الهند, اقتصاد, علاقات دولية

الهند, اقتصاد

الإمارات والهند تطلقان محادثات للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

#الإمارات و #الهند تطلقان محادثات للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة. #وام

22/09/2021 08:59:00 م

الإمارات و الهند تطلقان محادثات للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصاد ية شاملة. وام

- ثاني الزيودي يترأس وفداً إماراتياً رفيع المستوى لزيارة نيودلهي. - حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات و الهند يتضاعف من 40 مليار دولار حالياً إلى 100 مليار دولار سنوياً في غضون 5 أعوام من إبرام الاتفاقية. - ثاني الزيودي: إطلاق محادثات الشراكة ال اقتصاد ية الشاملة مع الهند يتوج علاقات ثنائية تاريخية ويؤسس لشراكة طموحة تخلق المزيد من الفرص الجديدة لنمو وازدهار ال اقتصاد والأعمال في البلدين. - ثاني الزيودي: دولة الإمارات تستهدف تعزيز تدفق التجارة والاستثمارات مع شركائها التجاريين الدوليين كمساهمة منها في تحفيز النمو ال اقتصاد ي المستدام للمنطقة والعالم. نيودلهي فى 22 سبتمبر / وام / أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند عن إطلاق محادثات بناءة من أجل التوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصاد ية شاملة بين البلدين الصديقين تتويجاً لتاريخ طويل من العلاقات ال اقتصاد ية والتجارية والاستثمارية بينهما. جاء هذا الإعلان خلال زيارة رسمية قام بها وفد إماراتي يترأسه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية إلى الهند ، والتقى فيها كلا من معالي بيوش جويال، وزير التجارة والصناعة الهند ي ومعالي جيوتيراديتيا سينديا، وزير الطيران المدني الهند ي، ومعالي الدكتور أشويني فايشناو، وزير الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، وعدداً من كبار المسؤولين لبحث سبل الانتقال بالعلاقات ال اقتصاد ية والتجارية والاستثمارية إلى آفاق أرحب تعزز النمو والازدهار في البلدين الصديقين. وخلال الزيارة التي امتدت من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، اتفق مسؤولو الدولتين على إطلاق محادثات للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصاد ية شاملة بهدف تعزيز العلاقات التجارية وتوسيع مجالات التعاون ال اقتصاد ي والفرص الاستثمارية، وليدشن البلدان بذلك مرحلة جديدة من علاقتهما التاريخية الممتدة، عبر ترسيخ التعاون الثنائي الهادف إلى تحفيز النمو ال اقتصاد ي المستدام، وتعزيز التدفق التجاري والاستثماري بينهما. وتأمل الدولتان -حال إنجاز المحادثات بنجاح وإبرام 'اتفاقية الشراكة ال اقتصاد ية الشاملة'- في رفع قيمة التجارة غير النفطية بينهما من 40 مليار دولار سنوياً إلى 100 مليار دولار سنوياً في غضون 5 سنوات من توقيع الاتفاقية. وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن إطلاق محادثات اتفاقية الشراكة ال اقتصاد ية الشاملة بين دولة الإمارات و الهند يأتي تتويجاً ل

- حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات والهند يتضاعف من 40 مليار دولار حالياً إلى 100 مليار دولار سنوياً في غضون 5 أعوام من إبرام الاتفاقية.- ثاني الزيودي: إطلاق محادثات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الهند يتوج علاقات ثنائية تاريخية ويؤسس لشراكة طموحة تخلق المزيد من الفرص الجديدة لنمو وازدهار الاقتصاد والأعمال في البلدين.

سباق محموم بين القوى الكبرى للحصول على أسرع صاروخ نيابة الأموال العامة الاتحادية تباشر التحقيق في مخالفات شركة عقارية كبرى قوات الشرعية اليمنية تكبد ميليشيات الحوثي خسائر فادحة في جبهات عدة

- ثاني الزيودي: دولة الإمارات تستهدف تعزيز تدفق التجارة والاستثمارات مع شركائها التجاريين الدوليين كمساهمة منها في تحفيز النمو الاقتصادي المستدام للمنطقة والعالم.نيودلهي فى 22 سبتمبر / وام / أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند عن إطلاق محادثات بناءة من أجل التوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين الصديقين تتويجاً لتاريخ طويل من العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بينهما.

