الخليج_خمسون_عاماً, ترامب

الخليج_خمسون_عاماً, ترامب

سكان محرجون في أوتاوا يسعون إلى تغيير اسم شارعهم «جادة ترامب» | صحيفة الخليج

أوتاوا-أ.ف.ب

27/01/2021 02:31:00 م

سكان محرجون في أوتاوا يسعون إلى تغيير اسم شارعهم «جادة ترامب » صحيفة_الخليج الخليج_خمسون_عاماً

أوتاوا-أ.ف.ب

وتُطلّ على جادة ترامب الواقعة على الجانب الغربي للعاصمة الكندية، منازل مسقوفة بالقرميد لكل منها مرأبان ومساحة للأطفال للعب الهوكي.وحي سنترال بارك الذي تأخذ شوارعه أسماءها من شوارع نيويورك، تم بناؤه في أواخر ثمانينات القرن الماضي، قبل وقت طويل على دخول قطب العقارات الأمريكي معترك السياسة. وهناك أيضاً ماديسون بارك وشارع بلومينغديل ومانهاتن كريسنت وستاتن واي.

شرطي في أبوظبي يرفض رشوة ويوقع بالمتورطين سفير الدولة : ما حققته الصين خلال 2020 يدعو للإعجاب النصر يفشل أمام 10 لاعبين لمدة 63 دقيقة في الدوري السعودي

وانتقلت بوني بويرينغ إلى المنطقة في 2008. وقالت: «عندما كنت أخبر الناس أنني أقيم في جادة ترامب وأضيف -نعم دونالد نفسه- كان الناس يبتسمون بتكلف والبعض يعبر عن الأسف، هذا النوع من ردود الفعل».وتضيف «لكن الآن، بعدما قوّض الديموقراطية وحرض على تمرد، هجوم عنيف على الكابيتول الأمريكي، حان الوقت لتغير اسم شارعنا»، معتبرة أن «ترامب لا يستحق هذا الشرف، وأعتقد أنه من غير اللائق أن يطلَق اسمه على شارع هنا في عاصمة كندا».

وبدأ المسؤول في بلدية أوتاوا رايلي بروكينغتون هذا الأسبوع في جمع التأييد لتغيير الاسم من أشخاص الذين تطل منازلهم على الشارع. وبعض الأهالي دأبوا منذ سنوات على تقديم التماسات لسلطات المدينة لتغيير اسم الشارع، لكن بروكينغتون عارض ذلك خشية إهانة ترامب خلال وجوده في السلطة. headtopics.com

وقال بروكينغتون: «كنت أخشى أن يكون لذلك تداعيات على كندا، أن يعلن ترامب تدابير عقابية إذا بلغه أن العاصمة الوطنية لكندا تسعى لإزالة اسمه عن لافتة الشارع». وأضاف: «مع خروجه من البيت الأبيض، أشعر بأن الوقت مناسب لمحاولة القيام بذلك».

وينبغي أن يوافق 50 في المئة من الأهالي على تغيير الاسم من أجل إطلاق آلية يمكن أن تستغرق عدة أشهر. وهذا الوقت طويل بالنسبة لدايان هوسكر التي كانت تقوم بنزهة مع كلبها بعد ظهر الثلاثاء. وقالت إن اسم الشارع «كان بدعة أولاً، طريقة مرحة لبدء محادثة عندما تخبر الناس أين تقيم» وأضافت «بات الآن إحراجاً».

اقرأ أكثر: صحيفة الخليج »

النيابة العامة للدولة توضح عقوبة جرائم خطف الأشخاص والاعتداء على الحرية

أبوظبي في 5 مارس / وام / أوضحت النيابة العامة للدولة من خلال مادة فيلمية نشرتها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي @uae_pp جرائم خطف الأشخاص والاعتداء على الحرية . ونوهت النيابة العامة إلى أنه طبقا للمادة 344 مِن قانون العقوبات الاتحادي يعاقب بالسجن المؤقت من خطف شخصا أو قبض عليه أو حجزه أو حرمه من حريته بأية وسيلة بغير وجه قانوني، سواء أكان ذلك بنفسه أو بوساطة غيره، وتكون العقوبة السجن المؤبد في الأحوال الآتية : 1 - إذا حصل الفعل بانتحال صفة عامة أو ادعاء القيام أو التكليف بخدمة عامة أو الاتصال بصفة كاذبة . 2 - إذا ارتكب الفعل بطريق الحيلة أو صحبه استعمال القوة أو التهديد بالقتل أو بالأذى الجسيم أو أعمال تعذيب بدنية أو نفسية . 3 - إذا وقع الفعل من شخصين فأكثر أو من شخص يحمل سلاحا. 4 - إذا زادت مدة الخطف أو القبض أو الحجز أو الحرمان من الحرية على شهر . 5 - إذا كان المجني عليه أنثى أو حدثا أو مجنونا أو معتوها. 6 - إذا كان الغرض من الفعل الكسب أو الانتقام أو اغتصاب المجني عليه أو الاعتداء على عرضه أو إلحاق أذى به أو حمله على ارتكاب جريمة . 7 - إذا وقع الفعل على موظف عام أثناء تأديته وظيفته أو بسبب ذلك . وإذا أفضى الفعل إلى موت المجني عليه كانت العقوبة الإعدام أو السجن المؤبد ويعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي كل من توسط في ارتكاب أية جريمة من الجرائم المشار إليها في هذه المادة، وكذلك كل من أخفى شخصا مخطوفا مع علمه بذلك. ويأتي نشر هذه التغريدات القانونية في إطار حرص النيابة العامة للدولة على تعزيز الثقافة القانونية بين كافة أفراد المجتمع. - مل -