سوريا

سوريا

«العثماني» يستبيح الشمال السوري براً وجواً

جريدة الخليج - اخبار و تقارير

10/10/2019 11:02:00 ص

«العثماني» يستبيح الشمال السوري براً وجواً صحيفة_الخليج سوريا

جريدة الخليج - اخبار و تقارير

استمعبدأت تركيا، بعد ظهر أمس الأربعاء، هجومها على مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن في شمال سوريا، مستهدفة بالقصف بلدات حدودية عدة، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، وحركة نزوح واسعة للمدنيين، قبل أن يبدأ الهجوم البري في وقت لاحق من المساء.وبعد أيام من حشد تركيا لقواتها وفصائل سورية موالية لها قرب الحدود، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، عبر تويتر أن «القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري وفصائل موالية لأنقرة، باشرت عملية (نبع السلام) في شمال سوريا». وقال إن العملية تستهدف «إرهابيي» وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش.

بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد «كورونا».. ويحقن ابنته منح الموافقة لعودة المقيمين في الخارج تلقائياً دون الحاجة إلى تقديم طلب بقعة شمسية بحجم المريخ تتجه نحو الأرض.. تؤثر على أنظمة الاتصالات وشبكات الطاقة

وبعد وقت قصير من تغريدة أردوغان، بدأ تردّد دوي القصف في بلدة رأس العين الحدودية، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس، الذي شاهد سحب الدخان وعشرات المدنيين يفرون بسياراتهم ودراجاتهم النارية، بينما غادر آخرون على أقدامهم مع أمتعتهم وأطفالهم.وقال مصدر أمني تركي إن مدافع الهاوتزر بدأت قصف قواعد وحدات حماية الشعب الكردية ومستودعات ذخيرة تابعة لها.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن المدفعية التركية قصفت أهدافاً في بلدة تل أبيض الحدودية الواقعة على بعد أكثر من مئة كيلومتر من رأس العين.وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: إن «قصفاً جوياً ومدفعياً يستهدف مدينة رأس العين ومحيطها»، مشيراً إلى أربع غارات جوية استهدفت المنطقة.وأشار إلى قصف مدفعي تركي يستهدف قرى في محيط مدينة تل أبيض .

وأعلن المسؤول الإعلامي في قوات سوريا الديمقراطية «قسد»،مصطفى بالي، على تويتر أن «الطائرات الحربية التركية بدأت شن غارات ضد مناطق مدنية» على عمق 50 كلم في شمال شرق سوريا، مشيراً إلى حالة «هلع» بين الناس. وطالت الغارات وفق «قسد» مواقع عسكرية ومدنية في قرى في مناطق (تل أبيض) وسري كانيه (رأس العين) والقامشلي وعين عيسى». وذكرت القوات أن المنطقة تشهد موجة نزوح مضيفة أن تقارير أولية أفادت بسقوط ضحايا مدنيين، فيما أكدت مصادر أخرى مقتل 15 شخصاً بين مدنيين ومسلحين، إضافة إلى عدد من الجرحى.

وحذرت منظمة العفو الدولية،أطراف النزاع من استهداف المدنيين والأهداف المدنية. وقالت مديرة بحوث الشرق الأوسط لين معلوف إن «تركيا ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية».

ويعدّ هذا ثالث هجوم تشنّه تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمال سوريا، بعد هجوم في 2016 سيطرت بموجبه على مدن حدودية عدّة، وهجوم عام 2018 سيطرت على إثره على منطقة عفرين .وبدأت تركيا قصفها الجوي رغم إعلان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين الماضي، أن القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة أغلقت الأجواء أمام الطائرات التركية. وقال: «لا نية لنا في تغيير ذلك في الوقت القريب».

واستبقت الإدارة الذاتية الكردية بدء الهجوم بإعلانها صباح أمس «النفير العام» في مناطق سيطرتها. ودعت مواطنيها إلى القيام «بواجبهم الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة».وفي موقف لافت، ناشدت الإدارة الذاتية روسيا لعب دور «الضامن» في الحوار مع دمشق، بعد إعلان وزير الخارجية سيرجي لافروف إجراء بلاده اتصالات مع الأكراد والحكومة السورية و«حضهم على بدء الحوار لتسوية المشاكل في هذا الجزء من سوريا». ورحّبت الإدارة الذاتية في بيان بتصريحات لافروف. وأكدت تطلعها إلى أن«يكون لروسيا دور داعم وضامن في هذا الجانب وأن تكون هناك نتائج عملية حقيقية».

بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد «كورونا» في العالم.. وإبنته تلقت اللقاح الجديد الاتحاد: تسهيل عودة المقيمين من الخارج عن طريق 'الموافقة المسبقة' الإمارات ترحب بعودة المقيمين اعتبارا من اليوم شريطة فحص سلبي...

ولم تحرز مفاوضات سابقة قادتها دمشق مع الأكراد حول مصير مناطقهم أي تقدّم، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه ،وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية .وفي اتصال هاتفي، أكد أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين أن العملية في سوريا «ستسهم في جلب السلام والاستقرار إلى سوريا وستسّهل الوصول إلى حلّ سياسي». وأورد الكرملين من جهته أن بوتين دعا أردوغان إلى«التفكير ملياً» قبل شن الهجوم. (وكالات)

اقرأ أكثر: صحيفة الخليج »

روسيا: إنتاج الكمية الأولى من لقاح «كورونا» خلال أسبوعين.....

جريدة الخليج - اخبار و تقارير

والخليجي مول قسد و محاربة الحكومة السورية و يريد محاربة ايران و تدمير اقتصاد لبنان و يمول جماعات ليبية ليس لها اعتراف دولي .. ودم ابرياء اليمن برقبة الخليجي

مسؤول تركي: العملية العسكرية لاجتياح شمال سوريا تبدأ بعد قليلقال أحد مساعدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القوات التركية ستعبر مع قوات الجيش السوري الحر الحدود التركية نحو الشمال السوري بعد قليل، وفق ما نشرته سكاي نيوز.

الإتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف العملية العسكرية التركية في سوريابروكسل في 9 أكتوبر / وام / شدد الاتحاد الأوروبي اليوم على أنه وفي ضوء العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا لا يمكن تحقيق حل مستدام للصراع السوري عسكريا. ودعا بيان للممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فيديركا موغيريني صادر باسم جميع الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي تركيا إلى وقف العمل العسكري الأحادي. وأكد البيان أن الأعمال القتالية المسلحة المتجددة في الشمال الشرقي ل سوريا ستؤدي إلى تقويض استقرار المنطقة بأسرها وتفاقم معاناة المدنيين وإثارة المزيد من عمليات النزوح وستكون احتمالات العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق السلام في سوريا أكثر صعوبة. وشدد البيان الأوروبي على أن العمل الانفرادي من جانب تركيا يهدد التقدم الذي أحرزه التحالف العالمي لهزيمة داعش. وأضاف : 'أن العمل العسكري سيقوض بالفعل أمن الشركاء المحليين للتحالف ويخاطر بعدم الاستقرار الذي طال أمده في شمال شرق سوريا ، مما يوفر أرضية خصبة لظهور داعش الذي لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي والدولي والأوروبي. وأكد الإتحاد أن الاحتجاز الآمن للمقاتلين الإرهابيين أمر حتمي لمنعهم من الانضمام إلى صفوف الجماعات الإرهابية. وقال البيان إن الإتحاد الأوروبي يحتفظ بموقفه المتمثل في أن اللاجئين والمشردين داخليا يجب أن يكونوا آمنين ويتمتعون بحرية التحرك ومكرمين عندما تسمح الظروف بذلك وان أي محاولة للتغيير الديموغرافي ستكون غير مقبولة. وأعلن البيان أن الإتحاد الأوروبي لن يقدم المساعدة الإنمائية في المناطق التي يتم فيها تجاهل حقوق السكان المحليين. وختم البيان بالقول إن الإتحاد الأوروبي يظل ملتزماً بوحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها ..ولا يمكن ضمان ذلك إلا من خلال انتقال سياسي حقيقي تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبيان جنيف لعام 2012 ، الذي تفاوضت عليه الأطراف السورية في إطار عملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة.