إنجازات الإمارات تدعم ملف إعادة ترشحها لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية الفئة 'ب'

إنجازات #الإمارات تدعم ملف إعادة ترشحها لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية الفئة 'ب' #وام

20/10/2021 02:15:00 م

إنجازات الإمارات تدعم ملف إعادة ترشحها لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية الفئة 'ب' وام

- سهيل المزروعي: ساهمت الإمارات في إيصال صوت القطاع البحري إلى العالم ولنا مشاركة فاعلة في صناعة القرارات البحرية. - حسن المنصوري: الإمارات تلتزم بمسؤوليتها تجاه المشاركة في تأسيس منصة مستدامة لتبادل المعرفة بين الدول والمؤسسات البحرية. - ناصر القاسمي: تلعب الدولة دوراً تنافسياً في التجارة العالمية المنقولة بحراً بما يسهم في تعزيز الاقتصاد العالمي. - محمد الكعبي: نسعى إلى مواصلة الإسهام في إعداد الاستراتيجيات والسياسات والاتفاقيات المنظمة لعمل القطاع البحري. - حصة آل مالك: الإمارات من الدول الرائدة في دعم وتمكين المرأة في القطاع البحري. دبي في 20 أكتوبر / وام / رسخت دولة الإمارات مكانتها الريادية ضمن أفضل المراكز البحرية في العالم، وباتت من الدول المؤثرة في تطوير الصناعة البحرية، وقد أسهمت الممارسات والقرارات والتشريعات التي أصدرتها الدولة في تطوير القطاع وتعزيز معايير السلامة البحرية، إضافة إلى حماية البيئة البحرية عالمياً. يذكر أن دولة الإمارات فازت بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية في الفئة 'ب' عام 2017، وتم إعادة انتخابها في عام 2019، وتتطلع الدولة إلى إعادة انتخابها للمرة الثالثة على التوالي في الانتخابات التي ستجري في الفترة من 6 إلى 15 ديسمبر من العام الجاري في العاصمة البريطانية لندن، لتواصل دورها الفاعل في تعزيز التشريعات واللوائح البحرية بما يخدم قطاع الشحن البحري والتجارة الدولية. وحول دور دولة الإمارات في المنظمة البحرية الدولية، قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية.. ' تعد دولة الإمارات إحدى الدول البحرية المحورية على مستوى العالم وقد سجلت العديد من الأرقام القياسية في مؤشرات التنافسية العالمية في القطاع البحري، حيث جاءت في المركز الثالث عالميًا في تيسير التجارة المنقولة بحرًا وتزويد وقود السفن، وفي المركز الخامس عالميًا ضمن أهم المراكز البحرية الدولية، كما صنّفت موانئ الدولة ضمن أفضل عشرة موانئ عالمية في حجم مناولة الحاويات حيث تمت مناولة أكثر من 19 مليون حاوية عبر موانئ الدولة خلال العام الماضي، فيما بلغ عدد السفن التي وصلت موانئ الإمارات أكثر من 25 ألف سفينة تجارية'. وأضاف معاليه ' من خلال عضوية الدولة في مجلس المنظمة البحرية الدولية، فإننا نؤكد مواصلة العمل مع الدول الأعضاء للارتقاء بالقطاع البحري العالمي وصناعة الن

إنجازات الإمارات تدعم ملف إعادة ترشحها لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية الفئة "ب"- سهيل المزروعي: ساهمت الإمارات في إيصال صوت القطاع البحري إلى العالم ولنا مشاركة فاعلة في صناعة القرارات البحرية.- حسن المنصوري: الإمارات تلتزم بمسؤوليتها تجاه المشاركة في تأسيس منصة مستدامة لتبادل المعرفة بين الدول والمؤسسات البحرية.

- ناصر القاسمي: تلعب الدولة دوراً تنافسياً في التجارة العالمية المنقولة بحراً بما يسهم في تعزيز الاقتصاد العالمي.- محمد الكعبي: نسعى إلى مواصلة الإسهام في إعداد الاستراتيجيات والسياسات والاتفاقيات المنظمة لعمل القطاع البحري.- حصة آل مالك: الإمارات من الدول الرائدة في دعم وتمكين المرأة في القطاع البحري.

