افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات #وام

21/10/2021 08:32:00 ص

افتتاحيات صحف الإمارات وام

أبوظبي في 21 اكتوبر / وام / سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على توسّع الإمارات في إرساء 'التفوّق الرقمي'، بما يعنيه من استخدام للتكنولوجيا بحلولها المتنوعة، بهدف تسريع الخطى نحو اعتلاء مراتب الصدارة، والمراكز الأولى في شتى مسارات التطوير والتنمية. وسلطت الافتتاحيات أيضا الضوء على حرص قيادتنا الرشيدة على مواصلة الإنجازات واستباق الزمن واستشراف المستقبل،جاعلة رفعة الوطن وراحة أبنائه الأولوية المطلقة في جميع التوجهات والاستراتيجيات التي يتم العمل عليها. وأكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان ' تفوق رقمي' أن الإمارات تنظر إلى الخمسين عاماً المقبلة بعيون منفتحة على مرحلة عالمية جديدة تتشكل ملامحها انطلاقاً من أرض الإمارات، ومن الإنجازات الضخمة التي تحققت خلال الخمسين عاماً الماضية، ما يؤسس للبناء عليها في ديمومة التقدّم واستمرارية الارتقاء. وإذ ترسي الدولة التفوّق الرقمي مبدأ أساسياً للخمسين عاماً المقبلة، فإنها تتطلع لأفكار وإسهامات وطنية وشراكات عالمية، تسرّع الخطى نحو الريادة في إطار رؤية واضحة للمستقبل، تم تحديد متطلبات التميز فيه بدقة، وخطى حثيثة لتحقيق هذه المتطلبات بسواعد أبناء الإمارات، وخبرات رافدة مرحب بها من العالم. وأشارت الصحيفة إلى انه وفقاً لهذه المنهجية العالمية الناظمة لكل خطى التقدّم، فإن الإمارات تتوسّع في إرساء 'التفوّق الرقمي'، بما يعنيه من استخدام للتكنولوجيا بحلولها المتنوعة، بهدف تسريع الخطى نحو اعتلاء مراتب الصدارة، والمراكز الأولى في شتى مسارات التطوير والتنمية. ولفتت الصحيفة إلى انه حين تستضيف الدولة فعالية تشارك فيها آلاف الجهات الفاعلة من عشرات الدول، فإن هذه التجمّعات العالمية لكبرى شركات التكنولوجيا والتقنيات والحلول الرقمية، تُخرج ما نقوله من الإطار اللفظي، وتقدّم للعالم نشاطاً حسّياً وعملياً يطابق بين النظرية والتطبيق، والقول والفعل، والرؤية وحث الخطى. كما أن الجهود التي تقف وراء التنظيم المحكم للفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها الدولة، وبتعاون جميع الجهات المعنية، ترسم للعالم صورة عن قدرة دولة الإمارات على صناعة أجواء، تكفل إعادة عجلة الاقتصاد العالمي إلى الدوران مرة أخرى، عبر ما توفره من مساحة للقاء وتبادل الأفكار، وتفاعل الرؤى والتجارب والخطط المستقبلية. واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة انه قيض للإمارات

وسلطت الافتتاحيات أيضا الضوء على حرص قيادتنا الرشيدة على مواصلة الإنجازات واستباق الزمن واستشراف المستقبل،جاعلة رفعة الوطن وراحة أبنائه الأولوية المطلقة في جميع التوجهات والاستراتيجيات التي يتم العمل عليها.وأكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " تفوق رقمي" أن الإمارات تنظر إلى الخمسين عاماً المقبلة بعيون منفتحة على مرحلة عالمية جديدة تتشكل ملامحها انطلاقاً من أرض الإمارات، ومن الإنجازات الضخمة التي تحققت خلال الخمسين عاماً الماضية، ما يؤسس للبناء عليها في ديمومة التقدّم واستمرارية الارتقاء. وإذ ترسي الدولة التفوّق الرقمي مبدأ أساسياً للخمسين عاماً المقبلة، فإنها تتطلع لأفكار وإسهامات وطنية وشراكات عالمية، تسرّع الخطى نحو الريادة في إطار رؤية واضحة للمستقبل، تم تحديد متطلبات التميز فيه بدقة، وخطى حثيثة لتحقيق هذه المتطلبات بسواعد أبناء الإمارات، وخبرات رافدة مرحب بها من العالم.

