الاتحاد_الثقافي, نتصدر_المشهد, الملحق الثقافي, الجمال, وكالة أخبار, أخبار سياسية, العالم العربي, كتاب العرب, أخبار العالم, الإمارات

الاتحاد_الثقافي, نتصدر_المشهد

فلسفة «الجمال» ونمطية «البشاعة»!

فلسفة 'الجمال' ونمطية 'البشاعة'! للتفاصيل: #الاتحاد_الثقافي #نتصدر_المشهد

23/09/2021 11:45:00 م

فلسفة ' الجمال ' ونمطية 'البشاعة'! للتفاصيل: الاتحاد_الثقافي نتصدر_المشهد

يتغير الجمال من فترة لأخرى، ولكن الثابت هو أن الإنسان كان على الدوام مهووساً به، ومن الغريب أيضاً أن الجمال كان على الدوام مقترناً بجسد المرأة، كصورة نمطية. وعلى مدى التاريخ نجد تمظهرات مختلفة يتخذ فيها الجسد أشكالاً جديدة حسب معيار الجمال المحدد لفترة زمن

وقد عرف الجمال تحولات ربطته أيضاً بالأخلاق والطيبة، وغيرت مفاهيمه، وعملت على تنسيب العديد من المعايير الثابتة، وتبعاً لهذا التصور نجد أن الجمال الذي اعتبر صكاً للعبور إلى الزواج والحب والشعر قد عرف هو الآخر رؤية أخرى أخرجته من البنى الثابتة التي كانت تستعيد الصورة المتكررة نفسها للمرأة، فالشعر العربي يرى في المرأة على الدوام، على رأي نزار قباني، «عيناها سبحان المعبود... فمها مرسوم كالعنقود»، أو أنها المرأة ذات الدلال لأن الدلال جزء من الجمال والحب.

شركة سياحة مصرية تنظم رحلة إلى الفضاء.. والتذكرة بـعد التخفيضات 7 ملايين جنيه مصري ! بدور القاسمي تكشف عن تقرير الإتحاد الدولي للناشرين حول سبل تعافي صناعة النشر بمرحلة ما بعد كورونا شجر الغاف.. يعزز الإستدامة و ينثر روح التسامح في 'إكسبو 2020 دبي'

الجمال والبشاعة.. أي مصداقية؟وفي الكثير من الحكايات الشعبية لا يمكن للبطلة أن تكون بشعة الوجه، فهي غير مقبولة لدى المستمعين أو القراء؛ ولذا فالمعايير ثابتة ومتكررة، فالبطلة هي فتاة جميلة تشبه السندريلا، بل إنها لا تشبه كل الفتيات الجميلات الأخريات، فهي الأكثر جمالاً واختفاء في آن، وهي القاعدة التي تستعاد بشأن الجمال، فالجميلة هي تلك الفتاة التي يمكن أن تختفي حين تبرق وتترك الأثر ويتم البحث عنها في كل مكان، وكلما تعذر العثور عليها تأجج الحب لدى الحبيب، في حين تشكل زوجة الأب المرأة الشريرة الشمطاء التي تكررها الحكايات بنفس المعيار!

وقد عمد الأدب إلى تقديم العديد من هذه التصورات الجاهزة، وأعاد توظيفها دون نقد، حتى إن البشاعة أصبحت نمطية حين تقترن صورة الساحرة مثلاً في قصص الأطفال بامرأة دميمة، عجوز، لتصبح بكثير من المعايير وكأنها وضعت في قالب مسبق، إلا أن الكثير من الأبحاث حاول تغيير هذا المفهوم ومساءلته من زاوية أخرى، لتصبح للبشاعة نظرة أخرى. headtopics.com

هل يلطّف الفن البشاعة؟خلص أمبيرتو إيكو في دراساته عن «تاريخ الجمال» و«تاريخ البشاعة» إلى استنتاج مغامر يرى أن الفن قادر على تلطيف البشاعة، فهو يمكن أن يغير نظرة المجتمع من خلال طرح تصور مغاير، فالبشاعة الشكلية هي بشاعة لا تثير التقزز أي أنها تبقى على مستوى الشكل ولذا قد نجد جسداً مقززاً، ولكن له نظرة حانية تعكس الوجدان الإنساني والعكس.