دبي في 20 أكتوبر/ وام / رسخت دولة الإمارات مكانتها الريادية ضمن أفضل المراكز البحرية في العالم، وباتت من الدول المؤثرة في تطوير الصناعة البحرية، وقد أسهمت الممارسات والقرارات والتشريعات التي أصدرتها الدولة في تطوير القطاع وتعزيز معايير السلامة البحرية، إضافة إلى حماية البيئة البحرية عالمياً. headtopics.com

يذكر أن دولة الإمارات فازت بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية في الفئة "ب" عام 2017، وتم إعادة انتخابها في عام 2019، وتتطلع الدولة إلى إعادة انتخابها للمرة الثالثة على التوالي في الانتخابات التي ستجري في الفترة من 6 إلى 15 ديسمبر من العام الجاري في العاصمة البريطانية لندن، لتواصل دورها الفاعل في تعزيز التشريعات واللوائح البحرية بما يخدم قطاع الشحن البحري والتجارة الدولية.

وحول دور دولة الإمارات في المنظمة البحرية الدولية، قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية.. " تعد دولة الإمارات إحدى الدول البحرية المحورية على مستوى العالم وقد سجلت العديد من الأرقام القياسية في مؤشرات التنافسية العالمية في القطاع البحري، حيث جاءت في المركز الثالث عالميًا في تيسير التجارة المنقولة بحرًا وتزويد وقود السفن، وفي المركز الخامس عالميًا ضمن أهم المراكز البحرية الدولية، كما صنّفت موانئ الدولة ضمن أفضل عشرة موانئ عالمية في حجم مناولة الحاويات حيث تمت مناولة أكثر من 19 مليون حاوية عبر موانئ الدولة خلال العام الماضي، فيما بلغ عدد السفن التي وصلت موانئ الإمارات أكثر من 25 ألف سفينة تجارية".

وأضاف معاليه " من خلال عضوية الدولة في مجلس المنظمة البحرية الدولية، فإننا نؤكد مواصلة العمل مع الدول الأعضاء للارتقاء بالقطاع البحري العالمي وصناعة النقل البحري من خلال الإسهام الجماعي في مهمة المنظمة البحرية الدولية المتمثلة في تحقيق سلامة النقل البحري وأمنه وفاعليته في محيطات نظيفة، وقد لعبت دولة الإمارات دوراً فاعلاً خلال الدورتين السابقة والحالية، ونجحت في إدخال تعديلات جوهرية على الكثير من القرارات التي تسهم في تطوير وتحسين منظومة العمل لمواكبة المتغيرات العالمية والتطورات التقنية الحديثة، آخذين في الاعتبار أهمية تخفيف الأعباء على أصحاب السفن والشركات البحرية، إضافة إلى دور تلك القرارات في توحيد الجهود من أجل سلامة وأمن وحماية البيئة البحرية على مستوى العالم".

من جانبه، قال سعادة المهندس حسن محمد جمعة المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل.. " تخدم جهود دولة الإمارات في مجال التجارة البحرية والبضائع العابرة نحو ملياري نسمة من الصين والهند ودول الخليج إلى دول آسيا الوسطى، وصولًا إلى أوروبا الشرقية، وتلتزم الدولة بمسؤوليتها تجاه المشاركة في تأسيس منصة مستدامة لتبادل المعرفة بين الدول والمؤسسات البحرية حول أفضل الممارسات وإضافة قيمة للنقاشات الفنية والقانونية التي تعقد في المنظمة البحرية الدولية والمشاركة في تقديم المقترحات التي تستهدف تعزيز لوائح السلامة والأمن البحري والمحافظة على البيئة البحرية". headtopics.com

وأكد المنصوري أن التزام دولة الإمارات بأعلى المعايير العالمية ضمن إطار الاتفاقيات البحرية للمنظمة البحرية الدولية واتباعها نهج شامل ومتوازن كونها دولة علم ودولة ميناء، ودولة ساحل، أسهم في تمكينها من معالجة القضايا البحرية على نطاق أوسع لدعم المجتمع البحري العالمي.

