الحوثيون يجندون السجناء إجبارياً للقتال في صفوفهم

28.7.2019

الحوثيون يجندون السجناء إجبارياً للقتال في صفوفهم للتفاصيل: مصدرك_الأول

5000 دولار المقابل النقدي الشهري لمحمد مقابل الموافقة على التجنيد في صفوفهم - كما عرضوا عليه- وهو يرى عمليات التعذيب المختلفة أمامه، والموت يتخطف البعض، هددوه بالقتل هو وأسرته، لم يجد بداً من الموافقة على الانضمام إلى الميليشيات الحوثية، ليقضي 6 أشهر كاملة يعيش مع الجماعة الإرهابية ويعمل لصالحهم، يقاتل على الجبهة يومياً، ويرى حملات التعذيب لعناصر من تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي لإثنائهم عن أفكارهم، ولضمهم تحت رايتهم للاستفادة من قدراتهم العسكرية في القتال، خاصةً مع المواجهات الشديدة التي تسببت في خسارة الحوثي أراضي شاسعة، بالإضافة إلى عدد كبير من العناصر البشرية.

هذه جريمة حرب متكاملة الأركان، هكذا يصف الدكتور وليد فارس، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي، مؤكداً لـ«الاتحاد»، أنها تستلزم معاقبة القائمين عليها من جماعة الحوثي دولياً، مشيراً إلى أن قيامها بتجنيد المحبوسين إجبارياً من داخل السجون، سواء من التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش من جهة أو المدنيين من جهة أخرى هي جريمة حرب، وهذا يؤكد قرب نهاية هذا التنظيم المرتبط بشكل أولي بالعناصر البشرية والتي تمثل العتاد الأول له، على عكس الجيوش النظامية، والتي تمثل فيها المعدات والدعم اللوجستي الأهمية الكبرى أمام العناصر البشرية، والتي تكون بشكل أقل في ميادين القتال للحفاظ عليها، في الوقت الذي تتعامل بالطيران والمعدات الحربية، والتي تساعد بشكل أكبر في ضرب أكبر عدد من العناصر المسلحة من الميلشيات الإرهابية على الأرض، وهو ما تنجح فيه بالفعل قوات تحالف دعم الشرعية والجيش اليمني.

كما توصلت «الاتحاد» إلى معلومات مدققة من داخل اليمن ومصادر مطلعة، تؤكد أن قوات ميليشيا الحوثي الإرهابية تكبدت خسائر فادحة في اليمن، مما يدفعها للجوء إلى ضم عناصر من تنظيمي القاعدة وداعش، إلى صفوفها بالإضافة إلى خطف المواطنين من أماكن متفرقة في اليمن.

وأكد أنه خلال الفترة الماضية، أقدمت الميليشيات الحوثية على تنظيم معسكرات مخصصة لتدريب المحبوسين لديها في السجون، كما خصصت عمليات للتدريب في المدارس والجامعات والمستشفيات والمرافق الحكومية، مشيراً إلى أن توفير المقاتلين أصبح الهاجس الأساس للجماعة الانقلابية، حيث يتم استمالة المحبوسين بالإفراج عنهم والإعفاء من مدة الحكم، وتعيينهم في وظائف رسمية مقابل القتال تحت رايتهم أو تنفيذ المهام التي يتم إسنادها إليهم.

وأشار مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي، إلى أن أعداد القتلى داخل السجون اليمنية في تزايد مستمر، بسبب رفض الكثير منهم القبول بالتجنيد والعمل تحت راية جماعة الحوثي الإرهابية، وتبين وجود شكاوى للمختفين قسرياً داخل اليمن، وهي أمور تحقق فيها لجان تابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن منع هذا النوع من العمليات المجرمة بمقتضى لائحة حقوق الإنسان الدولية.

