أكثر من نصف مليون منتسب لـ 'متطوعين. إمارات'

أكثر من نصف مليون منتسب لـ 'متطوعين. إمارات' #وام

06/04/2020 05:48:00 م

أكثر من نصف مليون منتسب لـ 'متطوعين. إمارات' وام

من أحمد النعيمي. أبوظبي في 6 أبريل / وام / ارتفع عدد المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع 'متطوعين. إمارات' إلى 503 آلاف و516 متطوعا ومتطوعة فيما بلغ عدد الفرص التطوعية المتوفرة للأعضاء المنتسبين 8621 فرصة وفرتها 650 مؤسسة على مستوى الدولة. و أنجز منتسبو المنصة الوطنية للتطوع 'متطوعين. إمارات' 3 ملايين و317 ألفاً و974 ساعة عمل تطوعي وفقا لأحدث إحصاءات الموقع الرسمي للمنصة. و تشهد المنصة إقبالا متزايد من المواطنين والمقيمين في الدولة على الالتحاق بالعمل التطوعي الذي أصبح ثقافة مجتمعية مستدامة ترتقي بقيم التكاتف والتلاحم والمساهمة المجتمعية الفاعلة في كافة الأوقات والظروف. تهدف ' المنصة الوطنية للتطوع ' إلى توسيع نطاق العمل التطوعي في الإمارات من خلال تسهيل عملية التطوع للراغبين في ذلك كل حسب اهتماماته إضافة إلى توفير الفرص التطوعية المتاحة من قبل مؤسسات القطاعين العام والخاص حيث يقوم الراغبون بالتطوع بإدراج أسمائهم وتسجيل حساباتهم على الموقع للبحث عن الفرص التطوعية المناسبة. و تعمل المنصة كمحطة واحدة سهلة الاستخدام وتفاعلية لخدمة الطرفين بهدف تعزيز ثقافة التطوع ومساعدة الغير وجعل الإمارات مصدر إلهام للدول الأخرى وتحقيق أقصى أثر مجتمعي و بصمة واضحة من خلال توفير الفرص التطوعية على مستوى دولة الإمارات . و تعمل المنصة الذكية الأولى من نوعها والأكبر على مستوى الدولة أيضا كمنصة شاملة وتفاعلية لتطوير وتنظيم الجهود التطوعي في الإمارات. وتهدف المنصة الذكية - التي تم تطويرها من قبل مؤسسة الإمارات بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع - إلى توسيع نطاق العمل التطوعي وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وتوفير منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي كأحد أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي في الدولة. وتلعب المنصة دور الوسيط بين الراغبين بالتطوع من المواطنين والمقيمين المسجلين في الموقع والفرص التطوعيّة المعروضة من قبل المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وجمعيات النفع العام و تسهل عملية البحث عن فرص تطوعية للراغبين حسب اهتماماتهم ومهاراتهم وخبراتهم في حين تقوم المؤسسات بالإعلان عن الفرص التطوعية حسب احتياجاتها. و تهدف المنصة الذكية أيضا إلى توسيع نطاق العمل التطوعي وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وإيجاد منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي كأحد أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي في الدول

أكثر من نصف مليون منتسب لـ "متطوعين. إمارات"من أحمد النعيمي.أبوظبي في 6 أبريل/ وام / ارتفع عدد المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع "متطوعين. إمارات" إلى 503 آلاف و516 متطوعا ومتطوعة فيما بلغ عدد الفرص التطوعية المتوفرة للأعضاء المنتسبين 8621 فرصة وفرتها 650 مؤسسة على مستوى الدولة.

رحيل الفنان الكوميدي المصري حسن حسني عن 88 عاماً wamnews_Streaming @WamnewsS 'الصحة' تدعو المدخنين إلى اتخاذ قرار الإقلاع وتنبه من مخاطر الترويج لمنتجات الكترونية كبدائل أقل ضرراً

و أنجز منتسبو المنصة الوطنية للتطوع "متطوعين. إمارات" 3 ملايين و317 ألفاً و974 ساعة عمل تطوعي وفقا لأحدث إحصاءات الموقع الرسمي للمنصة.و تشهد المنصة إقبالا متزايد من المواطنين والمقيمين في الدولة على الالتحاق بالعمل التطوعي الذي أصبح ثقافة مجتمعية مستدامة ترتقي بقيم التكاتف والتلاحم والمساهمة المجتمعية الفاعلة في كافة الأوقات والظروف.

تهدف " المنصة الوطنية للتطوع " إلى توسيع نطاق العمل التطوعي في الإمارات من خلال تسهيل عملية التطوع للراغبين في ذلك كل حسب اهتماماته إضافة إلى توفير الفرص التطوعية المتاحة من قبل مؤسسات القطاعين العام والخاص حيث يقوم الراغبون بالتطوع بإدراج أسمائهم وتسجيل حساباتهم على الموقع للبحث عن الفرص التطوعية المناسبة.

و تعمل المنصة كمحطة واحدة سهلة الاستخدام وتفاعلية لخدمة الطرفين بهدف تعزيز ثقافة التطوع ومساعدة الغير وجعل الإمارات مصدر إلهام للدول الأخرى وتحقيق أقصى أثر مجتمعي و بصمة واضحة من خلال توفير الفرص التطوعية على مستوى دولة الإمارات .و تعمل المنصة الذكية الأولى من نوعها والأكبر على مستوى الدولة أيضا كمنصة شاملة وتفاعلية لتطوير وتنظيم الجهود التطوعي في الإمارات.