وأشارت الصحيفة إلى انه وفقاً لهذه المنهجية العالمية الناظمة لكل خطى التقدّم، فإن الإمارات تتوسّع في إرساء "التفوّق الرقمي"، بما يعنيه من استخدام للتكنولوجيا بحلولها المتنوعة، بهدف تسريع الخطى نحو اعتلاء مراتب الصدارة، والمراكز الأولى في شتى مسارات التطوير والتنمية.

ولفتت الصحيفة إلى انه حين تستضيف الدولة فعالية تشارك فيها آلاف الجهات الفاعلة من عشرات الدول، فإن هذه التجمّعات العالمية لكبرى شركات التكنولوجيا والتقنيات والحلول الرقمية، تُخرج ما نقوله من الإطار اللفظي، وتقدّم للعالم نشاطاً حسّياً وعملياً يطابق بين النظرية والتطبيق، والقول والفعل، والرؤية وحث الخطى. كما أن الجهود التي تقف وراء التنظيم المحكم للفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها الدولة، وبتعاون جميع الجهات المعنية، ترسم للعالم صورة عن قدرة دولة الإمارات على صناعة أجواء، تكفل إعادة عجلة الاقتصاد العالمي إلى الدوران مرة أخرى، عبر ما توفره من مساحة للقاء وتبادل الأفكار، وتفاعل الرؤى والتجارب والخطط المستقبلية. headtopics.com

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة انه قيض للإمارات أن تحتضن أرضها بؤرة لإشعاع، يطلقه أفضل مبتكري الحلول والتقنيات والمنتجات الرقمية والتكنولوجية، لتخطّي المرحلة الاستثنائية، التي مر بها العالم وكل التحديات الناشئة، وبدء مرحلة جديدة للنهوض العالمي، مرحلة تتشكل ملامحها انطلاقاً من أرض الإمارات، وما تمتلكه من سحر الاستضافة والتنظيم والتقديم.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " المستقبل لنا والقادم أجمل" ان ​وطننا يحلق عالياً بقيادة تجيد صناعة الإنجازات واستباق الزمن واستشراف المستقبل.. حيث لا مستحيل في قاموس الإمارات ولا عزيمة تلين، الرفعة والمجد والغد المشرق صناعة وطنية واحتراف راسخ عمقت قدراته روعة المسيرة التنموية، وكل مرحلة ستكون أساساً لما سيليها من النجاحات.. رحلة عزة وفخر تواكب التاريخ وتتقدم عليه، أساسها الإنسان المتمكن، فهو جوهر كافة الاستراتيجيات الوطنية وفي طليعة الرؤى الحضارية دائماً ليكون قادراً على تعزيز تنافسية الدولة والمشاركة في مسيرتها الملهمة، فالإيمان مطلق أننا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".. دائماً الشعب الأسعد والأكثر نشاطاً وديناميكية نحو مستقبل ترسخ فيه دولة الإمارات موقعها في أعلى قمم المجد.

ولأكدت الصحيفة ان الوطن والمواطن دائماً محور لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله"، فالمرونة في التعاطي مع التطورات وترجمة الرؤى العملاقة في التنمية محلياً ودولياً، تنطلق من رؤية سموهما حيث الأهداف الشجاعة على المستوى الوطني لتكون الإمارات الأفضل دائماً وفي مقدمة الركب الحضاري نحو مستقبل الإنسان، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقول سموه: "لقاءات إكسبو هي لقاءات المستقبل.. ولقاءات الأفكار الكبيرة .. ولقاءات العقول العظيمة لصنع مستقبل أجمل بإذن الله حفظ الله دولة الإمارات وأدام عزها ومجدها".

واشارت الصحيفة إلى ان قيادتنا الرشيدة جعلت رفعة الوطن وراحة أبنائه الأولوية المطلقة في جميع التوجهات والاستراتيجيات التي يتم العمل عليها، والمشاريع بقدر ما تشكله من نقلات نوعية ورافداً لمسيرة الدولة نحو تحقيق طموحاتها.. كذلك تعبر عن وحدتنا وتكاتفنا وتجسد عزيمة القيادة بتوفير مستوى من الحياة التي يتناسب مع حجم التطلعات لنكون الوطن الأسعد دائماً، فالجميع على قلب واحد ينبض ولاء ووفاء لقيادة قدمت كل ما يلزم لشعبها ولتثري التنمية التي تنعم بها كافة مناطق الدولة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقول سموه: "قمة أولوياتنا، رفعة وطننا، والارتقاء بشعبنا وتعزيز موقعنا عالميا". headtopics.com

واختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها قائلة إن الله انعم علينا بقيادة جعلت الإنسان في طليعة اهتماماتها، وأكدت دائماً أننا سنكون أعلى القمة في ظل نهج وطني راسخ واستراتيجيات تبين للعالم أجمع مدى النجاحات والنقلات الحضارية التي تحققها دولة الإمارات، عنوان الرفعة والنجاح والازدهار وملحمة قهر الإنسان لكل مستحيل وخوضه السباق مع الزمن بكل شجاعة وثقة وإيمان.