وأشار المعمري إلى أن المليشيات الحوثية تقوم بالإفراج عن المحبوسين، بمجرد الموافقة على العمل معهم والمشاركة في ميادين القتال ضد قوات التحالف العربي، فيما ينال التعذيب والقتل والإعدامات الشخصيات الرافضة لنفس الأمر، وهناك أسماء معروفة ممنوعة حتى من الاتصالات مثل العقيد يحيى العيزري، قائد كتيبة الحماية في مبنى التلفزيون بصنعاء، وعبدالعزيز الحكمي الذي ما زال من قبل 4 سنوات مشلولاً داخل الأمن السياسي.

«تحب تنضم لنا».. أول سؤال تم توجيهه لإبراهيم عند تعرضه لعمليات غسيل المخ الأولى داخل ما يعرف «غرفة الحرب الإعلامية» حسبما عرفها في وقت لاحق، تظاهر بالموافقة على الانضمام إلى الميليشيات الإرهابية، فقاموا بتكليفه بمهمة ليتم التأكد من خلالها من صدق انتمائه لهم، ثم يتم صرف مبلغ مالي كبير لطمأنته في البداية أنه مؤمن من قبلهم مادياً، الأمر الذي سيسري على عائلته أينما كانت.

وننتقل إلى حالة أخرى صارخة من الانتهاكات الحوثية لحقوق الإنسان في اليمن، يرويها صاحبها عمار، عمره 32 سنة من محافظة لحج، عمل في الجيش اليمني، وتم القبض عليه من الجماعة الإرهابية عقب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، كان برفقته العديد من زملائه في الجيش، اتبعت الميليشيات معه نفس الطريقة غير الإنسانية التي تعامل بها المحبوسين والأسرى، حيث عصبت عينيه لمنعه من التعرف على المحيطين به أو القابضين عليه، ويؤكد أن اللهجة كانت مختلفة عن اليمنية، ما بين شامية وفارسية ويمنية، الجميع حوله يتهامسون إلا أنه لم يستطع التخمين في هذا الوقت، ولم يكن يشغله سوى مصيره فقط.

بجانب الجرائم التي ترتكبها جماعة الحوثي الانقلابية، فإنها تخالف المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء المعتمدة في ديسمبر 1990، ونشرت بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتنص على أن يعامل كل السجناء بما يلزم من الاحترام لكرامتهم المتأصلة وقيمتهم كبشر، ولا يجوز التمييز بين السجناء على أساس العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين، أو الرأي السياسي أو غير السياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد أو أي وضع آخر.

اقرأ أكثر: صحيفة الاتحاد

dpuMAZ مجموعه صنعت خصيصا لزيادة ثقتك بجمالك 💆‍♀️ تكبير الصدر والارداف خلال فتره قصيرة 💁‍♀️ والتمتع بقوام جذاب وخصر منحوت💃 أدوية طبيعية 100% و متحصلة على تصريح وزارة الصحة 🚗للتواصل خاص

انخفاض طفيف في درجات الحرارة في أوروباانخفضت درجات الحرارة بصورة طفيفة في جميع أنحاء أوروبا الجمعة، بعد أن سجلت مستويات غير مسبوقة أمس خلال الموجة الحارة الحالية.

مقتل 20 مسلحاً من طالبان في غارات جوية أميركية في أفغانستان

14 قتيلاً في هجوم إرهابي في شمال بوركينا فاسو

الإعدام لهولنديين قتلا طالباً في المغربقضت محكمة مغربية ليل الجمعة بإعدام مواطنين هولنديين أدينا بالقتل العمد، على خلفية إطلاق نار أودى بشاب وأسفر عن اصابة شخصين

الوطني للتأهيل يحقق أعلى النسب العالمية في التعافي من الإدمان - صحيفة الاتحاد

«كلاريون بروجيكت»: قطر توظف جامعات أميركية في حملاتها الدعائية

اكتب تعليق

Thank you for your comment.
Please try again later.

أحدث الأخبار

أخبار

28 يوليه 2019, الأحد أخبار

الاخبار السابقة

قتيل و11 مصاباً في إطلاق نار بنيويورك

الخبر التالي

حميدتي في القاهرة اليوم.. واستئناف المفاوضات في الخرطوم
قتيل و11 مصاباً في إطلاق نار بنيويورك حميدتي في القاهرة اليوم.. واستئناف المفاوضات في الخرطوم