مؤتمر دولي يبحث الأمن المستدام والمناخ في الشرق الأوسط | صحيفة الخليج

04/10/2022 01:30:00 ص

مؤتمر دولي يبحث الأمن المستدام والمناخ في الشرق الأوسط #صحيفة_الخليج

مؤتمر دولي يبحث الأمن المستدام والمناخ في الشرق الأوسط صحيفة_الخليج

أوصى المشاركون في المؤتمر السنوي الثاني، الذي نظمه مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات، بالتعاون مع مؤسسة المجلس الأطلسي، تحت عنوان: «الأمن المستدام في الشرق الأوسط: تحديات

وآفاق التغير المناخي»، بضرورة الاستثمار في البحث والتطوير لتعزيز الابتكار باعتباره أهم مفاتيح الأمن البيئي لمنطقة الشرق الأوسط، والعالم أجمع.ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول في الحكومة، قوله، إن «الحكومة اليمنية تعمل على دراسة المقترح المحدث وستتعامل معه بإيجابية، انطلاقاً من حرصها وبذلها كافة الجهود الرامية إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية لجميع أبناء شعبنا في كل المحافظات دون أي تمييز».قمة لحماية البنية التحتية وجاء في تغريدة لميشال عقب لقائه رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، أن «تخريب خطي أنابيب نورد ستريم، هو تهديد للاتحاد الأوروبي».وتشارك في المؤتمر، ماري أن مانوسون، نائب مدير المكتب الإقليمي لليونيسكو بالقاهرة، والمستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، وكبار المسؤولين في مصر.

وأكدت التوصيات التي ألقتها سمية الحضرمي، نائبة رئيس القطاع، في ختام جلسات المؤتمر في واشنطن، أهمية دمج الخطط والسياسات، وبناء قدرات فعالة وطرح مبادرات مبتكرة؛ من أجل تحقيق الأمن المناخي في المنطقة، وجعله جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، والإقليمي، إلى جانب ضرورة الاستثمار في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة، وضمان الاستدامة المالية طويلة الأجل من خلال تشجيع ودعم أنشطة ريادة الأعمال في مجالات حماية المناخ، والطاقة المتجددة، وتوطين التقنيات الصديقة للبيئة.وأكدت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي للمسرعات المستقلة للدولة للتغير المناخي، في كلمتها عن «الدبلوماسية المناخية بوصفها تحدياً متزايداً أمام السياسة الخارجية.وأضاف أن «الحكومة تسعى من خلال تجديد الهدنة، إلى توسيع الفوائد لجميع اليمنيين وتسهيل حركتهم، وضمان دفع المرتبات للتخفيف من معاناتهم الإنسانية التي تسبب بها انقلاب الميليشيات الحوثية»..والخميس، سيلتقي قادة دول الاتحاد الأوروبي في براغ مع نظراء لهم يمثّلون 17 بلداً في «أوروبا الكبرى»، من أجل التصدي للتحديات التي يطرحها الصراع الروسي الأوكراني، وإطلاق مشروع المجموعة السياسية الأوروبية.مؤتمر كوب-28»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة لطالما أدركت أهمية التعاون العالمي وتبادل المعرفة في بناء الاستدامة، والتي تم دمجها في الرؤية الاستراتيجية وثقافة الدولة منذ إنشائها، وبينما تستعد دولة الإمارات لاستضافة «COP28» في عام 2023، لا تزال هذه الرؤية الأساسية في طليعة خريطة الطريق للدولة لعام 2050، وما بعده.ولفت إلى «تخلف الميليشيات الحوثية عن الوفاء بالتزاماتها المتصلة برفع الحصار عن تعز، ووقف نهب إيرادات موانئ الحديدة التي يجب تسخيرها لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة تلك الميليشيات، وفق كشوف الرواتب في عام 2014».وأشارت إلى أن قضية التغير المناخي مشكلة آنية ومستقبلية، فالفيضانات في باكستان أثرت في صادرات الحبوب العالمية؛ ما يجعل الجهود الجماعية، إقليمياً ودولياً، ضرورة ملحّة للحد من آثار التغيرات المناخية، مبينة أن دولة الإمارات تعمل على تسريع نمو الاقتصاد الأخضر وتعزيز التشارك مع القطاع الخاص لتنفيذ التزاماتها البيئية، محلياً وإقليمياً وعالمياً، معتمدة على الابتكار والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، وجذب المواهب العالمية للمشاركة في هذه الجهود، وتحقيق صفر انبعاثات كربونية..

