميرا لمراقبة أنشطتها النووية ضربة قاضية للمحادثات ندّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقرار إيران 'إغلاق 27 كاميرا' لمراقبة

بلينكن: يجب على إيران تقديم معلومات ذات مصداقية فنية للوكالة الدولية للطاقة الذريةأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنه يجب على إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقديم معلومات ذات مصداقية فنية؛ مشدداً على أنها هي الطريقة الوحيدة لإزالة قضايا الضمانات هذه من جدول أعمال المجلس.

جريدة الرياض |الطاقة الذرية تحذّر منضربة قاضية للمحادثات حول النووي الإيراني'الطاقة الذرية' تحذّر من 'ضربة قاضية' للمحادثات حول النووي ال إيران ي

ايران تكرر انتقادها لقرار الوكالة الذرية: مسيس وغير بناءأعربت إيران عن استيائها من القرار الذي تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، منتقدة فيه عدم

«وكالة الطاقة الذرية» تتبنى قرار إدانة سلوك إيران النووي«وكالة الطاقة الذرية» تتبنى قرار إدانة سلوك إيران النووي صحيفة_اليوم مستقبل_الإعلام_يبدأ_من_اليوم

هنا يمكن استشعار مسار مفاوضات هذا الملف مع الدول الغربية، ولعل الغليان الأخير بين تل أبيب وطهران يعكس حجم الانحدار في هذا الطريق.النوي الإيراني المواطن - متابعة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الأربعاء: إن إيران بدأت في تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز (آي.0 المواطن - متابعة ندّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقرار إيران “إغلاق 27 كاميرا” لمراقبة أنشطتها النووية، محذّرة من “ضربة قاضية” للمحادثات حول هذا الملف في حال استمر التعطيل.لطاقة الذرية وتقديم معلومات ذات مصداقية فنية؛ مشدداً على أنها هي الطريقة الوحيدة لإزالة قضايا الضمانات هذه من جدول أعمال المجلس.

بالأمس؛ هدد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري بتدمير مدينتي تل أبيب وحيفا إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ، فيما توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن يصدر مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية إشارة تحذير واضحة لنظام طهران ويوضح أنهم إذا واصلوا سياستهم النووية المتسمة بالتحدي فسوف يدفعون ثمناً باهظاً. هذه التهديدات ليست للتفعيل على الإطلاق، خصوصا من الجانب الإيراني الذي يتخذ منها وسيلة للحشد ورفع التوتر الإقليمي، بينما من يعرف ويراقب إيران يعلم حجم الاستعراض لديها، بل تدك المواقع الإيرانية كل يوم داخل الأراضي السورية دون أدنى رد!؟. وكشف تقرير سري للوكالة، عن الخطوات الإيرانية المشبوهة، وأُرسل التقرير إلى الدول الأعضاء قبل فترة وجيزة من إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة قرارا ينتقد إيران ينتقد إيران لعدم تقديمها ما يفسر وجود آثار لليورانيوم في ثلاثة مواقع لم يعلن عنها. أما تل أبيب فتريد تخويف المجتمع الدولي وتصدير مخاوفها إلى العالم بخطورة المشروع النووي الإيراني، ومادامت المفاوضات لم تتوصل إلى أرضية مشتركة مع الدول الغربية فإن هذه التهديدات ستبقى ترسم العلاقة الإيرانية الإسرائيلية. وقال: إن الأمور إذا استمرت على هذا النحو، لن تكون الوكالة “في غضون ثلاثة أو أربعة أسابيع” قادرة على توفير المعلومات اللازمة حول متابعة البرنامج النووي الإيراني. يكشف تقرير مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية فشل طهران في الوفاء بتعهداتها النووية، وتخطيها المعدلات المتفق عليها لتخصيب اليورانيوم، وأن كل ما يتم البحث من أجله مع الجانب الإيراني عبارة عن كسب للوقت ليس أكثر، وهذه لعبة تعتمد على أمرين المتغيرات السياسية في الولايات المتحدة بين إدارة جمهورية وديموقراطية، وعلى سياسة النفس الطويل التي تتقنها طهران على مدى سنوات من المواجهة النووية الدبلوماسية. تركيب أجهزة طرد مركزي: وذكرت الوكالة في التقرير أنه “في 6 يونيو 2022، تحققت الوكالة من أن إيران بدأت في تركيب أجهزة طرد مركزي من طراز آي. وبالتالي فإن الخطر الإيراني في كل الأحوال قائم في المنطقة، إذ إنه ما من ضمانات حقيقية أن تلتزم إيران حتى في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي بقواعد حسن الجوار وعدم تصدير الإرهاب إلى الدول الإقليمية ودعم المنظمات الإرهابية، وغيرها من الملفات الإقليمية التي لم يبدأ البحث فيها، وبالتالي أية عملية تفاوضية حول البرنامج النووي الإيراني ما هي إلا كسب للوقت، حيث تريد طهران الوصول إلى نهاية الطريق ليكون التفاوض على برنامج نووي واقعي وليس مشروعاً. وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن هذه الخطوات ستؤدي إلى نتائج عكسية، وستزيد من تعقيد الجهود للعودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، والنتيجة الوحيدة لمسار كهذا ستكون أزمة نووية متفاقمة ومزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران، مؤكداً مواصلة الضغط على إيران لاختيار الدبلوماسية وخفض التصعيد.