وأوضح الشيخ ناصر القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع تنظيم البنية التحتية، وزارة الطاقة والبنية التحتية قائلاً.. " تلعب دولة الإمارات دوراً تنافسياً في التجارة العالمية المنقولة بحراً بما يسهم في تعزيز الاقتصاد العالمي، حيث تعمل أكثر من 27 ألف شركة بحرية في دولة الإمارات وتصنف موانئ الدولة ضمن المراكز الأول على مستوى العالم وتتجاوز قدرات موانئنا ومرافقنا البحرية المعايير العالمية كما أسهم الموقع الاستراتيجي التي تتمتع به دولة الإمارات في أن تكون مركزًا رائدًا للأعمال البحرية في منطقة دول الخليج العربي وشرق أفريقيا وشبه القارة الهندية".

وأضاف القاسمي " خلال فترة جائحة كوفيد-19، تم فتح جميع الموانئ في الدولة على مدار الساعة لتقديم خدماتها بشكل كامل للحفاظ على تدفق التجارة العالمية واستمرارية عمل سلاسل التوريد البحري لضمان إيصال السلع والإمدادات الحيوية. كما كانت دولة الإمارات من أوائل الدول التي بادرت بتصنيف البحارة على أنهم "عمال من ذوي الأولوية" حيث يتواجدون على خط مواجهة الجائحة، ويقدمون خدمات رئيسة في مثل هذه الظروف، وأولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بالبحارة العاملين على متن السفن وساندتهم في محنتهم خلال جائحة كوفيد-19، ووفرت جميع التسهيلات اللازمة لتبديل وتغيير الأطقم البحرية بشكل آمن والحصول على الرعاية الطبية، وتمكينهم من العودة إلى بلدانهم وكذلك التحاقهم في السفن المتواجدة في مياه الدولة. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير لقاحات معتمدة ضد فيروس كوفيد-19 وبشكل مجاني لجميع العمال الرئيسيين، بما في ذلك البحارة وموظفي الموانئ الذين يعملون في مياه الدولة".

من جانبه، قال محمد خميس الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى المنظمة البحرية الدولية.. " تسعى دولة الإمارات من خلال عضويتها في المنظمة البحرية الدولية إلى مواصلة الإسهام في إعداد الاستراتيجيات والسياسات والاتفاقيات ووضع المعايير المنظمة لعمل القطاع البحري، وتشارك الدولة بشكل إيجابي ومؤثر في جميع أعمال المنظمة البحرية الدولية واللجان الفنية الرئيسية واللجان الفرعية وفرق العمل ذات الصلة، واستضافت العديد من ورش العمل الإقليمية وغيرها من أنشطة بناء القدرات لمساعدة المنظمة البحرية الدولية على توفير القدرات اللازمة لتنفيذ اللوائح والمعايير البحرية الدولية. وبالتعاون مع الدول الأعضاء، شاركت الدولة في تطوير أفضل السبل لتطوير النطاق التنظيمي للسفن البحرية ذاتية القيادة في إطار لجنة السلامة البحرية واللجنة القانونية، كما تشارك بشكل مستمر في دورة التعديل الخاصة لاتفاقية سولاس، وماربول، واتفاقية تيسير حركة النقل البحري الدولي والمدونات الأخرى مثل المدونة البحرية الدولية للسلع الخطرة "IMDG" والمدونة البحرية الدولية للبضائع الصلبة السائبة "IMSBC Code" لضمان سلامة النقل البحري". headtopics.com

وأضاف الكعبي " أسهمت دولة الإمارات مؤخرًا في جملة من الإصلاحات الرئيسة كتعديل اتفاقية المنظمة البحرية الدولية من خلال تقديم مقترح لزيادة أعضاء مجلس المنظمة ليتألف من 52 عضوًا بدلًا من 40 في ثلاث فئات هي: الفئة "أ" وتضم 12 عضوًا، والفئة "ب" وتضم 12 عضوًا، والفئة "ت" وتضم 28 عضوًا، إضافة إلى اقتراح زيادة مدة عمل المجلس لأربع سنوات. كما ساهمت دولة الإمارات في عمل اللجنة القانونية من خلال تقديم قرار لتطوير تدابير جديدة لمنع الممارسات غير القانونية المرتبطة بالتسجيل الاحتيالي والسجلات المزورة للسفن، كما ساهمت في عمل لجنة التعاون الفني من خلال اعداد مسودة قرار متعلق بترتيبات التمويل والشراكة من أجل برنامج تعاون تقني متكامل فعال ومستدام، علما بأن جميع تلك القرارات سيتم اعتمادها في الاجتماع القادم للجمعية".