وفي شأن آخر قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " عن مؤتمر استقرار ليبيا" ان طرابلس تحتضن اليوم، وللمرة الأولى، أول مؤتمر وزاري دولي لدعم استقرار ليبيا، بهدف الاتفاق على تنفيذ خريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في مؤتمري برلين اللذين عُقدا في شهر يناير2020 ويونيو2021 اللذين أكدا على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها يوم 24 ديسمبر القادم ، وضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية والمرتزقة، وحلّ الميليشيات كمقدمة لا بد منها لإجراء الانتخابات.

والمعروف، أن هذه المطالب لم تنفذ حتى الآن، كما لم يتم تنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي 2570 و2571 الخاصّين بالأزمة الليبية واللذين يحملان المضامين نفسها، ما يضع كل الجهود الدولية لحلّ الأزمة الليبية في مهب الريح، في حين يقترب الموعد المضروب للانتخابات، بعد نحو شهرين.

واشارت الصحيفة الى انه بعد ان طاف الملف الليبي على العديد من العواصم العربية والدولية خلال السنوات القليلة الماضية من دون أي إنجاز يذكر، ها هي طرابلس تحتضن المؤتمر الجديد على أمل الخروج بمحصلة إيجابية تضع الأزمة على سكّة الحل.ولفتت الصحيفة إلى ان وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، كشفت عن أبرز الملفات المطروحة على المؤتمر، هي العمل على "المسارات العسكرية والأمنية والاقتصادية"، إذ إن المسارين الأمني والعسكري يعتبران التحدي الأكبر الذي يواجه ليبيا، لا سيما مع اقتراب موعد الانتحابات، ما يقتضي أن تكون ليبيا سيدة نفسها، وشعبها يقرر مصيره بحرية مطلقة من دون وجود لأية قوة عسكرية أجنبية تشكل قيداً على قراره. وهذا يتطلب أن يعمل المؤتمر على الخروج من البيانات الكلامية إلى ترجمة قراراته على الأرض. headtopics.com

واكدت صحيفة الخليج ان المطلوب من "مؤتمر استقرار ليبيا" أن يترجم شعار المؤتمر إلى فعل، بوضع برنامج زمني واضح ومحدد لانسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية، والتركيز على إيجاد آليات تنفيذية لتوحيد الجيش، وتفعيل وقف إطلاق النار وفقاً لقرارات اللجنة العسكرية /5+5/.

اقرأ أكثر: وكالة أنباء الإمارات »

بايدن يقود سيارة «هامر» كهربائية بطريقة غير متوقعة | صحيفة الخليج

\u003Cp\u003Eشعر الرئيس الأمريكي جو بايدن بالحاجة إلى السرعة، الأربعاء؛ حيث قام باختبار قيادة سيارة «هامر» كهربائية، خلال زيارة لمصنع جنرال موتورز في ديترويت بولاية ميشيجان.\u003C/p\u003E\n\n\u003Cp\u003Eومازح بايدن الصحفيين المتواجدين قائلاً: «أي شخص يريد القفز في الخلف؟ على السطح ؟». وتعدّ هذه النسخة من السيارة التي أعيد تصميمها صديقة للبيئة، واختبر بايدن سابقاً سيارة فورد F-150 كهربائية في مايو/ أيار الماضي، في ديربورن، ميشيجان، وتجوّل حول ممر البيت الأبيض في أغسطس/ آب في إحدى سيارات من نوع «جيب رانجلر» الكهربائية المنتجة من قبل شركة «كرايسلر».\u003C/p\u003E