جاء هذا الإعلان خلال زيارة رسمية قام بها وفد إماراتي يترأسه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية إلى الهند، والتقى فيها كلا من معالي بيوش جويال، وزير التجارة والصناعة الهندي ومعالي جيوتيراديتيا سينديا، وزير الطيران المدني الهندي، ومعالي الدكتور أشويني فايشناو، وزير الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، وعدداً من كبار المسؤولين لبحث سبل الانتقال بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إلى آفاق أرحب تعزز النمو والازدهار في البلدين الصديقين. headtopics.com

وخلال الزيارة التي امتدت من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، اتفق مسؤولو الدولتين على إطلاق محادثات للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بهدف تعزيز العلاقات التجارية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والفرص الاستثمارية، وليدشن البلدان بذلك مرحلة جديدة من علاقتهما التاريخية الممتدة، عبر ترسيخ التعاون الثنائي الهادف إلى تحفيز النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز التدفق التجاري والاستثماري بينهما.

وتأمل الدولتان -حال إنجاز المحادثات بنجاح وإبرام"اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة"- في رفع قيمة التجارة غير النفطية بينهما من 40 مليار دولار سنوياً إلى 100 مليار دولار سنوياً في غضون 5 سنوات من توقيع الاتفاقية.وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن إطلاق محادثات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات والهند يأتي تتويجاً لعلاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية تاريخية بين البلدين.

وقال معاليه إن إطلاق هذه المحادثات يؤسس لشراكة طموحة تخلق المزيد من الفرص الجديدة لنمو وازدهار الاقتصاد والأعمال في البلدين، وتجذب المزيد من الاستثمارات، وتدفع التبادل التجاري الثنائي إلى آفاق جديدة.وأضاف ان إطلاق محادثات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الهند، ومن قبلها إندونيسيا، يأتي تنفيذاً للخطط المعلنة تحت مظلة"مشاريع الخمسين" لتوسيع آفاق شراكات دولة الإمارات الاقتصادية مع ثمانية من الأسواق العالمية المؤثرة، ضمن استراتيجيتها الطموحة للخمسين عاماً المقبلة لبناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار والذي يتمتع بقدر أكبر من الحيوية والتنافسية.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات تستهدف من وراء هذه الشراكات الاقتصادية الشاملة ترسيخ مكانتها كبوابة رئيسية لتدفق التجارة والاستثمارات الدولية حول العالم، وموطناً للموهبين والمبتكرين ورواد الأعمال الطموحين، وذلك سعياً منها إلى القيام بدورها في المساهمة بتحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة والعالم. headtopics.com

جلسة نقاشية لـ 'نماء' في جناح المرأة بـ ' إكسبو دبي 2020' خادم الحرمين الشريفين يترأس وفد المملكة في قمة قادة مجموعة العشرين حمدان بن محمد يأمر بتشكيل 'مجلس تجّـار حتّا'

ومن جهته، قال سعادة الدكتور أحمد البنا سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الهند إن الإعلان عن إطلاق محادثات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين الصديقين يأتي في توقيت مهم بالتزامن مع استعدادات الدولتين وخططهما الاقتصادية لمرحلة ما بعد جائحة"كوفيد 19".

وأضاف سعادته:"حان الوقت لكل من دولة الإمارات والهند للعمل والتنسيق معاً لتحقيق هدفهما المشترك والطموح بالوصول إلى التجارة البينية إلى 100 مليار دولار، وإلى جانب تعزيز التدفق التجاري نحن حريصون على زيادة التدفقات الاستثمارية، وتقديم نموذج عالمي يحتذى للعالم في التعاون والشراكة الاقتصادية البناءة." وترتبط دولة الإمارات مع جمهورية الهند بعلاقات تاريخية طويلة الأمد قائمة على الالتزام المشترك بتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات، بنسبة تبلغ 9 % من حجم تجارة الإمارات مع العالم، و13 % من الصادرات غير النفطية الإماراتية.

وخلال النصف الأول من العام الجاري بلغت قيمة التجارة البينية 21 مليار دولار، بنمو 70 % مقارنة بالفترة المثيلة من العام الماضي. كما تعتبر الإمارات ثالث أهم مصدر لواردات الهند، وتستحوذ وحدها على 40 % من إجمالي تجارتها مع العالم العربي، كما يتم إعادة تصدير نحو 13 % من صادرات الهند عبر دولة الإمارات إلى مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق وبعض دول آسيا الوسطى.