أحد أبرز المشاكل في العملية التفاوضية بين الغرب وإيران، هي تكتيكات جو بايدن، الذي انقلب على إستراتيجية دونالد ترمب في الضغط على إيران إلى إستراتيجية الاحتواء لكن من دون تنازلات، ورأت إيران في هذا الأمر أنها بلا مكاسب وهذا ما دفعها للتشدد والتملص من كل الالتزامات، ومن هنا ظهر التأثير الإسرائيلي على المسار التفاوضي، إذ أدركت تل أبيب حجم الارتباك الأمريكي في الملف النووي، وذهبت لخطوات تصعيدية في سورية وحتى في الداخل الإيراني من عمليات اغتيال بغية تحويل الملف النووي إلى مواجهة إقليمية وهو المسار الذي تتجنبه أمريكا والدول الغربية، بينما تدفع به إسرائيل لحسم الملف، وعلى الرغم من التهديدات الإيرانية لتل أبيب إلا أنها لم تحرك ساكنا وبات هذا الأمر واضحا في السياسة الإيرانية المراوغة والكاذبة. وبحسب التقرير، أبلغت إيران الوكالة في رسالة تلقتها في السادس من يونيو حزيران الجاري باعتزامها تركيب “مجموعتين جديدتين” من أجهزة آي. وسوم:. صحيح أن الملف النووي الإيراني مليء بالتعقيدات الشائكة والتداخلات، لكن في كل الأحوال يمكن القول إنه يعتمد على عدة نقاط وهي عامل أساسي في إنهاء الملف: العامل الأول: وجود إدارة أمريكية مترددة، فلا هي قادرة على صياغة جديدة للاتفاق النووي ولا هي قادرة على إعادة اتفاق أوباما السابق. العامل الثاني: ليست هناك ضمانات إقليمية ومصداقية من الجانب الإيراني الذي ما يزال حتى هذه اللحظة يعبث بالمنطقة من سورية إلى العراق ولبنان واليمن، وبالتالي هناك «صفر» مصداقية بالجانب الإيراني. وأضاف التقرير: “في 8 يونيو 2022، تحققت الوكالة أيضا من أن تركيب مجموعتي آي. العامل الثالث: هو الرؤية الإسرائيلية للملف النووي الإيراني، حيث تعتقد تل أبيب أن إيران لا يمكن أن تتخلى عن الطموحات النووية وبالتالي يجب وأد هذا الطموح بالقوة واستهدافه عسكريا، عند ذلك يمكن الحديث عن نهاية المشروع النووي الإيراني. هذه العوامل الثلاثة بالإضافة إلى تفاصيل تقنية وسياسية واقتصادية، من الخطوط العامة في الملف النووي الإيراني وعليه فإن إيران غير الموثوقة وأمريكا الضعيفة لا يمكن لهما أن تحسمان الملف النووي، ومن هنا يأتي دخول تل أبيب على الخط وبقوة والدفع باتجاه المواجهة العسكرية. وفي وقت سابق أمس، وقبل تصويت مجلس محافظي الوكالة على القرار، قالت طهران: إنها “ستغلق” كاميرتين تابعتين للوكالة في محطة للتخصيب لم تحددها.

.