وتهدف المنصة الذكية - التي تم تطويرها من قبل مؤسسة الإمارات بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع - إلى توسيع نطاق العمل التطوعي وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وتوفير منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي كأحد أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي في الدولة.

وتلعب المنصة دور الوسيط بين الراغبين بالتطوع من المواطنين والمقيمين المسجلين في الموقع والفرص التطوعيّة المعروضة من قبل المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وجمعيات النفع العام و تسهل عملية البحث عن فرص تطوعية للراغبين حسب اهتماماتهم ومهاراتهم وخبراتهم في حين تقوم المؤسسات بالإعلان عن الفرص التطوعية حسب احتياجاتها.

و تهدف المنصة الذكية أيضا إلى توسيع نطاق العمل التطوعي وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وإيجاد منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي كأحد أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي في الدولة. اقرأ أكثر: وكالة أنباء الإمارات »

كيف الواحد يقدر يسجل 💖💖💖💖💖💗💗💗 ❤️🧡💛 قُل وداعا للسمنة الزائدة 🇴🇲🇦🇪🇰🇼🇸🇦 كُن شخص جديد في 20 يوم مع كلـين 9 المُنتــــج الامريكي ✴️✴️✴️✴️ رقم 1 في العالم توصيل مجاني 🍎 🍎 💮💮💮💮 للتواصل مع الاخصائيه د نــور علــي Elnounx_ qwD كفو

طفلة مواطنة تتخلص من الشلل في شهر

إصابة العشرات من الطواقم الطبية بكورونا في مستشفى بصربيا

مارس الماضي كان من أكثر الأشهر حراً في العالم

الصلاة في بنغلاديش.. 5 أشخاص في كل مسجدأعلن مسؤولون في بنغلاديش عن وضع قيود على المصلين بالمساجد التي يبلغ عددها أكثر من 250 ألف مسجد في أنحاء البلاد، وذلك في ظل ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا.وقالت وزارة الشؤون الدينية في بيان: «لن يسمح لأكثر من خمسة أشخاص بأداء الصلوات اليومية».وأضافت ا

الإمارات 'من النظرية إلى التطبيق'.. نموذج ملهم للعالم في اليوم الدولي للرياضةمن / أمين الدوبلي. أبوظبي في 6 أبريل / وام / يأتي اليوم الدولي للرياضة هذا العام، والعالم في أمس الحاجة للاعتراف بقيمتها وقيمها ومبادئها، حيث أنها تمنح الإنسان الطاقة الإيجابية في مثل هذه الظروف، تحت وطأة توقف الأنشطة المختلفة، وبقاء معظم الفئات والشرائح في أغلب دول العالم بمنازلهم لممارسة 'العمل عن بعد'. كما تسهم الرياضة في رفع كفاءة جهاز المناعة في الجسم ، في الوقت الذي تستقطب فيه طاقات الشباب والكبار لممارسات مفيدة للجسم والعقل معا، بعيدا عن أي سلوكيات أخرى قد تأخذهم إلى ساحات العبث والضياع. وفي هذا اليوم الموافق 6 أبريل من كل عام الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013 ليكون يوما دوليا للرياضة من أجل السلام والتسامح، تقف الإمارات شامخة أمام العالم لتقدم نموذجا فريدا من نوعه يعلي قيم السلام والتسامح ويحول الفكرة والأهداف التي أطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تطبيق وممارسة على أرض الواقع. و تعتبر الإمارات من الدول القلائل في العالم التي تسمح للمقيمين على أرضها من 200 جنسية مختلفة بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية حيث وجّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة'حفظه الله' في 2 نوفمبر 2017 بالسماح لأبناء المواطنات ومواليد الدولة وحملة المراسيم والمقيمين للانخراط في البطولات والمنافسات المحلية الرسمية، وقد طبقت كل الاتحادات على الفور هذا القرار بدعم كامل من الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية. كما يأتي هذا اليوم ليشهد أيضا بأن الإمارات من الدول القلائل في العالم التي تخصص يوما وطنيا للرياضة، وتشكل له لجنة عليا على أعلى مستوى تضم لجانا فرعية موزعة على كل إمارات الدولة، تنخرط فيه كل فئات المجتمع في ممارسة الرياضة، وتسعى لجعلها أسلوب حياة، يحافظ على صحة الإنسان، ويزيد من قدرته على الإنتاج والعمل في أي موقع، ويرفع من جودة أدائه، ويمنحه السعادة المتجددة، خصوصا إذا كان هذا الأسلوب متبع بشكل يومي منهجي سواء في المنزل أو في الميادين العامة أو في الأندية والساحات والصالات الرياضية، وتمتلك الإمارات بنية تحتية متميزة من المدن الرياضية والاستادات والملاعب والميادين والساحات تجعلها وجهة عالمية للرياضة، وتؤهلها لاستقطاب كبرى الأحداث الرياضية القارية والعالمية في مختلف الألعاب، بما قاد أبوظبي للفوز بلقب الوجهة الأولى في العالم لسياحة

قتلى في تفجيرين انتحاريين بالكاميرون