محمد بن هادي الحسيني يقرع جرس التداول على سندات الإمارات السيادية في ناسداك دبي- طلبات الاكتتاب على السندات السيادية الأولى من نوعها في الإمارات فاقت المستوى المستهدف بمعدل 5.6 مرة، وبمجموع 22.5 مليار دولار. - الإقبال الكبير من المستثمرين يعكس ثقتهم العميقة في الجدارة الإئتمانية للحكومة الاتحادية وقوة وتوازن الاقتصاد الوطني. - تفوقت وزارة المالية في إصدار السندات بأقل عائد لإصدار سيادي افتتاحي بين دول مجلس التعاون الخليجي. - دولة الإمارات هي أول دولة من دول مجلس التعاون الخليجي تقوم بإصدار سيادي قياسي بالدولار الأمريكي لمدة 20 عاماً. دبي في 20 أكتوبر / وام / قام معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية صباح اليوم بقرع الجرس في ناسداك دبي، وذلك احتفالاً وإيذاناً ببدء التداول على سندات دولة الإمارات العربية المتحدة السيادية، والتي سجلت قيمة إجمالية وصلت إلى 4 مليار دولار أمريكي، وتُعد الأولى من نوعها من قِبل الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات، والتي مثلتها وزارة المالية في هذا الإطلاق. وقرع معالي محمد بن هادي الحسيني جرس التداول، بحضور سعادة عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي ورئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، وسعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، وحامد علي، الرئيس التنفيذي لـناسداك دبي ونائب الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي، وسعادة سعيد راشد اليتيم وكيل الوزارة المساعد لشؤون الموارد والميزانية، وسعادة مريم الأميري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الإدارة المالية، إلى جانب حضور ومشاركة عدد من كبار المسؤولين من الجانبين. وعن هذا الحدث الهام، أفاد معالي محمد بن هادي الحسيني أن دولة الإمارات سجلت إنجازاً غير مسبوق في تفوقها في إصدار هذه السندات، والتي جاءت وفق استراتيجية حكومية محكمة الأهداف والتوجهات، تضع إزدهار الإمارات ورخاء المواطن نصب أعينها. وتكمن أهمية هذا الإصدار في تزامنه مع اعتماد الميزانية الأكبر في تاريخ دولة الامارات، ليكون تأكيداً جديداً على قوة الاقتصاد الوطني وتوازنه، وثقة المستثمرين على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي بقدرة دولتنا على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وخاصة وأن عوائد هذه السندات ستستخدم في توفير تمويلات لمشاريع البنية التحتية للحكومة الاتحادية في المجالات الاستراتيجية لإنشاء قيمة طويلة المدى لثروتها السيادية وللإسهام في رخاء دولة الإمارات في المستقبل، وبما يرفد مسيرة الدولة نحو التنمية الاقتصادية والا

عبدالله آل حامد: الإمارات رسخت مكانتها بين أوائل بلدان العالم في التصدي لجائحة 'كورونا'أبوظبي في 19 أكتوبر / وام / قال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة - أبوظبي : ' يكتسب احتفاؤنا بالأسبوع العالمي لمكافحة العدوى هذا العام أهمية خاصة لا سيما مع ما نلمسه اليوم من ثمار الجهود الاستثنائية والعمل الدؤوب الذي قدمه جميع الفرق المعنية للوقوف في وجه جائحة 'كوفيد -19 ' والحد من تداعياتها على صحة وسلامة المجتمع في ظل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة. وها نحن اليوم نشهد بدء عودة الحياة إلى طبيعتها في الإمارات التي استطاعت أن ترسخ مكانتها...

الإمارات تقدم 41,035 جرعة لقاح «كورونا» في 24 ساعة | صحيفة الخليج\u003Cp\u003E\u003Cbr /\u003E\nأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الاثنين، تقديم 41,035 جرعة من لقاح \u0022كوفيد-19\u0022 خلال الساعات الـ24 الماضية، وبذلك يبلغ مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى اليوم 20,766,132 جرعة، ومعدل توزيع اللقاح 209.96 جرعة لكل 100 شخص.\u003Cbr /\u003E\nووأوضحت الوزارة أن نسبة 96.45% تلقوا الجرعة الأولى، ونسبة 86.45% تلقوا جرعتين من إجمالي السكان في الدولة.\u003Cbr /\u003E\nيأتي ذلك تماشياً مع خطة الوزارة لتوفير لقاح \u0022كوفيد - 19\u0022، وسعياً إلى الوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، والتي ستساعد في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على الفيروس.\u003C/p\u003E