وكرّم مركز تريندز للبحوث والاستشارات، الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، ومنحها جائزة «تريندز للشخصية القيادية الشابة في مجال التغير المناخي 2022».موقف بريطاني في غضون ذلك، قال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، أمس السبت، إن الحوثيين مستمرون في تهديد سير المفاوضات وحرمان اليمنيين من مستقبل سلمي.وقال أولريش ليسيك: «أدى ضغط الماء إلى إغلاق خط الأنابيب في شكل يمنع تسرب الغاز الموجود داخله»، موضحاً أنه «لا يزال هناك غاز في خط الأنابيب».وأكدت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغيّر المناخي والبيئة، إن الظواهر المناخية الماثلة تشكل تحذيرات وتدعو للاستعداد لواقع مناخي جديد، وفي صلب الواقع الجديد يوجد الشرق الأوسط.وذكرت أن هذه التحديات تفرز أوضاعاً متردية، مثل نزوح السكان والتنافس على الموارد والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وانعدام الأمن الغذائي، ما يلقي بظلاله على الأمن القومي في المنطقة.وأكد الوزير البريطاني أن الهدنة حققت فوائد ملموسة لليمنيين وأمن المنطقة، ورحب بالتزام الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بتمديد الهدنة إن أمكن الاتفاق على ذلك.وأشارت إلى أن الإمارات، تؤمن بتعددية الأطراف كواسطة قوية لبناء مستقبل مستدام، مطالبة بزيادة العمل الجماعي في مجال المناخ واتخاذ تدابير منسقة، مؤكدة أن دولة الإمارات ملتزمة باتباع مسار إنمائي محايد من حيث المناخ وتحويل وعودها إلى تدابير ونتائج ملموسة، وقد كانت أول بلد في المنطقة يلتحق بسباق القضاء نهائياً على الانبعاثات الكربونية، حيث أطلقنا العام الماضي مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، ونعكف حالياً على وضع الاستراتيجية الوطنية للحياد المناخي 2050 لتوجيه خطواتها المقبلة، وتعيين مسارها باتجاه الحياد المناخي.وافتتح الخط رسمياً في يوليو/تموز لكن بدأ تشغليه، السبت.(وام).جهود دولية وكانت تحركات حثيثة وراء الكواليس أسفرت عن ضمان موافقة الأطراف على تمديد الهدنة التي ينتهى أجلها في السابعة من مساء اليوم الأحد.

اقرأ أكثر:
صحيفة الخليج »
Loading news...
Failed to load news.

مقترح دولي معدل يفتح الطريق لتمديد الهدنة في اليمن | صحيفة الخليجأعلنت الحكومة اليمنية، أمس السبت، تلقيها مقترحاً محدثاً من المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ لتمديد وتوسيع الهدنة ابتداء من اليوم الأحد 2 من أكتوبر 2022، مبدية موافقة مبدئية على المقترح.

الاتحاد الأوروبي يبحث في براغ حماية بنيته التحتية الاستراتيجية | صحيفة الخليجأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أن قمة القادة الأوروبيين التي ستُعقد الأسبوع المقبل في براغ، ستتطّرق إلى حماية البنى التحتية الأساسية للاتحاد الأوروبي بعد التخريب الذي طال خطي أنابيب نورد ستريم في بحر البلطيق.

«اليونيسكو» تطلق أعمال مؤتمر «مدن التعلم» بأسوان | صحيفة الخليجبدأت في مصر، الاثنين، فعاليات مؤتمر أسوان لمدن التعلم للعام 2022. وتنظم المؤتمر منظمة اليونيسكو، على مدى 3 أيام.

«المشي» في الشوارع المُظلمة وراء حوادث دهس مُروعة | صحيفة الخليجحذر سائقون ومسؤولون مُختصون من الخطر البالغ والمُحدق بمُمارسي رياضة المشي، خلال الليل، في شوارع مُظلمة وغير مُهيأة لممارسة هذا النوع من الرياضة، لاسيما وسط الأحياء السكنية، وسط إقبال لافت مُؤخراً من جانب الأهالي على مُمارسة «المشي» ليلاً. 👏😋🐀

نواب في البرلمان الليبي يقترحون العودة إلى دستور 1951 | صحيفة الخليجدعا نواب إقليم برقة في البرلمان الليبي، إلى إعادة طرح دستور 1951 للتصويت عليه في جلسة عامة والتداول في إمكانية العودة إلى النظام الفيدرالي الذي كان معمولاً به في ليبيا بين عامي 1951 و1964. وطلب