الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتفق على استراتيجية حول المناخ

20/09/2019 04:45:00 م

الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتفق على استراتيجية حول المناخ للتفاصيل: مصدرك_الأول

وقال مصدر مقرب من الحكومة، اليوم الجمعة"حصل اتفاق مع الكثير من الإجراءات وآلية تحقق سنوية" تهدف إلى ضمان تحقق أهداف خفض انبعاثات الغاز ذات مفعول الدفيئة.تضم الخطة، التي يفترض أن يكشف عنها لاحقا اليوم الجمعة، مجموعة من التدابير، من معالجة الانبعاثات في قطاعي الطاقة والصناعة إلى حوافز للسيارات الكهربائية ذات الانبعاثات المعدومة أو وسائل النقل العام.

الأمير هاري: وسائل التواصل الاجتماعي تؤجج «أزمة كراهية» حزن يخيم على السعوديين.. وفاة 'أم ليان وراما الدخيل' وهي حامل بسبب ' كورونا' اللقاح الروسي ضد 'كورونا' في مرحلته النهائية وتسجيله الأسبوع المقبل

لكن بعد جلسة ماراثونية استمرت طوال ليل الخميس الجمعة، ظلت ميركل وقادة سياسيون آخرون في طريق مسدود.وحثّ لارس كلينغبايل الأمين العام للحزب الديموقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في الائتلاف، الحكومة على التحلي بالصبر. وقال إنّه"من الأفضل التفاوض لمدة ساعة إضافية والحصول على حزمة إجراءات مناخية طموحة في النهاية".

وفيما كان السياسيون في الداخل، رفع المتظاهرون في الشوارع في جميع أنحاء ألمانيا لافتات وملصقات ملونة في طريقهم للانضمام إلى أكبر موجة دولية للإضرابات من أجل المناخ حتى الآن أطلقتها الناشطة البيئية السويدية المراهقة غريتا تونبرغ.وأغلق المتظاهرون جسرا رئيسيا في وسط العاصمة برلين كما وضعوا شرائط حمراء وبيضاء في العديد من شوارع العاصمة ما أعاق حركة المرور في ساعات الذروة الصباحية. وفي العاصمة المالية فرانكفورت، نظمت عدة اعتصامات.

وبعد صيفين حارين وانضمام آلاف الشباب إلى إضرابات المدارس أسبوعا بعد أسبوع، بات ملف المناخ في مقدمة أجندة السياسيين في أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.وبالنسبة للائتلاف الحكومي بقيادة ميركل، فإنّ المخاطر تتزايد.ومع توقع دخول الاقتصاد بالفعل في انكماش في الربع الثالث من العام المالي الحالي، يبدو تحقيق توافق بين مصالح الصناعات التصديرية التي ترتدي أهمية كبرى، وعدم تجاهل الناخبين الشباب بمطالبهم الخضراء، يوما بعد يوم عملا يحتاج إلى توازن دقيق.

تأمل ألمانيا في تصحيح المسار الحكومي بشأن المناخ لأن الحكومة متأكدة من أنها لن تكون قادرة على تحقيق الأهداف التي كانت حددتها والمتعلقة بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بحلول 2020. وهي تأمل في التوصل في 2030 إلى تخفيض الانبعاثات بنسبة 55% عما كانت عليه عام 1990.

وتصدر الصناعات الألمانية نحو اثنين بالمئة من الانبعاثات في العالم المسؤولة عن زيادة حرارة الأرض وذوبان جبال الجليد وارتفاع منسوب البحار ومضاعفة عنف الظواهر المناخية.وينصّ مشروع الاتفاق، المؤلف من 130 صفحة، على استثمارات تبلغ كلفتها ما لا يقلّ عن مئة مليار يورو حتى العام 2030. ولم يتم بعد الكشف عن تفاصيل هذه الإجراءات.

لكنّ نقطة الخلاف الرئيسية كانت كيف وضع تسعير أفضل لانبعاثات الكربون الضارة من النفط والغاز والفحم في النشاط الاقتصادي من أجل تحفيز البدائل النظيفة.وفيما يريد حزب ميركل توسيع تجارة شهادات الانبعاث، يدعو الحزب الديموقراطي الاشتراكي إلى فرض ضريبة على الكربون.