تعاون بين 'اتصالات' و'جي 42' لتأسيس أكبر مزود لمراكز البيانات في الإمارات- الاتفاق على ضم 12 مركز بيانات تحت مظلة شركة 'خزنة داتا سنترز'. - العمل على إعداد خطط ضخمة لتوفير 300 ميجاوات لدعم الاقتصاد الرقمي في الإمارات. - تعزز الاتفاقية من مكانة الإمارات كوجهة مفضلة لكبرى الشركات التقنية في العالم. ...................................... أبوظبي في 20 أكتوبر / وام / أعلنت 'مجموعة اتصالات' ومجموعة 'G42' اليوم عن توقيعهما اتفاق ملزم، يتم على أساسه دمج إجمالي 12 مركز بيانات تابع للمجموعتين في مشروع مشترك جديد تحت مظلة شركة 'خزنة داتا سنترز'، وبالشكل الذي يخلق أكبر مزود لمراكز البيانات في الإمارات. وبناء على هذا الاتفاق ستملك 'مجموعة اتصالات' ما نسبته 40% من 'خزنة داتا سنتر'، و60% لــ G42. وتتيح الاتفاقية للطرفين فرصة زيادة قيمة أصول البنية التحتية الخاصة بهما والارتقاء بأداء العمليات والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة دون التأثير على العلاقة الحالية مع العملاء والمكانة التجارية الريادية لكلا الشركتين. وستواصل 'خزنة داتا سنتر' تطوير الأعمال الحالية واستكشاف فرص أعمال جديدة، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو في الخارج. وقال المهندس حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لـ 'مجموعة اتصالات'، ' ستبدأ ’اتصالات‘ و G42 من خلال هذه الاتفاقية، مرحلة تعاون جديدة ومهمة ستتيح فرصة توظيف الاستثمارات والخبرات المشتركة في إطلاق الجيل القادم من خدمات البنية التحتية الرقمية. وستواصل ’اتصالات‘ حرصها على الارتقاء بتجارب العملاء بما يتوافق مع استراتيجيتها ورؤيتها المتمثلة في ’قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات‘. ومن هذا المنطلق، وضعت ’مجموعة اتصالات ‘الأسس الكفيلة بتعزيز مكانتها الرائدة في مجال خدمات البنية التحتية الرقمية، ومن خلال شراكتنا مع G42، سننتقل بطموحاتنا الرقمية إلى مستويات جديدة أكثر تطوراً وتقدماً'. من جانبه قال بينغ شيوا، الرئيس التنفيذي لمجموعة G42، ' نحن سعداء بهذه الشراكة مع ’اتصالات‘، مشغل الاتصالات الرائد في المنطقة والعالم، وبما يعزز من مكانة دولة الإمارات في مجال مراكز البيانات ويساعد على تحقيق طموحاتها وتطلعاتها الاقتصادية الحالية والمستقبلية. ومع استمرار ارتفاع الطلب على خدمات تخزين البيانات وخدمات البنية التحتية السحابية المبتكرة في دولة الإمارات والعالم، فإن هذه الشراكة الجديدة بين اتصالات ومركز البيانات التابع لنا 'خزنة'، ستساعد دولة

اتفاقية بين «اتصالات» و«جي 42» لتأسيس أكبر مزود لمراكز البيانات في الإماراتأعلنت «مجموعة اتصالات» ومجموعة «G42» اليوم عن توقيعهما اتفاق ملزم، يتم على أساسه دمج إجمالي 12 مركز بيانات تابع للمجموعتين في مشروع مشترك جديد تحت مظلة شركة «خزنة داتا سنترز»، وبالشكل الذي يخلق أكبر مزود لمراكز البيانات في الإمارات. وبناء على الاتفاق ستم لحل جميع مشاكل الابتزاز ومشاكل توقيف حسابات وتعطيل واسترجاع الحسابات واختراق اجهزة وحرق اجهزة الحل عنا لجميع مشاكل الانترنت التواصل خاص لجميع الدول 🇸🇦🇶🇦🇦🇪🇰🇼

وكالة الإمارات للفضاء ووكالة الفضاء الإسرائيلية توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون في علوم الفضاءوقّعت وكالة الإمارات للفضاء اليوم مذكرة تفاهم مع وكالة الفضاء الاسرائيلية (CNES) لتعزيز التعاون في البحث العلمي واستكشاف الفضاء وتبادل المعارف لتسريع النمو الاقتصادي والتقدم البشري، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكات الدولية في خدمة مسيرة العلم والم