ليست أحلاماً وإنما حاجة

جريدة الخليج - إضاءات

11/07/2020 11:00:00 ص

ليست أحلاماً وإنما حاجة .. بقلم: شيماء المرزوقي صحيفة_الخليج

جريدة الخليج - إضاءات

شيماء المرزوقيإن أكثر المواضيع استهلاكاً يتم ترديدها هو موضوع نهاية العالم، أو كارثة ستقع تنهي الجنس البشري أو مذنب أو كويكب صغير يضرب الأرض يسبب هلاك جميع الناس، أو أن الشمس ستقترب من الأرض أو تبتعد وتسبب إما ارتفاعاً شديداً للحرارة أو انخفاضاً لدرجة التجمد، وهذه النظريات التي تخرج بين وقت وآخر تجد رواجاً ويتفاعل معها الكثير من الناس، وهذا طبيعي فالحياة موضوع يهم الجميع.

عبد الله بن زايد: وقف ضم الأراضي الفلسطينية إنجاز دبلوماسي مهم 'الإمارات رسالة سلام' يتصدر 'تويتر'.. ومغردون: 'ما عجز عنه الآخرون تحققه الإمارات' اتفاق أميركي إسرائيلي إماراتـي على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطيــنية

هناك آراء يتم تلبيسها بمفاهيم علمية وحسابات معقدة، فيصدقها الكثير؛ كانت هناك نظرية متوارثة عن إحدى الحضارات القديمة الضاربة في عمق الزمن، أنه وفق حساباتها سينتهي الكون بحلول عام 2012، وظلت هذه النظرية محل أخذ وجذب طوال سنوات، وعندما حل هذا العام سقطت وانتهى موضوعها لتخرج نظريات أخرى، من تلك النظريات أن كويكباً سيصطدم بالأرض، ومع أن وكالات فضائية عالمية مثل «ناسا» الأمريكية كانت دوماً تخرج للجمهور وتوضح أن هذا الكويكب أو ذاك بعيد عن الأرض بملايين الأميال، وأن التصادم لا يمكن أن يحدث بكل المقاييس، ومع هذا تبقى تلك الأصوات قوية وحاضرة، ويمر الكويكب ولا يحدث شيء.

مع هذا يجب ألا نغفل عن جانب مهم تحدّث عنه العلماء كثيراً وهو هشاشة كوكب الأرض، ويقصد أنه سريع التأثر، على سبيل المثال عوادم المصانع سببت تلوث بالغ أحدث ثقب الأوزون، والبراكين والزلازل لها وقع مدو ويذهب ضحيتها الكثير وتغير طبيعة المكان، ولا ننسى «تسونامي» الذي ضرب عدة دول في عام 2004، وراح ضحيته الآلاف من الناس وشرد الملايين، وكان مفاجئاً ومؤلماً للبشرية بأسرها، ولا يتوقف العلماء عن التحذير والتنبيه أن التغييرات المناخية على الأرض تأتي في البعض من الأوقات بشكل سريع وغير متوقع، ويذهب ضحيتها أعداد كبيرة من الناس.

التاريخ البشري محمل بأحداث جسيمة كاد البعض يقضي على الجنس البشري حسب البعض من المراجع، وأمام مثل هذا الواقع، كان الإنسان دوماً يتطلع لمكان آخر، ليس كبديل عن الأرض ولكن ضمانة للمحافظة على الجنس البشري، ومن هنا كان الفضول يتزايد بإيجاد كوكب أو نجم صالح للحياة، ومع كل كشف عن كواكب جديدة تظهر التساؤلات حول قدرتنا على الانتقال في الفضاء وسبر أغواره في عمليات بحث عن مثل هذه الكواكب أو النجوم الصالحة لسكن الإنسان. نعم للبحث ونعم للمحافظة على كوكبنا الجميل، نعم للاستعداد لكل الاحتمالات.

اقرأ أكثر: صحيفة الخليج »