وشهدت السنوات الأخيرة نمواً في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر بين البلدين، ففي يونيو 2020، استثمرت"مبادلة" 1.2 مليار دولار في شركة الاتصالات الهندية"جيو بلاتفورم"، وفي 2019 ضخت شركات إماراتية استثمارات بقيمة 7 مليارات دولار لإنشاء ممر غذائي بين الإمارات والهند. headtopics.com

كما أعلنت شركة"ريلاينس إندستريز" الهندية في يونيو الماضي عن ضخ ملياري درهم استثمارات لإنشاء مصنع عالمي جديد بالشراكة مع"أدنوك" لإنتاج الكلور القلوي وثاني كلوريد الإيثيلين وكلوريد البولي فينيل ضمن منظومة «تعزيز» الصناعية في الرويس بأبوظبي.

اقرأ أكثر: وكالة أنباء الإمارات »

راشد بن دلموك يفتتح ملتقى 'دبي لشركاء الفروسية' | صحيفة الخليج

\u003Cp\u003Eدبي: \u0022الخليج\u0022\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eافتتح الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم رئيس نادي دبي للفروسية ونادي دبي لسباق الخيل، \u0022ملتقى دبي لشركاء الفروسية\u0022 في مضمار ميدان العالمي السبت، بمشاركة واسعة من نخبة صناع القرار وملاك الخيل وأكثر من 50 شركة عالمية مختصة في قطاع الفروسية، وذلك في إطار المكانة الرائدة لإمارة دبي كوجهة عالمية لصناعة الفروسية ومستلزماتها.\u003C/p\u003E

فهذا هو المستحيل في علم الفيزياء الفلكيّة أن يكون القمر البدر مساء يوم الإثنين ليلة الثلاثاء في آفاق شروق العالم بأسره في تاريخ (20 - 9 - 2021). الإمام المهدي ناصر محمّد اليماني 07 - 09 -2021 م 37 البدر_الاثنين_الساعه_سبعه تحذير_بدر_شهر_صفر_العالمي

وزراء: الاقتصاد الرقمي من أهم قطاعات الاستثمار في الإماراترشا طبيله (أبوظبي) أكد وزراء ومسؤولون في جلسة افتراضية عُقدت اليوم حال آفاق جديدة للاستثمار في الإمارات، وأحدث المبادرات الحكومية ضمن مشاريع الخمسين، بالتعاون مع مجلس الأعمال الأردني بالإمارات، على أهمية تعزيز الاستثمارات في مجال ال اقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وجذب المواهب وأصحاب الكفاءات والمبت

المساواة بين الجنسين جزء من نسيج هوية الإماراتأكدت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان أن أكثر من 23 ألف سيدة أعمال إماراتية يدرن مشاريع تزيد قيمتها على 50 مليار درهم، لافتة إلى أن المرأة تشكل اليوم 66 % من القوى العاملة في القطاع العام، 30 % منهن يشغلن مناصب قيادية، و15 % في أدوار فنية وأكاديمية.

الإمارات تقدم 62.694 جرعة من لقاح كورونا خلال 24 ساعةأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تقديم 62,694 جرعة من لقاح 'كوفيد-19' خلال الساعات الـ 24 الماضية

الإمارات تعزز موقعها وجهة للاستثمارات من المنطقة مع إطلاقها 'مشاريع الخمسين'- الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: مشاريع الخمسين تسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية المتكاملة التي توفرها الإمارات لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. - عبدالله آل صالح: الإعلان عن برنامج 10×10 ومنصة invest.ae الاستثمارية الموحدة يقدم فرصاً نوعية ويسهل للمستثمرين تأسيس الشركات في الإمارات. - فراس السالم: الإمارات شكلت لعقود بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات من مختلف أنحاء العالم والمنطقة. - الرصيد التراكمي لحجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في دولة الامارات بلغ حتى مطلع عام 2020 نحو 3.7 مليار دولار. ...................................................................... .............. أبوظبي في 21 سبتمبر / وام / نظم المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات اليوم جلسة افتراضية ثانية حول البيئة الاستثمارية في الدولة بمشاركة وزراء ومسؤولين لمناقشة الفرص الاستثمارية في المجالات ال اقتصاد ية المختلفة، بالتزامن مع حزمة المشاريع والمبادرات ال اقتصاد ية والتنموية الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها حكومة دولة الإمارات مؤخراً. وركّزت الجلسة التي انعقدت بتقنية الاتصال المرئي وشارك فيها كل من معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسعادة عبدالله أحمد آل صالح، وكيل وزارة ال اقتصاد ، وفراس السالم، نائب رئيس مجلس الأعمال الكويتي بدبي، على الفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة للمستثمرين من المنطقة في دولة الإمارات. ومن المتوقع أن تشهد الفرص الاستثمارية المتاحة في الدولة إقبالاً كبيراً من الاستثمارات الإقليمية بعد إعلان الإمارات إطلاق 'مشاريع الخمسين' التي تشكل حزمة مشاريع استراتيجية تؤسس لدورة تنموية جديدة وتعزز مكانة الدولة وجهة للاستثمارات الواعدة. وتناولت نقاشات الجلسة تأثير الحزم الجديدة التي أعلنت عنها دولة الإمارات في مشاريع الخمسين وانعكاساتها الاستثمارية، وخصوصا برنامج 10 × 10 ال اقتصاد ي لتنمية صادرات الدولة، والذي يستهدف زيادة صادرات الإمارات سنوياً بقيمة 10%، وفي 10 أسواق عالمية جديدة وناشئة، ومنصة INVEST.ae المنصة الاستثمارية الموحدة للدولة، التي تجمع إمارات الدولة كافة و14 جهة اقتصاد ية، وقمة الإمارات للاستثمار التي تعقد في النصف الأول من العام 2022 وتجمع صناديق الاستثمار مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص لخلق فرص اق