وقالت سعادة المهندسة حصة آل مالك، مستشار معالي وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري.. " دولة الإمارات من الدول الرائدة في دعم وتمكين المرأة في جميع المجالات، لا سيما القطاع البحري، حيث أسهمت في إعداد قرار جمعية المنظمة رقم A.1147"31" بعنوان "الحفاظ على إرث الشعار البحري العالمي لعام 2019 وتحقيق بيئة عمل خالية من العوائق للنساء في القطاع البحري"، والذي اعتُمد في اجتماع الجمعية بدورتها الحادية والثلاثين في نهاية عام 2019، كما أن دولة الإمارات من المؤسسين لشبكة تواصل المنظمة البحرية الدولية للمساواة بين الجنسين "IMOGENder" والتي تعتبر منتدى لمندوبي الدول الأعضاء والوفود المراقبة لدى المنظمة البحرية الدولية للعمل بطريقة منسقة لتبادل المعلومات وتبادل الأفكار وأفضل الممارسات التي تهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز مشاركة النساء في القطاع البحري. إضافة إلى ذلك، تتولى دولة الإمارات حالياً رئاسة رابطة المرأة العربية فى القطاع البحري "AWIMA" بالتعاون مع برنامج التعاون الفني للمنظمة البحرية الدولية في دعم المرأة في القطاع البحري لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وبالأخص الهدف الخامس المعني بتحقيق المساواة بين الجنسين".

وساهمت دولة الإمارات في الأعمال الهادفة إلى إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الأولية للمنظمة البحرية الدولية بشأن الحد من انبعاثات غازات الفيئة من السفن وتواصل دعمها لتطوير خطة إجراءات المتابعة والدراسة الرابعة للمنظمة البحرية الدولية بشأن غازات الدفيئة، وأسهمت دولة الإمارات بشكل كبير في حماية البيئة البحرية ومساعدة قطاع الشحن على الامتثال لتشريعات المنظمة البحرية الدولية في الحد من انبعاثات أكاسيد الكبريت، وعبر توفير إمدادات الوقود الجديد منخفض الكبريت، وبأسعار مجدية. إضافة إلى ذلك، واءمت الدولة استراتيجيتها البحرية الوطنية مع الخطة الاستراتيجية للمنظمة البحرية الدولية لفترة الأعوام الستة "2018-2023".

وتعد دولة الإمارات أحد الأعضاء المؤسسين لمذكرة تفاهم الرياض لتحقيق السلامة البحرية والنقل البحري الفعال والكفؤ في منطقة الخليج العربي، وكذلك للنظام الموحد لتدابير الرقابة في دولة الميناء على السفن الأجنبية الزائرة لموانئ الدولة، وتعمل على تكثيف التعاون وتبادل المعلومات حول القضايا المتعلقة بمراقبة دولة الميناء.

ومنذ تطبيق المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية "ISPS" في عام 2004، تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز أمن وسلامة الملاحة في مياه الدولة من خلال إدخال المزيد من متطلبات السلامة والأمن. وتشمل هذه المتطلبات تركيب أجهزة تحديد الهوية لجميع قوارب الصيد وقوارب النزهة.

وتم توسيع نطاق الاحتياجات الإضافية لتشمل جميع موانئ الصيد و النوادي البحرية والموانئ التي تستقبل سفن لا تندرج تحت متطلبات اتفاقية سلامة الأرواح في البحار "SOLAS" وذلك لضمان السلامة والأمن البحريين، كما تم وضع عدة خطط وطنية للاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك الحوادث البحرية والانقاذ وحالات الطوارئ البحرية والتي تشمل مكافحة التسربات النفطية من السفن وخطط البحث والإنقاذ.