كيف تغير مفهوم الجمال والبشاعة؟إذا تأملنا العديد من المراحل التاريخية للفن، نجد أن المعايير التي كانت تتسم بالدقة والمطابقة في الكثير من العصور الكلاسيكية، لم تعد تجدي مع الكثير من المدارس الفنية، مثلاً حين نرى لوحات الفنان بيكاسو، نشهد الكثير من الوجوه المكعبة بهندساتها الغريبة والمربعة في أغلب الأحيان وكأنها التوقيع الأساسي لفنه ولرؤيته.

اقرأ أكثر: صحيفة الاتحاد »

شجر الغاف.. يعزز الإستدامة و ينثر روح التسامح في 'إكسبو 2020 دبي'

من عائشة السويدي. دبي في 18 أكتوبر / وام / تعد شجرة الغاف من الأشجار الأصيلة التي تتواجد بكثرة في صحراء الإمارات وترتبط بتراث وتاريخ المنطقة لفوائدها في حياة الأجداد في الماضي كما تمثل قيمة ثقافية كبيرة في الدولة لاقترانها بهوية الإمارات وتراثها وقد استخدم الإماراتي قديما أخشابها وأوراقها وظلها. وتمتاز شجرة الغاف بتحملها لحرارة الصحراء وجفافها وقلة الأمطار فهي شجرة قوية تمتد جذورها حتى 50 مترا تحت الأرض وطولها يصل إلى 28 مترا. وفي عام 2019 تم اختيار شجرة الغاف لتكون رمزا للتسامح في عام التسامح بالدولة وكان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'طيب الله ثراه' يولي اهتماما بالغا بالبيئة الصحراوية وخاصة شجرة الغاف حيث أصدر قرارات وتعليمات بعدم قطعها والمحافظة عليها. وفي ' إكسبو 2020 دبي ' كان لـ ' الغافة ' كما يطلق عليها محليا حضور بارز في حفل افتتاح الحدث فأطلت على الحضور لتبعث رسالة للعالم تؤكد على مبدأ التسامح الذي تنتهجه الإمارات باعتبارها رمزا له ومعبرة عن عمق جذورها وقوة صمودها وارتباطها ببيئة الإمارات. وقد وضع ' إكسبو 2020 دبي' عددا من مجالات التركيز الرئيسة ومجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسة التي تتمحور حول تحقيق الاستدامة من ضمنها تعزيز القيمة البيئية للموقع والترويج لأنواع النباتات المحلية حيث تم إنتاج ملايين النباتات في مشاتل زراعية ما يزيد عن 14 ألف شجرة و 2500 نخلة و3.5 مليون شجيرة و ما يزيد عن 460 شجرة غاف. وعلى أرض إكسبو 2020 تنتشر أشجار الغاف في كل أرجاء المعرض وتصطف على جانبي شارع الغاف الذي يمر على عدد من الأجنحة المشاركة في الحدث لتحكي هذه الأشجار قصة أخرى عن الإستدامة وتنثر روح التسامح على الأجنحة المشاركة. أما في جناح الإستدامة فكان للغاف حضور آخر .. حيث قالت منى آل علي مدير أول جناح الإستدامة في إكسبو 2020 دبي - في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات 'وام' - إن شجرة الغاف غنية عن التعريف وتم اختيارها في الجناح لإعطاء الزوار فرصة لرؤية جذورها من خلال برسكوب يكشف عن جذورها التي تدخل في أعماق التربة بحثا عن المياه والمواد الغذائية مما يبين كيف أن نباتاتنا التي تعيش في هذه المنطقة قادرة على تحمل البيئة الصحراوية .. لافتة إلى أنه للتكيف مع ندرة الماء في الصحراء طورت كل فصيلة من النباتات أسلوبها الخاص للتعامل مع شح المياه و لنأخذ أشجار الغاف كمثال فهي تستم