الإمارات تعزز موقعها وجهة للاستثمارات من المنطقة مع إطلاقها 'مشاريع الخمسين'نظم المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، اليوم، جلسة افتراضية ثانية حول البيئة الاستثمارية في الدولة بمشاركة وزراء ومسؤولين لمناقشة الفرص الاستثمارية في المجالات ال اقتصاد ية المختلفة، بالتزامن مع حزمة المشاريع والمبادرات ال اقتصاد ية والتنموية الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها حكومة دولة الإمارات مؤخراً

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تناقش تنشيط الشراكات من أجل التنمية المستدامةدبي في 21 سبتمبر / وام / سلطت الجلسة الحوارية الرابعة والأخيرة لهذا العام لمجموعة عمل الإمارات للبيئة التي أقيمت تحت عنوان 'شراكات فعالة و مستدامة: باب للعقد القادم' اليوم الضوء على الحاجة إلى تنشيط الشراكات من أجل التنمية المستدامة. و أكد المشاركون في الجلسة أن العالم رأى في ضوء عواقب جائحة كوفيد 19، أن تعزيز الشراكات متعددة الأبعاد أكثر أهمية من أي وقت مضى إذا أردنا حل مشاكل العالم، مؤكدين أن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة الـ 17، عالمية و تدعو إلى اتخاذ إجراءات من قبل جميع البلدان، سواء المتقدمة أو النامية، لضمان عدم تخلف أحد عن الركب. وقالت السيدة حبيبة المرعشي، رئيسة المجموعة: 'إننا نشهد اليوم، تأثيرا مضاعفا لظاهرة / وباء كوفيد-19 / وهذا يعني أن كل عمل صغير، إيجابي أو سلبي، يتم القيام به في جزء من العالم يمكن أن يفيد أو يضر كيانًا آخر في مكان آخر'. وأضافت: 'رأينا خلال العام الماضي، أن النتائج تميل إلى أن تكون أكثر إثمارًا عندما يجتمع أصحاب المصلحة المختلفون و يساعدون في نشر أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بطريقة مخصصة لجمهورهم المستهدف، وهذا بدوره يسمح لنا بتحقيق التنمية الشاملة'. وأشارت إلى أن الوباء المستمر سلط الأضواء على بعض القضايا الأكثر إلحاحًا التي تمر بها البيئة، وأصبح اعتماد استراتيجية مجدية في تحويل رؤيتنا لمستقبل مستدام إلى حقيقة واقعة هي مسؤولية عالمية. وأكدت أنه مع بقاء 9 سنوات فقط لتحقيق جميع الأهداف التي حددتها أجندة 2030، فإن هناك حاجة ملحة لمناقشة دور وتأثير تعزيز الشراكات الوطنية والإقليمية والدولية الفعالة، والتحقيق في الآثار المترتبة على قيادة التعافي المستدام من الجائحة وتحفيز عقد من العمل. ودار الحديث خلال الجلسة الحوارية حول المعوقات التي تواجه تحقيق أجندة 2030، وكيف تسهل الشراكات المحلية والعالمية الاستدامة في دولة الإمارات، وكيف تبدو الشراكات المفيدة للطرفين، وكيف يمكن تحقيق أهداف الاستدامة ال اقتصاد ية والبيئية والاجتماعية من خلال الشراكات المستقرة، وكيف يمكن للشراكات الدولية أن تضع استراتيجية لطريقنا إلى التعافي من الوباء وتحفيزها خلال عقد من العمل. وشاركت في الجلسة الحوارية السيدة هند الشامسي - مدير دائرة الإحصاء بالإنابة، والسيدة سابين صقر - منسقة التنمية الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والسيدة روز آرمور - رئيس ق