اقرأ أكثر: وكالة أنباء الإمارات »

سيف بن زايد يتسلم جائزة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تقديراً لدور الإمارات في تعزيز العمل العالمي التكاملي

- الإعلان عن إطلاق جائزة 'ووترفولز' لتكريم أبطال خط الدفاع الأول . روما في 20 نوفمبر / وام / تسلم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، جائزة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط / PAM / تقديراً لدور الإمارات المحوري في تعزيز العمل العالمي التكاملي، ومبادراتها الريادية في دعم القطاع الصحي وخط الدفاع الأول، وتعد بمثابة تقدير من شعوب دول البحر الأبيض المتوسط إلى قيادة الإمارات وشعبها، وذلك على هامش الجلسة العامة للجمعية التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما بحضور سعادة سيرجيو بياتزي الأمين العام للجمعية، وأعضاء الأمانة العامة، وحشد كبير من المسؤولين وممثلين عن جمعيات وهيئات دولية. كما أعلن سموه على هامش الحفل، عن إطلاق الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جائزة 'ووترفولز' بنسختها الأولى في مارس 2022، والتي تعنى بتكريم 50 من الأطباء وعائلاتهم حول العالم ممن قدموا خدماتٍ إنسانية وتضحياتٍ استثنائية في سبيل الحفاظ على سلامة وصحة المجتمعات خاصة في ظل جائحة كورونا، وتعد الجائزة جانباً من إسهامات الإمارات العالمية في تقدير العاملين في خطوط الدفاع الأولى، تكريماً لدورهم الحيوي وتفانيهم. وألقى سمو الشيخ سيف بن زايد كلمة له في الاحتفال، نقل فيها تحيات دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعباً، إلى الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط والمجتمعين، وتوجه سموه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، على رعايته الكريمة والسباقة لأعمال الخير، وحرصه الخاص على سلامة وأمن المواطنين في مجتمعاتهم أينما كانوا، كما تقدم بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، على رؤيته المستقبلية وتوجيهاته لوزارة اللامستحيل الإماراتية لتعلب دوراً إستراتيجياً في دعم المبادرات والمشاريع، كما تقدم سموه بوافر العرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه اللامحدود لمبادرة 'ووترفولز ' العالمية من خلال اعتماد برنامج التعليم الطبي المستدام، والذي على أثره، تم تفعيل آليات التنفيذ والتمكين على المرافق المعنية سواءً كانت صحة أو دارية أو فني

السلام عليكم ورحمة الله اناشدكم انو توصلون صوتي ومعاناتي للمكتب الإعلامي لسمو الشيخ فارس العرب محمد بن راشد قسم بالله وضعي تعبان وعندي اطفال واريد مساعدته الله يحفظكم ويحفظ أمتكم من سكنه بغداد ماعندي لا بيت وساكن ايجار وتعبت واريد عطف الله ومُساعدتكم ..