نانسي عجرم تعلق على انفجار بيروت..' انتبهتوا تشيلوا جملة من أغنية..وما انتبهتوا تشيلوا ٢٧٥٠ طن مواد متفجرة ' مواطن يُنقذ شقيقه من الموت بـ «لدغة أفعى» الأردن ينظم 4 رحلات لعودة رعاياه من أبوظبي ودبي

وتعرف ميركل، وهي عالمة أساسا، باسم"مستشارة المناخ" لأنها دفعت إلى الأمام عملية تحول كبيرة في الطاقة الخضراء أدت إلى زيادة كبيرة في مصادر الطاقة المتجددة النظيفة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية.مع ذلك، تآكلت الكثير من هذه المكاسب بسبب الاعتماد المتزايد على الفحم المسبب للتلوث، من أجل التعويض جزئيا عن التخلص التدريجي بحلول 2022 من الطاقة النووية التي قررتها ميركل بعد كارثة فوكوشيما في اليابان في العام 2011.

اقرأ أكثر: صحيفة الاتحاد »

عمليات السمنة تحسّن حالات 65 % من مرضى الروماتيزمكشفت أول دراسة عالمية أجريت في مستشفى راشد بدبي، شملت 14 مريضاً تمت مراقبتهم على مدى 4 سنوات، حول تأثير عمليات السمنة على مرضى الروماتيزم،

الآلاف يشاركون في احتجاجات لحماية المناخ عبر العالم

ألمانيا تمدّد مشاركتها في التحالف ضد داعش

الهجمات على منشآت «أرامكو» تهدد برامج التنمية عالمياًنجحت المملكة العربية السعودية، في السيطرة على نقص إمدادات النفط، إثر الهجوم الإرهابي على منشآت نفطية تابعة لشركة «أرامكو» في 14 من الشهر الجاري

الإمارات تدعم العمل المتعدد الأطراف والنهوض بالسلام والأمن خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةنيويورك في 19 سبتمبر / وام / أكدت دولة الإمارات التزامها بالعمل المتعدد الأطراف، محددة تسعة أهداف وغايات لمشاركتها في الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي انطلقت في 17 سبتمبر الجاري. ويعتبر العمل المتعدد الأطراف في جوهر السياسة الخارجية لدولة الإمارات، والتزامها بميثاق الأمم المتحدة يوجه أعمالها في تعزيز السلام والأمن الدوليين كما تشجع دولة الإمارات على تبني رؤية تقدمية حديثة للشرق الأوسط مبنية على التسامح والاندماج والتنمية البشرية. وستركز دولة الإمارات جهودها على الأولويات التسعة التالية في الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: دعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تبادل أفضل الممارسات وبحث فرص إنشاء شراكات جديدة، وتحميل الدول الداعمة والممولة للإرهاب مسؤولية أفعالها بموجب القانون الدولي إضافة إلى تعزيز التسامح والحوار بين الأديان من خلال تبادل قيمها التقدمية كدولة عربية وإسلامية حديثة تحكمها مؤسسات قوية وسياسات مستنيرة قائمة على المعرفة بجانب تمكين الشعوب وتخفيف المعاناة عبر تقديم المعونات الإنسانية والمساعدات الإنمائية من خلال الاضطلاع بمسؤوليتها في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية إلى المحتاجين.. فضلا عن التخفيف من تغير المناخ من خلال الاعتماد على سجل دولة الإمارات كدولة رائدة في استخدام الطاقة المتجددة ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى اعتماد التدابير لمواجهة تغير المناخ. وتضمنت الأولويات .. مساعدة النساء على النجاح من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وهي من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الإمارات وفي استراتيجية مساعداتها الدولية بجانب تعزيز دمج الشباب في المجتمع من خلال إقامة شراكة حقيقية مع شباب العالم من خلال إشراكهم في عمليات صنع القرار العالمية إضافة إلى تمكين الأمم المتحدة من الاضطلاع بمهامها من خلال تعزيز فعالية المؤسسة وكفاءتها في تنفيذ مهامها الأساسية والمتمثلة في حفظ السلام والأمن وتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة للجميع.. فضلا عن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم أفضل الممارسات في مجال جمع البيانات لقياس التقدم المحرز وتشجيع الشراكات وأخيرا القيام بدور ريادي في مجال التعاون الرقمي من خلال دعم فريق الأمين العام رفيع المستوى المعني بالتعا

كيف تشكل كريمات الوقاية من أشعة الشمس خطراً على الصحة؟يستخدم كثيرون كريمات الوقاية من الشمس للحفاظ على بشرتهم من أشعة الشمس الحارقة خصوصاً في فصل الصيف، لكن توصلت دراسات أخيرة إلى أن هذا السلوك قد يشكل خطورة على جسم الإنسان.