'محمد بن راشد للفضاء' يطلق 'مشاريع الفضاء' لدعم الشركات الناشئة في القطاعدبي في 18 أكتوبر / وام / أطلق مركز محمد بن راشد للفضاء مبادرة 'مشاريع الفضاء' لتكون بمثابة منصة انطلاق رائدة للشركات الناشئة في قطاع الفضاء في المنطقة ومختلف أنحاء العالم. وستمكن المبادرة الشركات الناشئة في القطاع من إقامة شراكات طويلة الأمد وتعاون ممتد مع مركز محمد بن راشد للفضاء تسمح لها بالحصول على الدعم اللازم لنموها المستدام مستقبلا والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والمختبرات التي يمتلكها مركز محمد بن راشد للفضاء إضافة إلى تسهيل التواصل مع هيئات ومؤسسات من جميع أنحاء العالم بهدف تحقيق النمو والاستدامة لمشروعاتها. وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من الدعوة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي 'رعاه الله' بأهمية التركيز على مجالات الابتكار والبحث والعلوم والتكنولوجيا بهدف بناء أسس قوية لاقتصاد مستدام وقائم على المعرفة وفي ذات الوقت يكون اقتصاداً تنافسياً على مستوى عالمي وهو الهدف الذي تسعى مبادرة 'مشاريع الفضاء' لتحقيقه من خلال تعزيز بيئة الابتكار في دولة الإمارات والمنطقة من خلال إنشاء سوق جديد للشركات ذات الصلة بقطاع الفضاء. وتستهدف المبادرة الجديدة كافة أنواع الشركات التي يقع مقرها في دولة الإمارات بداية من الشركات صغيرة الحجم لكنها ذات أفكار طموحة وصولاً إلى الشركات الكبرى التي ترغب بتوسيع انتشارها ونطاق أعمالها انطلاقاً من دولة الإمارات التي تمتلك قطاعاً فضائياً نشطاً ورائداً. ويسعى مركز محمد بن راشد للفضاء من خلال المبادرة إلى بناء شراكات قوية في مجالات المنتجات الأولية في قطاع الفضاء والتي تشمل أنظمة الإتصالات وتخزين ومعالجة البيانات وإنترنت الأشياء والمنتجات النهائية التي تشمل تصنيع وإطلاق الأقمار الاصطناعية والروبوتات والمعدات والبرمجيات المتعلقة بقطاع الفضاء وذلك إضافة إلى منتجات أخرى متعددة. وتحقيقا لأهداف مبادرة 'مشاريع الفضاء' فقد دخل مركز محمد بن راشد للفضاء في شراكات مع حاضنات ومسرعات أعمال رائدة في دولة الإمارات والمنطقة لتوفير كافة أشكال وسبل الدعم ودفع أنشطة الشركات الناشئة والواعدة في قطاع الفضاء. وقال سعادة يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء : نتطلع إلى تعزيز ريادة قطاع الفضاء الإماراتي وتوسيع آفاقه عبر تأسيس اقتصاد مبتكر لقطاع الفضاء من خلال خلق بيئة ذاتية النمو ومستدامة في ق

تعاون بين 'اتصالات' و'جي 42' لتأسيس أكبر مزود لمراكز البيانات في الإمارات- الاتفاق على ضم 12 مركز بيانات تحت مظلة شركة 'خزنة داتا سنترز'. - العمل على إعداد خطط ضخمة لتوفير 300 ميجاوات لدعم الاقتصاد الرقمي في الإمارات. - تعزز الاتفاقية من مكانة الإمارات كوجهة مفضلة لكبرى الشركات التقنية في العالم. ...................................... أبوظبي في 20 أكتوبر / وام / أعلنت 'مجموعة اتصالات' ومجموعة 'G42' اليوم عن توقيعهما اتفاق ملزم، يتم على أساسه دمج إجمالي 12 مركز بيانات تابع للمجموعتين في مشروع مشترك جديد تحت مظلة شركة 'خزنة داتا سنترز'، وبالشكل الذي يخلق أكبر مزود لمراكز البيانات في الإمارات. وبناء على هذا الاتفاق ستملك 'مجموعة اتصالات' ما نسبته 40% من 'خزنة داتا سنتر'، و60% لــ G42. وتتيح الاتفاقية للطرفين فرصة زيادة قيمة أصول البنية التحتية الخاصة بهما والارتقاء بأداء العمليات والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة دون التأثير على العلاقة الحالية مع العملاء والمكانة التجارية الريادية لكلا الشركتين. وستواصل 'خزنة داتا سنتر' تطوير الأعمال الحالية واستكشاف فرص أعمال جديدة، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو في الخارج. وقال المهندس حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لـ 'مجموعة اتصالات'، ' ستبدأ ’اتصالات‘ و G42 من خلال هذه الاتفاقية، مرحلة تعاون جديدة ومهمة ستتيح فرصة توظيف الاستثمارات والخبرات المشتركة في إطلاق الجيل القادم من خدمات البنية التحتية الرقمية. وستواصل ’اتصالات‘ حرصها على الارتقاء بتجارب العملاء بما يتوافق مع استراتيجيتها ورؤيتها المتمثلة في ’قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات‘. ومن هذا المنطلق، وضعت ’مجموعة اتصالات ‘الأسس الكفيلة بتعزيز مكانتها الرائدة في مجال خدمات البنية التحتية الرقمية، ومن خلال شراكتنا مع G42، سننتقل بطموحاتنا الرقمية إلى مستويات جديدة أكثر تطوراً وتقدماً'. من جانبه قال بينغ شيوا، الرئيس التنفيذي لمجموعة G42، ' نحن سعداء بهذه الشراكة مع ’اتصالات‘، مشغل الاتصالات الرائد في المنطقة والعالم، وبما يعزز من مكانة دولة الإمارات في مجال مراكز البيانات ويساعد على تحقيق طموحاتها وتطلعاتها الاقتصادية الحالية والمستقبلية. ومع استمرار ارتفاع الطلب على خدمات تخزين البيانات وخدمات البنية التحتية السحابية المبتكرة في دولة الإمارات والعالم، فإن هذه الشراكة الجديدة بين اتصالات ومركز البيانات التابع لنا 'خزنة'، ستساعد دولة

اتفاقية بين «اتصالات» و«جي 42» لتأسيس أكبر مزود لمراكز البيانات في الإماراتأعلنت «مجموعة اتصالات» ومجموعة «G42» اليوم عن توقيعهما اتفاق ملزم، يتم على أساسه دمج إجمالي 12 مركز بيانات تابع للمجموعتين في مشروع مشترك جديد تحت مظلة شركة «خزنة داتا سنترز»، وبالشكل الذي يخلق أكبر مزود لمراكز البيانات في الإمارات. وبناء على الاتفاق ستم لحل جميع مشاكل الابتزاز ومشاكل توقيف حسابات وتعطيل واسترجاع الحسابات واختراق اجهزة وحرق اجهزة الحل عنا لجميع مشاكل الانترنت التواصل خاص لجميع الدول 🇸🇦🇶🇦🇦🇪🇰🇼

عبدالله آل حامد: الإمارات رسخت مكانتها بين أوائل بلدان العالم في التصدي لجائحة 'كورونا'أبوظبي في 19 أكتوبر / وام / قال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة - أبوظبي : ' يكتسب احتفاؤنا بالأسبوع العالمي لمكافحة العدوى هذا العام أهمية خاصة لا سيما مع ما نلمسه اليوم من ثمار الجهود الاستثنائية والعمل الدؤوب الذي قدمه جميع الفرق المعنية للوقوف في وجه جائحة 'كوفيد -19 ' والحد من تداعياتها على صحة وسلامة المجتمع في ظل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة. وها نحن اليوم نشهد بدء عودة الحياة إلى طبيعتها في الإمارات التي استطاعت أن ترسخ مكانتها...

الإمارات تقدم 41,035 جرعة لقاح «كورونا» في 24 ساعة | صحيفة الخليج\u003Cp\u003E\u003Cbr /\u003E\nأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الاثنين، تقديم 41,035 جرعة من لقاح \u0022كوفيد-19\u0022 خلال الساعات الـ24 الماضية، وبذلك يبلغ مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى اليوم 20,766,132 جرعة، ومعدل توزيع اللقاح 209.96 جرعة لكل 100 شخص.\u003Cbr /\u003E\nووأوضحت الوزارة أن نسبة 96.45% تلقوا الجرعة الأولى، ونسبة 86.45% تلقوا جرعتين من إجمالي السكان في الدولة.\u003Cbr /\u003E\nيأتي ذلك تماشياً مع خطة الوزارة لتوفير لقاح \u0022كوفيد - 19\u0022، وسعياً إلى الوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، والتي ستساعد في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على الفيروس.\u003C/p\u003E

دبي تشهد إجراء أول عمليات جراحية روبوتية للتبرع بالكُلى في الإماراتفي إنجاز جديد يعزز مكانة دبي في مجال الابتكار الطبي واكتشاف حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الصحية في المستقبل باستخدام أحدث التقنيات، أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وميديكلينيك الشرق الأوسط، إتمام أول عمليات تبرع بالكلى بواسطة الروبوت في دولة